![]() |
ماحصل لي بعد القراءة...؟؟!! طبيعي؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
فسرت لي احدى الرؤى بانه يجب علي القراءه.. والرقيه.. فبدأت ارقي نفسي بسورة البقره يوميا.. ولكن بدأت احس باالام في رقبتي وكتفي... ولكن لم اعرها اي اهتمام.. بعد ذلك احسست اني كلما هممت للوقووف لصلاة الوتر في اليل احسست بغثيان وصدااع.. ولكن انقطع فتره.. الان لي شهرر من بداية قراتي.. ولله الحمد اقراءها بكل سهوله.. ولكن.. قبل ثلاث ايام كنت جالسه وبدا فخذي الايسررر وكان فيه حكه.. شديده.. فلما ذهبت لاكشف عليه.. وجدت ان فيه بقعه بنفسجيه كبيره وبه حبووب بنفسجيه اغمق كثيررره.. على نفس الداائره.. في الغد الحبوب اصبحت وكانها مرقطه وليس لها اثر من الخارج وكانها داخليه مع الداائره البنفسجيه الكبرى.. فقط 3 ايام وبدأت تختفي. ولله الحمد.. الان يدي اليسرى لها يومان تؤلمني.. ورجع لي الغثيان الذي احس فيه في بداية قراتي؟؟ فهل هذه من اسباب القراه؟؟ ؟ |
أستمر فى القرأء ولا تتوقف وسوف تزول هده الاعراض
|
الاستمرار في القراءة
مع النفث اثناء القراءة والشرب والاغتسال فيما بعد تدهن اماكن البقع بالزيت المقروء فيه والله تعالى اعلم |
الرقية الشرعية
مع مراعاة لفظ الرقية عند القراءة فتقول : ( أرقي نفسي) , ( أرقيك ) أو ( أرقيكِ) , أو ( أرقيكم ) حسب الحال . 1- الفاتحة ( لها تأثيراً عظيماً في شفاء المريض وزوال علَّته بإذن الله) 2- ومِمَّا يُرقَى به المريض المعوِّذات {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} ، و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} و هذه السُوَر الثلاثة رُقيةٌ وشفاءٌ للوجع بإذن الله لا سِيَما إن كان المرضُ ناشئاً عن سحرٍ أو عَيْنٍ أو نحو ذلك. و كذلك مِمَّا يُرقَى به المريض:- 1- "-ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ باسْمِ اللهِ ثَلاَثاً، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَعُوذ باللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ" وقوله: "مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ" أي: مِن شرِّ ما أجدُ مِن وجَعٍ وألمَ، ومِن شرِّ ما أحاذرُ مِن ذلك، أي: ما أخافُ وأَحْذر. 2- " باسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ. اللهُ يَشْفِيكَ، باسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ " 3- " اللَّهمَّ رَبَّ النَّاسِ أَذْهِبِ البَاسَ، وَاشْفِهِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَماً " وقوله: "أَذْهِب الباسَ" والبأسُ هو التَّعبُ والشدَّةُ والمرضُ . وفي هذا التوسُّلُ إلى الله سبحانه بأنَّه وحده المذهبُ للبأس، فلا ذهابَ للبأس عن العبد إلاَّ بإذنه ومشيئته سبحانه. |
| الساعة الآن 11:14 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم