![]() |
سؤال و جواب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد : إخوتي الأعزاء أتمنى أن يكون هذا الموضوع سؤال وجواب عبارة عن فتاوى للعلماء و طلاب العلم في موضوعات الرقية الشرعية و السحر و المس و العين لتحصل الفائدة لرقاة و المرضى مع ذكر عنوان الفتوى و السؤال و الجواب و المجيب و المصدر . و هنا تحصل الفائدة الكبرى عندما يلتف الناس حول أهل العلم بدائرة العلم و التعليم. فعلى الرقاة و الأعضاء الاجتهاد بهذا الأمر و لا نريد إلا فتاوى . و سوف أبين لكم الطريقة . وفق الله الجميع للعلم النافع و العمل الصالح. |
جواز الرقية على المريض والجنب والحائض
السؤال هل تجوز القراءة والرقية الشرعية على المرأة المريضة بالمس والعين وغيره، وهي حائض، وعلى الرجل المريض وهو جنب؟ الجواب يشترط لقارئ القرآن الطهارة من الحدث الأكبر، الذي يوجب الغسل، كالجنابة والحيض، وأما المريض فالأكمل أن يكون طاهراً أيضاً، لكن إذا مرضت الحائض وتضررت جازت القراءة عليها زمن الحيض للحاجة، سواء كان المرض بالمس أو السحر أو العين. المجيب العلامة/ د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين المصدر [الفتاوى الذهبية، ص: 34] |
بارك الله فيك
أخي الفاضل أحمدالردادي سؤال: ما حكم الذين يفعلون السحر أي الذين يكتبون الآيات من القرآن الكريم ومن أسماء الله -سبحانه وتعالى- ويبيعونها للناس ويقولون: هذا الذي يحفظك، أو عندما يولد أو يمرض يكتبون على الورقة ويعلقون في عنقه، أو يدفعون إلى الطلبة هذا الذي يجعلك ذكيًّا عاقلا، خاصة في أوطاننا وأفريقيا وبعض العرب. الجواب: يحرم كتابة شيء من غير القرآن وأسماء الله -تعالى- على أوراق أو غيرها ليعلق على المرضى من الأولاد والبهائم ونحوهما؛ رجاء الشفاء، أو ليعلق عليهم رجاء الحفظ من الأعراض أو من كيد الأعداء أو الإصابة بالعين والحسد، أو ليعلق على طلاب العلم رجاء الذكاء وسرعة الحفظ والفهم وغير ذلك، وقد سماه النبي -صلى الله عليه وسلم- شركًا بقوله: من تعلّق تميمة فقد أشرك ويحرم شراؤه وتعليقه، والثمن الذي يدفع عوضًا لهذه الأوراق سُحت، وعلى ولاة الأمور أن يمنعوه وأن يؤدبوا من يفعله ومن يذهب إليهم، وأن يبينوا أن هذا من التمائم التي حرمها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليهتدوا إلى الصواب ويرتدعوا عن المحرمات. أما كتابة آيات من القرآن وأسماء الله -تعالى- ونحو ذلك من الأذكار والأدعية الصحيحة ففيه خلاف بين العلماء؛ منهم من حرمه من علماء السلف ومنهم من رخص فيه، والصحيح أنه لا يجوز؛ لعموم أحاديث النهي عن تعليق التمائم، وسدًّا لذريعة تعليق التمائم من غير القرآن، وصيانةً القرآن وأسماء الله عما لا يليق. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم المجيب العلامة/ د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين المصدر [الفتاوى الذهبية، ص: 155] أخوكم شاكر الرويلي |
احسنتم احسن الله اليكم فكره جميله وبنائه
وادعوكم لتثبيت هذا الموضوع .... |
| الساعة الآن 12:13 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم