| صاحــب الحــوت |
15-Jul-2005 11:30 PM |
الشياطين تترك المرضى في هذه الساعة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
إن أكثر الإصابات الروحية من عين ومس وسحر – تكون في الثلث الأخير من الليل حيث يبدأ الناس في السكون وتُمسك الأرواح إلى بارئها ( الموتة الصغرى ) وتنشر الأرواح الخبيثة في هذه الساعات بصورة هي أكثر الصور وحيث جاءت السنة في بعدية المغرب إلى امتداد الفجر – فمن قام لله فأي شيطان يقربه ؟ ومن نام على وضوء فأي شيطان يقربه ؟ ومن نام على تحصين فأي شيطان يقربه ؟ نعم بأفواه المرضى الثلث الأخير حيث الغفلة والنوم على غير طهارة – وعدم قفل الأبواب وعدم التقيد بما ورد فيه النص من التحصن من ابليس وجنوده– ولذلك من كان بيته مسكون لا يستطيع المشي فيه بعد الساعة الثانية ليلاً ومن كان مسحوراً استيقظ في هذه الساعة وفيه من الذعر ما فيه – ومن كان ممسوساً يزداد خوفه في هذه الساعة – ولهذا قيل إن قيام الليل في الثلث الأخير من الليل يبرأ المرضى بإذن الله – والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم – عليكم بقيام الله فإنه دأب الصالحين قبلكم ومطردة للداء عن الجسد ومكفرة للمعاصي ومنهاة عن الأثم 00 الأسحار توضع في هذه الساعة وخروج الأرواح الشريرة إذا أردوا ترك المريض في هذه الساعة ولبس المريض إذا أردوا في هذه الساعة وهي التي توافق بعد الثانية ليلاً – وهذا كله يرجع لله في إرادته ومنعه عزوجل للمرض – ولذلك إذا نام المسحور بعد سماعه للرقية أو القراءة عليه يشعر في هذه الساعة أو في هذا الثلث الأخير براحة قليلاً بينما كان لا يجدها عند سماعه للقرآن
فعليكم بقيام الليل وقراءة القرآن الكريم وأعلموا أن الله في سماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل وقد خاب من أستغنى وحصنوا أنفسكم وأولادكم وناموا على طهارة ( واعني بالطهارة – الوضوء) – وإياكم والنوم على معصية كالغناء والمعازف وشرب المسكرات فإن الإنسان إذا مات بعث على ما كان عليه 00هذا في الآخرة وأما في الدنيا كان فريسة سهلة وأرض خصبة تؤثر فيه الأسحار والشياطين وقد نُقل إلي أن الذي يشرب المسكر فإن الشياطين لا توفره أبدا وأن من نام على طهاة ذاكراً لله قام لصلاة الفجر مع أول الأذان ولربما قبله – بعكس من بال الشيطان في أذنه00 فهو كالميت لأنه لا يذكر الله وكالمنافق الذي لا يذكر الله إلا قليلاً000 عافانا الله وإياكم
والله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين وهو أعلم
وجزاكم الله خيراً
|