| أبو الحارث الليبي |
05-Jul-2009 03:58 PM |
النهى عن المدح اذا كان فيه افراط وخيف منه فتنة على الممدوح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[blink] النهى عن المدح اذا كان فيه افراط
وخيف منه فتنة على الممدوح
[/blink]
الإمام النووي
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ
مَدَحَ رَجُلٌ رَجُلاً عِنْدَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- - قَالَ
- فَقَالَ « وَيْحَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ ». مِرَارًا
« إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا صَاحِبَهُ لاَ مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ
أَحْسِبُ فُلاَنًا وَاللَّهُ حَسِيبُهُ وَلاَ أُزَكِّى عَلَى اللَّهِ أَحَدًا
أَحْسِبُهُ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَاكَ كَذَا وَكَذَا ».
ذكر مسلم فى هذا الباب
( باب النهى عن المدح اذا كان فيه افراط وخيف منه فتنة على الممدوح)
الأحاديث الواردة فى النهى عن المدح
وقد جاءت أحاديث كثيرة فى الصحيحين بالمدح فى الوجه
قال العلماء وطريق الجمع بينها أن النهى محمول على المجازفة
فى المدح والزيادة فى الأوصاف
أو على من يخاف عليه فتنة من إعجاب ونحوه
اذا سمع المدح وأما من لايخاف عليه ذلك
لكمال تقواه ورسوخ عقله ومعرفته
فلا نهى فى مدحه فى وجهه
اذا لم يكن فيه مجازفة بل إن كان يحصل بذلك
مصلحة كنشطه للخير والازدياد منه أو الدوام عليه
أو الاقتداء به كان مستحبا والله أعلم .
قوله ( ولا أزكى على الله أحدا )
أي لا أقطع على عاقبة أحد ولاضميره
لأن ذلك مغيب عنا ولكن أحسب وأظن لوجود الظاهر المقتضى )
|