![]() |
ارجوكم ساعدوني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جئت بكل اسى اطلب مساعدتكم لي مشكلة عويصة هي انني احب الله كثيرا لدرجة لا اخشى يعني احبه كثيرا لا اهتم للنار اقول حتى ادا دخلت النار لا باس مهم ربي لا يكرهني اشعر هخدا شيئ مناقض للفطرة واعتقد ايماني ناقص مادا افعل ارجوكم انا تعبت والله |
يابنت الحلال احمدي ربك والله فيه بنات عندهم مشاكل ماتجي ربع مشكلتك .. مشكلتك ان شاء الله لها حل واصلن هذا شي سهل حله جدا .. قولك /لا اهتم للنار اقول حتى ادا دخلت النار لا باس مهم ربي لا يكرهني
بصراحه كلامك غريب مدري وشلون تفكرين كذا بس هذا مو عيب انك تفضفضين عن الي يجييك بالعكس هذا شي جميل .. خصوصا الفضفضه لناس تحبينهم ويفهمون لك من العائله او الأصدقاء مشا الله الله يثبتك على الطاعه و حب الله هذا شي ممتاز بلا شك لاكن لاتوصلين لهذه الدرجه خلاص انتي مسلمه ضعي منهجك المنهج الأسلامي في الحياة كلها .. الله يوفقك دنيا واخره شكرا لك |
امرنا نبينا الكريم بالاستعاذة من عذاب النار كما في الاحاديث التالية
عن زيد بن ثابت رضي الله عنه، قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النجار على بغلة له ونحن معه، إذ حادت به فكادت تلقيه، وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة.. فقال: ( من يعرف أصحاب هذه الأَقْبُر ؟ فقال رجل: أنا، قال: فمتى مات هؤلاء ؟ قال: ماتوا في الإشراك. فقال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه. ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: تعوذوا بالله من عذاب النار. قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار. فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر . قالوا : نعوذ بالله من عذاب القبر ) رواه مسلم . وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( أنه كان يتعوذ من عذاب القبر، وعذاب جهنم، وفتنة الدجال ) رواه مسلم . فكيف يا ابنتي لاتتعوذين من عذاب النار إذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام تعوذ منها فكيف بنا نحن ؟ ثقتك بالله طيبة ولكن الانسان خطاء ولنا من الذنوب ماخفيت وماظهرت فالواجب ياابنتي ان تتبعي سنة المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم واكثري من الدعاء والصلاة والاستغفار بارك الله فيك |
استعيذي بالله من وساوس الشيطان التي تغرر بالإنسان شيء جميل إجلال الله عوز وجل واستعظام قدره ولكن لايأخذك التفكير في أمور قد تعود على الإنسان بأمور لاتحمد حفظك الله ورعاك من كل مكروه
|
حب الله جميل جدا ونعمة يفتقدها الفاجر...ويجب ان نجعله جانب ايجابي فينا.يحثنا ويدفعنا الى طاعته وعبادته على اكمل وجه.وحب مايحب ان نفعله -وكره مايكره لنا فعله.فاستثمري هذه المشاعر فيك لهذا الشيء.ومن يحب الله جدا حق الحب -وويحبه الله ندر ماتطوله النار ... اذا كان يحب الله من قلبه ولايهمه شيء مهما حصل اكتر من الله.وليس هذا الحب مناقض للفطرة.لكن عليك توجيهه فيك في الطريق الصحيح الذي ينفعك دنيا واخره.فمن احب احد تمنى رضاه...وتمنى حبه ...وعليك السعي لذلك.
|
السلام عليكم اليك اخيتي هذه الفتوى من موقع اسلام ويب وهي مذهب أهل السنة والجماعة في مسألة الخوف و الرجاء والمحبة .
رقـم الفتوى : 65393 عنوان الفتوى : عبادة الله لا تتم إلا بالحب والخوف والرجاء تاريخ الفتوى : 24 جمادي الثانية 1426 / 31-07-2005 السؤال بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيخ جزاكم الله عنا خيراً، قرأت فى كتاب مجمل أصول أهل السنة والجماعة فى الاعتقاد للشيخ د/ ناصر العقل أن الإنسان يعبد الله بالحب والرجاء والخوف جميعاً، ولا يجوز أن يعبد الله بإحداها دون الباقين وسؤالى هو: هل يجوز أن يغلب على الإنسان جانب الرجاء أكثر من جانب الخوف فأنا أحب اسم الله تعالى (الرحمن) جداً وأتأثر جداً عند سماع أو قراءة هذا الاسم، ويغلب علي جانب الرجاء مع وجود الخوف وليس انعدامه؟ الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن الواجب على المكلف أن يعبد ربه بالحب والخوف والرجاء جميعاً، وإن من عبد الله بالحب وحده تزندق كحال من ترك التكاليف من فساق الصوفية بحجة الوصول، ومن عبد الله بالخوف فقط فهو كالخوارج، ومن عبد الله بالرجاء فقط وقع في بدعة الإرجاء، والتوسط والقصد أن يكون في القلب الحب لله مع الخوف منه، ورجاء رحمته وعفوه، وقد قال ابن قدامة في كتاب مختصر منهاج القاصدين: فضيلة كل شيء بقدر إعانته على طلب السعادة، وهي لقاء الله تعالى، والقرب منه، فكل ما أعان على ذلك فهو فضيلة، قال الله تعالى: وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ. وقال تعالى: رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: وعزتي وجلالي، لا أجمع على عبدي خوفين، ولا أجمع له أمنين، إن أمنني في الدنيا، أخفته يوم القيامة، وإن خافني في الدنيا، أمنته يوم القيامة. وعن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: عينان لا تمسهما النار أبداً، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله. واعلم أن قول القائل: أيما أفضل الخوف أو الرجاء؟ كقوله: أيما أفضل الخبز أو الماء؟ وجوابه: أن يقال الخبز للجائع أفضل، والماء للعطشان أفضل، فإن اجتمعا نظر إلى الأغلب، فإن استويا، فهما متساويان، والخوف والرجاء دواءان يداوى بهما القلوب، ففضلهما بحسب الداء الموجود، فإن كان الغالب على القلب الأمن من مكر الله، فالخوف أفضل، وكذلك إن كان الغالب على العبد المعصية، وإن كان الغالب عليه اليأس والقنوط، فالرجاء أفضل، ويجوز أن يقال مطلقاً: الخوف أفضل، كما يقال: الخبز أفضل من السكنجبين لأن الخبز يعالج به مرض الجوع، والسكنجبين يعالج به مرض الصفراء، ومرض الجوع أغلب وأكثر، فالحاجة إلى الخبز أكثر، فهو أفضل بهذا الاعتبار، لأن المعاصي والاغترار من الخلق أغلب. وإن نظرنا إلى موضع الخوف والرجاء فالرجاء أفضل، لأن الرجاء يُسقى من بحر الرحمة, والخوف يُسقى من بحر الغضب. وأما المتقي، فالأفضل عنده اعتدال الخوف والرجاء، ولذلك قيل: لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا، قال بعض السلف: لو نودي: ليدخل الجنة كل الناس إلا رجلاً واحداً، لخشيت أن أكون أنا ذلك الرجل. ولو نودي: ليدخل النار كل الناس إلا رجلاً واحداً، لرجوت أن أكون أنا ذلك الرجل. وهذا ينبغي أن يكون مختصاً بالمؤمن المتقي. فإن قيل: كيف اعتدال الخوف والرجاء في قلب المؤمن، وهو على قدم التقوى؟ فينبغي أن يكون رجاؤه أقوى. فالجواب: أن المؤمن غير متيقن صحة عمله، فمثله من بذر بذراً ولم يجرب جنسه في أرض غريبة، والبذر الإيمان، وشروط صحته دقيقة، والأرض القلب، وخفايا خبثه وصفائه من النفاق، وخبايا الأخلاق غامضة، والصواعق أهوال سكرات الموت، وهناك تضطرب العقائد، وكل هذا يوجب الخوف عليه، وكيف لا يخاف المؤمن؟ وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسأل حذيفة رضي الله عنه: هل أنا من المنافقين؟ وإنما خاف أن تلتبس حاله عليه، ويستتر عيبه عنه، فالخوف المحمود هو الذي يبعث على العمل، ويزعج القلب عن الركون إلى الدنيا، وأما عند نزول الموت، فالأصلح للإنسان الرجاء، لأن الخوف كالسوط الباعث على العمل، وليس ثمة عمل، فلا يستفيد الخائف حينئذ إلا تقطيع نياط قلبه، والرجاء في هذه الحال يقوي قلبه، ويحبب إليه ربه، فلا ينبغي لأحد أن يفارق الدنيا إلا محباً لله تعالى، محباً للقائه، حسن الظن به، وقد قال سليمان التيمي عند الموت لمن حضره: حدثني بالرخص، لعلي ألقى الله وأنا أحسن الظن به. انتهى باختصار، وانظر الفتوى رقم: 32984، والفتوى رقم: 46155. والله أعلم. احمدي الله أختاه أنك عندك نعمة حب الله التي القليل فقط يعرف ذوقها وزيدي اقرئي القرآن وكتب ذكر النار أعاذنا الله منها وكتب الجنة جعلنا الله منها . وهناك كتاب اسمه التخويف من النار والتعريف بحال أهل دار البوار لابن رجب الحنبلي . فيه ما يجعل القلب ينفطر الله ينجينا واياكم والمؤمنين . ويجعلنا من الذين قال فيهم " والذين هم من عذاب ربهم مشفقون " والذين {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} |
| الساعة الآن 10:33 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم