![]() |
هل هذا جني حقيقي؟ ارجو المساعدة
تم حذف الرابط لمخالفته قوانين المنتدى
الرجاء الرد! اخي الصغير صابته الرجفة عندما شاهد هذا الفيديو و قام بنطق آيات قرآنية غير مرتبة و متتالية؟ شكرا لكم |
الجواب: أعانك الله . أما وُجود الجن فهو حقيقة لا مِرْيَة فيها ، ومن أنكر وُجود الجن كَفَر بالله وبِكتابِه ؛ لأن الله أخبر عنهم ، وفي القرآن سورة كاملة باسم ( الجن ) ، وخبر استماعهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم في آخر سورة الأحقاف . وأما ما يُنشر من صور يُزعم أنها للجن ، فهو خرافة وتخيُّل أن تلك الصور للجن ! كما يتصوّر بعضهم صورة إبليس ويرسمها ! وأما تلبّس الجن بالإنس وصرع الجن للإنس ، فهذا ثابت في القرآن وفي السنة ، أما في القرآن فقوله تعالى : (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ) . ومن السنة مَا رَوَاه ابنُ ماجه عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه أنه قال : يا رَسُول الله عَرَض لي شَيء في صَلَوَاتي حتى مَا أدْرِي مَا أُصَلِّي . قال : ذاك الشَّيْطَان ، أدنُـه ، فَدَنَوتُ مِنه ، فَجَلَسَتُ على صُدُور قَدَمَي ، قال: فَضَرَب صَدْرِي بِيَدِه ، وتَفَل في فَمِي ، وقال : اخْرُج عَدَوّ الله - فَفَعَل ذلك ثَلاث مَرَّات - ثم قال: اِلْحَق بِعَمَلِك . فقال عثمان : فَلَعَمْري مَا أحْسَبُه خَالَطَني بَعْد . ومَا رَواه ابن أبي شيبة والدارمي وعَبْدُ بن حُميد مِن حديث جابر رضي الله عنه ، وفِيه : أنَّ امْرَأة أتَتِ النبي صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ : إنَّ ابْنِي هَذا بِه لَمَم مُنْذ سَبْع سِنِين ، يأخُذه كُلّ يَوم مَرَّتَين ، فَقَال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ادْنِيه ، فأدْنَتْه منه ، فَتَفَل في فِيه ، وقال : اخْرُج عَدَوَّ الله ، أنَا رَسُول الله . قال ابن القيم : الصَّرع صَرعَان : صَرْع مِن الأرْوَاح الْخَبِيثَة الأرْضِيَّة ، وصَرْع مِن الأخْلاط الرَّدِيئة . والثَّاني هو الذي يَتَكَلَّم فِيه الأطِبَّاء في سَبَبِه وعِلاجِه ، وأمَّا صَرْع الأرْوَاح فَأئمَّتُهم وعُقَلاؤهم يَعْتَرِفُون بِه ولا يَدْفَعُونه ، ويَعْتَرِفُون بِأنَّ عِلاجَه بِمُقَابَلَة الأرْوَاح الشَّرِيفَة الْخَيِّرَة العُلْوِيَّة لِتِلْك الأرْوَاح . اهـ . وأما استمتاع الجن بالإنس والعكس ، فهذا قد يقع . جاء في تفسير قوله تعالى : ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا ) أن من ذلك الاستمتاع زواج بعضهم ببعض . قال الإمام السمعاني في تفسير قوله تعالى : (وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَولادِ) قال : وفي بعض المسانيد عن ابن عباس أن رجلا أتاه وقال إن امرأتي استيقظت وكأن في فرجها شُعلة نار . قال : ذاك مِن وطىء الجن . قال : فمن أولادهم ؟ قال : هؤلاء المخنثون . وعن جعفر بن محمد : إن الشيطان يَقعد على ذَكَر الرَّجُل فإذا لم يُسَمّ الله أصاب امرأته معه وأنزل في فرجها كما يُنْزِل الرَّجُل . وروي قريبا من هذا عن مجاهد . اهـ . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : صَرْع الجن للإنس قد يكون عن شَهوة وهَوى وعِشق ، كما يتفق للإنس مع الجن ، وقد يتناكح الإنس والجن ويُولد بينهما وَلد ، وهذا كثير معروف ، وقد ذَكَرَ العلماء ذلك وتَكَلّمُوا عليه . وكَرِهَ أكثر العلماء مُنَاكَحَة الْجِنّ . اهـ . والله تعالى أعلم . الشيخ عبد الرحمن السحيم |
| الساعة الآن 08:45 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم