دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم الحجامة والأعشاب والطب التكميلي (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=6)
-   -   تراب المدينة المنورة .....شفاء (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=33132)

منتهى الطموح 25-May-2009 03:27 PM

تراب المدينة المنورة .....شفاء
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة



: : تـــــــــــراب المدينـــــــه وغبــــــارها : :



كما ان الله سبحانه وتعالى جعل في المدينة من الفضائل في اوديتها , وجبالها , ومساجدها . . . كذلك
فإنه سبحانه وتعالى جعل تراب المدينه شفاء , وغبارها أماناً , وهذا لا نعرفه لغيرها من الأماكن , وكيف لا تكون
كذلك : وكثير منها في الجنة , وقد تباركت برسولِ الله صلى الله عليه وسلم .
فعن عائشة رضي الله عنها , أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اشتكى الإنسان الشيء منه , أو كانت به قرحةٌ , أوجرحٌ , قال النبي صلى الله عليه وسلم - بإصبعه هكذا ( ووضع سفيان سبابته في الأرض ثم رفعها ):
(( باسم الله , تربةُ ارضنا , بريقةِ بعضنا , ليشفى به سقيمنا , بإذن ربنا )) متفقٌ عليه, واللفظ لمسلم .


وفي رواية البخاري ؛ عنها رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض : (( باسم الله ....... ))
ثم ساق الحديث بلفظه .


وفي روايةٍ اخرى له , عنها رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الرقية :
((باسم الله ....... )) ثم ساق الحديث بلفظه .


وفي رواية ابي داود : عنها رضي الله عنها : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول للإنسان إذا اشتكى , يقول بريِقِهِ ,
ثم قال به في التراب (( تربةُ ارضنا )) ثم ذكره , ولابن ماجه نحوه



وإذا كان تراب المدينة شفاءٌ , فهل يشمل غبارها أيضاً ؟؟


أما حديث (( غبار المدينة )) فقد ورد بألفاظ متقاربة .


*فعن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه قال لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك , تلقاه رجالٌ
من المتخلفين من المؤمنين , فأثاروا غباراً , فخمر بعض من كان مع النبي صلى الله عليه وسلم أنفه , فأزال رسول الله
صلى الله عليه وسلم اللثام عن وجهه وقال (( والذي نفسي بيده : إن في غبارها شفاءً من كل داء ٍ ,
وقال : وأراه ذكر : ومن الجذام والبرص )) رواه رزين


*وعن ثابت بن قيس بن شماس - رضي الله عنه - مرفوعاً - (( غبار المدينة شفاءٌ من الجذام. )) رواه الديلمي في مسند الفردوس , وأبو نعيم في الطب النبوي


أما الإستشفاء بتراب وادي بطحان فقد ورد في حديث .


*عن ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه -وقد عاده رسول الله صلى الله عليه وسلم , وهو مريض -
فقال صلى الله عليه وسلم : (( اكشف الباس , رب الناس , عن ثابت بن قيس بن شمَّاس ))
ثم اخذ تراباً من بطحان , فجعله في قدح , ثم نفث عليه بماء , وصبَّه عليه . رواه ابو داود , والنسائي , والبخاري
وابن حبان والطبراني وابو نعيم


ويقال إنَّ الموضع الذي أخذ منه التراب هو تربةُ صعيب , وهي من بطحان وتقع على يمين طريق
(قربان ) النازل , في منطقة الماجشونية أو الماشونية . والله أعلم



استحقاق من عاب تربتها التعزير :


لما كانت المدينة ينصع طيبها , دل على انها اطيب تربة , لذا من عاب تربتها فقد طعن في نفسه
لأن تربة المدينة هي تربة النبي صلى الله عليه وسلم . ولهذا أفتى الإمام مالك رحمه الله تعالى
فيمن قال : تربة المدينة رديئه , بأن يضرب ثلاثين دِرِّةً , وأمر بحبسهِ , وكان له قدر , وقال :
ماأحوجه الى ضرب عنقه ؛ تربةٌ دفن فيها النبي صلى الله عليه وسلم يزعم أنها غير طيبه !!!!!
والله أعلم

<<<<<منقول

اسؤالي هل هي علاج ايضا للامراض الروحية ؟؟؟؟ارجو من لدية العلم افادتي

منتهى الطموح 26-May-2009 11:19 PM

لم اجد اجابة لسؤالي
ارجو من لدية العلم افادتي

منتهى الطموح 31-May-2009 03:02 PM

اين اخواني لم يجاوبو على سؤالي ؟؟؟؟بما اني من اهل المدينة المنورة اتمنى ان اجد ردا تفصيليا لمدى امكانية المعالجة الروحية بالتراب لاتمكن من ذلك....ولكم وافر الشكر مقدما

كمال محمد السلفي 31-May-2009 03:45 PM

بارك الله فيكم لم يرد نص صريح صحيح على فضائل التراب والغبار ولكن ورد نصوص عن فضائل اخرى ذكرها اهل العلم منها :

فضائل المدينة المنورة
1) حرمة المدينة المنورة: ـ
حديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن إبراهيم حرّم مكة ودعا لها وحرمت المدينة كما حرّم إبراهيم مكة ودعوت لها، في مدِّها وصاعِها مثل ما دعا إبراهيم عيه السلام لمكة ). بخاري ومسلم
من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، فلما أشرف على المدينة، قال: ( اللهم إني أُحرم ما بين جبليها مثل ما حرم به إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مُدّهم وصاعهم ). بخاري ومسلم
حديث أنس رضي الله عنه. قال:صم، قال: قلت لأنس أحرمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ؟ قال: نعم، ما بين كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها، من أحدث فيها حدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين). قال عاصم: فأخبرني موسى بن أنس أنه قال: أو آوى مُحدثاً. بخاري ومسلم
حديث علي رضي الله عنه. خطبنا علي رضي الله عنه على منبر من آجُر وعليه سيف فيه صحيفة معلقة، فقال: والله، ما عندنا من كتاب يُقرأ إلا كتاب الله، وما في هذه الصحيفة. فنشرها فإذا فيها أسنان الإبل، وإذا فيها: ( المدينة حرم من عير إلى كذا، فمن أحدث فيها حدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلا)،… الحديث. بخاري ومسلم
حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أنه كان يقول: لو رأيت الظباء بالمدينة ترتع ما ذعرتها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( ما بين لابتيها حرام ).
فيقول:ي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حديثاً طويلاً عن الدجال، فكان فيما حدثنا به أن قال: ( يأتي الدجال، وهو مُحرَّم عليه أن يدخل نقاب المدينة، بعض السباخ التي بالمدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس، أو من خير الناس, فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه. فيقول: أرأيت إن قتلت هذا ثم أحييته، هل تشكون في الأمر ؟ فيقول: لا، فيقتله ثم يحييه، فيقول حين يحييه والله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم، فيقول الدجال: أقتله فلا أسلط عليه ).
حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ليس من بلدٍ إلا سيطؤهُ الدجال، إلا مكة والمدينة. ليس له من نقابها نقب،إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات ، فيخرج الله كل كافر ومنافق ) .
2 ) مجاورة المدينة المنورة والإقامة فيها: ـ
قال صلى الله عليه وسلم:( لا يصبر أحد على لأوائها وجهدها، إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة )، هذا يدل على المكانة العظيمة التي اختصت بها المدينة المنورة عن سائر البلدان والمدن، وإلا لما كان النبي صلوات الله وسلامه عليه قد خصها بهذه المكانة في أن الصابر على التعايش بين ظروفها التي تمر به في هذه الحياة، إلا وكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ شفيعا أو شهيدا له يوم القيامة.
فقد ثبت أن الإقامة والمجاورة فيها له من الخصال التي لا تعد ولا تحصى ومن الصفات التي يحملها طالب العيش فيها، ألا وإن الذين يطلبون العيش فيها ومجاورتها قد خصهم بذلك النبي ـ صلى الله عليه وسلم. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:( من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا بخير يتعلمه أو يعلمه، فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله، ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل جاء ينظر إلى متاع غيره ). فقد حرص الرسول الكريم عليه أتم الصلاة وأفضل التسليم على أن يكون القادم إلى هذه المدينة طالبا للعلم أو متعلمه كي تحصل له الدرجات العظيمة و تكتب له المنزلة العظيمة التي يحصل عليها المجاهدون في سبيل الله تعالى.

3 ) بركة المدينة المنورة: ـ
ثبت عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه دعا لأهل المدينة المنورة بزيادة البركة في مدهم وصاعهم، وقد أنجز له الله تعالى ما وعده ودعاه به، فحصلت البركة من الله تعالى نتيجة لهذا الدعاء الطيب المبارك الطاهر من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
حديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن إبراهيم حرّم مكة ودعا لها، وحرمت المدينة كما حرّم إبراهيم مكة ودعوت لها، في مدِّها وصاعِها مثل ما دعا إبراهيم عليه السلام لمكة ). رواه البخاري ومسلم
حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ( اللهم بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم ومُدِّهم ) يعنى أهل المدينة. رواه البخاري ومسلم
حديث أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ( اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة ). رواه البخاري ومسلم
حديث عائشة رضي الله عنه، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( اللهم حَبِّبْ إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة أو أشد، وانقل حُمّاها إلى الجُحفة، اللهم بارك لنا في مُدّنا وصاعنا ). رواه البخاري ومسلم
من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، …فلما أشرف على المدينة، قال: ( اللهم إني أُحرم ما بين جبليها مثل ما حرم به إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مُدّهم وصاعهم ). رواه البخاري ومسلم


4 ) حفظ الله تعالى للمدينة المنورة: ـ

حفظ المدينة من الطاعون والدجال: ـ
حديث أبو هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال ). رواه البخاري ومسلم
فيقول:ي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حديثاً طويلاً عن الدجال، فكان فيما حدثنا به أن قال: ( يأتي الدجال، وهو مُحرَّم عليه أن يدخل نقاب المدينة، بعض السباخ التي بالمدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس، أو من خير الناس، فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه. فيقول: أرأيت إن قتلت هذا ثم أحييته، هل تشكون في الأمر ؟ فيقول: لا، فيقتله ثم يحييه، فيقول حين يحييه والله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم، فيقول الدجال: أقتله فلا أسلط عليه ). رواه البخاري ومسلم
حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ليس من بلدٍ إلا سيطؤهُ الدجال، إلا مكة والمدينة.ليس له من نقابها نقب، إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج الله كل كافر ومنافق ). رواه البخاري ومسلم
ومن الناحية الصحية والأوبئة التي تصيب الناس والبلدان فقد دعا لها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لشفاء الناس في المدينة من الحمى والأمراض، فقال صلى الله عليه وسلم حينما أصاب الناس الوباء:( اللهم انقل وبائها إلى الجحفة ). ورد عن موسى بن عقبة، عن سالم عن أبيه قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول:( رأيت في المنام امرأة سوداء ثائرة الشعر أخرجت من المدينة فأسكنت في مهيعة الجحفة تأولتها بأن وباء المدينة ينقله الله إلى مهيعة، وكانت الجحفة يومئذ دار شرك ).
والله اعلم

وجه اخر 12-Aug-2009 01:46 PM

التراب مبارك فهو في ارض مباركه وابن خالتي كان في مرض كان ياكل التراب المبارك من الارض المباركه وشفي من المرض والنيه الصافيه لله والايمان به سبب من اسباب الشفاء


الساعة الآن 12:42 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42