![]() |
كيف يستقبل أولادنا العيد؟ عزّزي لديهم العطاء وصلة الرحم
كيف يستقبل أولادنا العيد؟ عزّزي لديهم العطاء وصلة الرحم
ترمز كلمة العيد إلى الفرح والمحبة والخير, لكن لن يكون لهذه الكلمة وقعها أو صداها لدى أطفالنا, إلا إذا غرسنا معناها العميق بداخلهم منذ نعومة أظفارهم. كيف يستقبل الأولاد العيد؟ وما هي الأعمال الواجب القيام بها لنجعلهم يشعرون بمعنى هذه المناسبة؟ «سيدتي» اطلعت من الاختصاصي النفسي العيادي محمد محمود القاضي في المستشفى السعودي ـ الألماني بجدة على أهمية هذه المناسبة لدى الطفل. يعتبر العيد مناسبةً اجتماعيةً يقوم خلالها الراشدون بزيارة الأقارب وتوفير احتياجات المنزل وتقديم الهدايا للأطفال. وتمثّل هذه المناسبة للطفل فسحةً للعب والمرح ومرافقة الأهل في زيارة الأقارب. ويوضح الاختصاصي محمد القاضي أن «العيد من المنظور النفسي هو شعور اجتماعي سار ومفرح», داعياً الآباء والأمهات الى أن «يقوموا بترسيخ هذا الشعور عند أطفالهم عن طريق تهيئتهم مسبقاً لهذه المناسبة وإطلاعهم على أهميتها والأشياء الجميلة التي تحدث خلالها». ويدعو الأهل إلى اصطحاب أطفالهم إلى السوق قبل حلول العيد, ليتمكّنوا من شراء ما يلزمهم من ثياب وأحذية وغيرها. صلة الرحم بالمقابل، تعتبر صلة الرحم من أهم الأمور التي يجب المحافظة عليها في العيد لأنها تعزّز القيم الأخلاقية والدينية, وعلى الأهل أن يعملوا على غرسها بأطفالهم من خلال حثّهم على التواصل مع أهلهم كباراً وصغاراً. ويتمّ ذلك عن طريق زيارة الأقارب وتهنئتهم بحلول العيد المبارك, حتى يكبر الأولاد وينمو بداخلهم معنى الانتماء للأسرة, بالإضافة إلى أننا نجعل منهم أفراداً اجتماعيين لا إنطوائيين أو منعزلين عن المجتمع. حلوى العيد وإذا كان الجيران يجتمعون في الماضي في أحد المنازل لعمل الحلوى ما يمنح الإحساس الرائع بقدوم العيد ويضفي أجواءً ممتعةً على الأمسيات, على الأهل أن يشعروا أطفالهم بمدى التقارب من خلال قيام الأم بجمع أطفالها وطلب مساعدتهم في إعداد الحلويات الخاصة بالعيد. مشاعر المحبة ويجب تعليم أولادنا كيفية إعداد هدايا العيد التي سنقدّمها للأقارب والأصدقاء, وهذا الفعل يعدّ من الأمور المستحبّة لأنه يدفع الى الشعور بقدوم العيد, وينمّي مشاعر البذل والعطاء والكرم لدى الأولاد منذ صغرهم، فيكبرون محبين للخير. ويعتبر اصطحاب الأولاد إلى المنتزهات والحدائق العامة ليلعبوا ويمرحوا, من أكثر الأمور التي تضفي شعوراً بالبهجة والفرح عندهم.كذلك ارتداء الملابس الجديدة في العيد وتقديم الهدايا النقدية أو العينية للأولاد, تدعم وترسّخ الشعور الاجتماعي بالبهجة والسعادة العام تلو الآخر, ما يجعل العيد عند الطفل أمراً مرتبطاً بكل هذه الأمور الجميلة ويظل ينتظره بشوق كل عام منقول |
[align=center]موضوع جميل جدا
ما احوجنا الى مثل هكذا سلوكيات حتى تستمر آصرة العطاء والتفكير في صلة الارحام وبالتالي تماسك الاسرة وتقوية كل الاواصر سلمت في ميزان حسناتك متابع لمواضيعك..[/align] |
|
|
الامل الظاميء
تشرفت بمرورك http://up5.m5zn.com/photos/00308/chbxia00ovgv.jpg http://www.7ammil.com/data/visitors/...1163438967.gif |
| الساعة الآن 08:10 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم