![]() |
كيف أختار زوجتي -موضوع للنقاش-
بسم الله الرحمن الرحيم
كثر النقاش بين الاخوة فى الله عن اختيار الزوجة الصالحة منهم من يقول اريدها سلفية ولا يهم اهله ومنهم من يقول اريدها سلفية ومن بيت سلفى ومنهم من يقول اريدها عامية وانا أُعلمه واربح فيها الاجر فماهو اقرب الى الصواب وكيف يتم أختيار الزوجة الصالحة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملاحظه على كثير من الاخوة السلفيين وهي انهم اذا قلت لهم اختار سلفية قال لك لا اريد سلفية حتى لا تكثر من جدالي ونقاشي ويؤدي الامر الي الطلاق |
قال صلى الله عليه وسلم :" الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة".
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حيّاك الله أخي أبا الحارث وجزاك الله خيراً على طرحك لهذا الموضوع الذي كما ذكرت أن الكثير من الشباب إذا سالته كيف تريد أن تكون زوجتك ,فأصبح كل منهم يعطيك شروط تكاد لا تكون متوفرة في أغلب الأخوات . ولا يخفى علينا أن القرآن والسنة النبوية قد وجهتنا إلى مواصفات المراة الصالحة كما في قوله تعالى في سورة التحريم :" عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا ".الآية. وحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :" إن الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة "... رواه أحمد في مسنده. وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك } متفق عليه . قال الإمام الصنعاني رحمه الله في سبل السلام عن هذا الحديث: أي الذي يرغب في نكاحها ، ويدعو إليه خصال أربع ( { لمالها وحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك } . وفي الحديث إخبار أن الذي يدعو الرجال إلى التزوج أحد هذه الأربع ، وآخرها عندهم ذات الدين فأمرهم صلى الله عليه وسلم أنهم إذا وجدوا ذات الدين فلا يعدلوا عنها ، وقد ورد النهي عن نكاح المرأة لغير دينها فأخرج ابن ماجه ، والبزار ، والبيهقي من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا { لا تنكحوا النساء لحسنهن فلعله يرديهن ، ولا لمالهن فلعله يطغيهن ، وانكحوهن للدين ، ولأمة سوداء خرقاء ذات دين أفضل } وورد في صفة خير النساء ما أخرجه النسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال { قيل : يا رسول الله أي النساء خير قال التي تسره إن نظر ، وتطيعه إن أمر ، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره } ، والحسب هو الفعل الجميل للرجل وآبائه ، وقد فسر الحسب بالمال في الحديث الذي أخرجه الترمذي ، وحسنه من حديث سمرة مرفوعا { الحسب المال ، والكرم التقوى } إلا أنه لا يراد به المال في حديث الباب لذكره بجنبه فالمراد فيه المعنى الأول ، ودل الحديث على أن مصاحبة أهل الدين في كل شيء هي الأولى لأن مصاحبهم يستفيد من أخلاقهم ، وبركتهم ، وطرائقهم ، ولا سيما الزوجة فهي من يعتبر دينه لأنها ضجيعته ، وأم أولاده ، وأمينته على ماله ومنزله وعلى نفسها ، وقوله ( { تربت يداك } ) أي التصقت بالتراب من الفقر ، وهذه الكلمة خارجة مخرج ما يعتاده الناس في المخاطبات لا أنه صلى الله عليه وسلم قصد بها الدعاء . انتهى كلامه رحمه الله. وقد قال الإمام السعدي رحمه الله في تفسير الآية السابقة:- " مسلمات مؤمنات " جامعات بين الإسلام ، وهو القيام بالشرائع الظاهرة ، والإيمان ، وهو : القيام بالشرائع الباطنة ، من العقائد وأعمال القلوب . " قانتات " والقنوت هو : دوام الطاعة واستمرارها ، " تائبات " عما يكرهه الله ، فوصفهن بالقيام بما يحبه الله ، والتوبة عما يكرهه الله . " ثيبات وأبكارا " أي : بعضهن ثيب ، وبعضهن أبكار ، ليتنوع صلى الله عليه وسلم فيما يحب . فلما سمعن ـ رضي الله عنهن ـ هذا التخويف والتأديب ، بادرن إلى رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان هذا الوصف منطبقا عليهن ، فصرن أفضل نساء المؤمنين . انتهى كلامه رحمه الله . ولا شك أن المراة الصالحة لا تكون كذلك إلا إذا كانت على عقيدة سليمة ومنهج سليم أي عقيدة أهل السنة والجماعة وعلى فهم السلف الصالح, وكون الشباب يختلفون في مسألة أن تكون الزوجة سلفية ومن أسرة سلفية أو أن تكون الزوجة سلفية ومن أسرة غير ذلك أو أن تكون عامية ويربح فيهاالأجر. فنقول : أما من قال أنه يريد المرأة السلفية ومن أسرة سلفية فنقول له هنئياً لك هذه الزوجة وأهلها لأنه لا شك أنها تتوفر فيها أسباب السعادة الزوجية أكثر من غيرها إن شاء الله تعالى , فإن لأهل الزوجة الأثر في سلوكها وتربتها وكذلك تربية الأبناء في المستقبل إن شاء الله وذلك من خلال الزيارات العائلية. وأما من قال أريدها سلفية ولا يهم أهلها فأقول له أليس لأهلها حقٌ عليك بعد أن تتزوج من أبنتهم , فإن كان في أهلها سوء نسال الله السلامة فإن هذا يلحق بك أنت كذلك ولو الشيء اليسير وإن كانوا أهلها من عامة الناس ولا نقول أنهم سلفيين بل أصحاب خلق حسن وسمعة طيبة بين الناس وغيره من الأمور المحمودة الأخرى فهذا أخف الضررين إن شاء الله . والذي يقول أريدها عامية وأنا أربح فيها الأجر فهذه مسألة غيبية لا تستطيع أن تجزم بها ومسألة إحتمالات قابلة للربح والخسارة فقد تكون بدل من تربح فيها الأجر هي من تجرك إلى الوزر والله المستعان وهذا واقع من خلال التجربة , فعليك بالتوكل على الله والأخذ بالأسباب المشروعة لسبيل النجاة في أمورك كلها وأحرص على ما ينفعك وأستعن بالله ولا تعجز ولا تقل لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ... ولا ننسى نصيب أخواتنا من هذه المسألة فكما أن الرجل يبحث عن زوجة صالحة فالمرأة كذلك لها الحق في هذا الأمر, والله الموفق وننتظر مشاركة باقي الإخوة والأخوات بارك الله فيهم. |
أخى ناجى سلمت يداك والله
يقول الإمام القرطبي فى تفسير قول الله تعالى (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ) قال ابن زيد: المعنى الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال, وكذا الخبيثون للخبيثات, وكذا الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات. وقال مجاهد وابن جبير وعطاء وأكثر المفسرين: المعنى الكلمات الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال, وكذا الخبيثون من الناس للخبيثات من القول, وكذا الكلمات الطيبات من القول للطيبين من الناس, والطيبون من الناس للطيبات من القول. قال النحاس في كتاب معاني القرآن: وهذا أحسن ما قيل في هذه الآية. ودل على صحة هذا القول "أولئك مبرءون مما يقولون" أي عائشة وصفوان مما يقول الخبيثون والخبيثات. وقيل: إن هذه الآية مبنية على قوله "الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة" [النور: 3] الآية; فالخبيثات الزواني, والطيبات العفائف, وكذا الطيبون والطيبات. واختار هذا القول النحاس أيضا, وهو معنى قول ابن زيد. أُوْلَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ يعني به الجنس. وقيل: عائشة وصفوان فجمع كما قال: "فإن كان له إخوة" [النساء: 11] والمراد أخوان; قاله الفراء. و "مبرءون" يعني منزهين ممـا رموا به. قال بعض أهل التحقيق: إن يوسف عليه السلام لما رمي بالفاحشة برأه الله على لسان صبي في المهد, وإن مريم لما رميت بالفاحشة برأها الله على لسان ابنها عيسى صلوات الله عليه, وإن عائشة لما رميت بالفاحشة برأها الله تعالى بالقرآن; فما رضي لها ببراءة صبي ولا نبي حتى برأها الله بكلامه من القذف والبهتان. وروي عن علي بن زيد بن جدعان عن جدته عن عائشة رضي الله عنها قالت: (لقد أعطيت تسعا ما أعطيتهن امرأة: لقد نزل جبريل عليه السلام بصورتي في راحته حين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني ولقد تزوجني بكرا وما تزوج بكرا غيري, ولقد توفي صلى الله عليه وسلم وإن رأسه لفي حجري, ولقد قبر في بيتي, ولقد حفت الملائكة بيتي, وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فينصرفون عنه, وإن كان لينزل عليه وأنا معه في لحافه فما يبينني (أي يبعدني ) عن جسده, وإني لابنة خليفته وصديقه, ولقد نزل عذري من السماء, ولقد خلقت طيبة وعند طيب,ولقد وعدت مغفرة ورزقا كريما; تعني قوله تعالى: "لهم مغفرة ورزق كريم ) انتهى كلام الإمام القرطبي رحمه الله ومن خلال تفسير هذه الآية نعلم أن هذه سنة شرعية أي أن الله سبحانه وتعالى يقول اجعلوا الطيبين للطيبات واجعلوا الطيبات للطيبين والسنة الشرعية جعلها الله لاختيار الناس ولم يجبرهم عليها وهذا كسائر العبادات والسنة الشرعية تختلف عن السنة الكونية حيث إن الأخيرة فرضها الله عليهم ولم يجعل لهم حرية الاختيار فيها وذلك كما يتنفس الإنسان ويهضم الطعام ويتدفق الدم فى شرايينه وغير ذلك . ومن هذا تتبين الحكمة فى وجود رجل طيب يتزوج امرأة خبيثة وامرأة طيبة تتزوج برجل خبيث وإن كان هذا خلاف الذي ينبغي أن يكون وذلك ليبتلى الله بعضنا ببعض . والله تعالى أعلم |
السلام عليكم و رحمة الله
إسمحوا لي فلي وجهة نظر تختلف عنكم تفاديا لطلاق في المستقبل و تفاديا للمشاكل الزوجية يجب أن يكون الإختيار صحيحا و في مكانه لكل رجل ظروف معيشية و حياتية تختلف عن رجل آخر و لكل بنت تربية خاصة و حياتا تعودتها في بيت والدها و لن يكون سهلا بأن تنسجم البنت في حياة الزوجية مالم تجد أفضل من حياتها أو على الأقل في مثل المستوى الذي كان في بيت والدها هناك نقاط كثيرة تفرض نفسها و لا نستطيع إنكارها تحت إسم التدين و الإلتزام من السهل جدا أن نقتنع بأن كل طرف عليه أن يتقي الله في الآخر و لكن هذا الإتقاء يجب أن يكون عن طيب خاطر و قناعة كاملة من الزوجين و إلا لن يستمر سوي فترة مؤقتة بعد الزواج ومنذ الليلة الأولى يبدأ كل واحد في إكتشاف الثاني و إكتشاف طباعه و ثقافته و أسلوبه و حتي طريقة أكله و شربه وعادة ما تكون السنة الأولى من أصعب السنوات على المتزوجين إذ يظهر فيها أخطاء و نقاط الضعف التي تتواجد في كل طرف , وعلى الطرف الآخر معالجة كل خطأ يراه بطريقة مهذبة و طريقة سياسية تحتاج إلى ذكاء إجتماعي وإلا سوف تتراكم النقاط و تزدحم القلوب بكثرة الملاحظات و هذا يسبب الملل في الحياة الزوجية ومن هنا تبدأ الكارثة عليه ومن رأئي و من خلال تجربتي أن تبحث عن الزوجة التي تعيش حياة متواضعة في كل شيء و أن يكون لديها إخوة ذكور عقلاء و والدا حكيما وهو المسيطر على زمام الأمور في بيته و ابتعد كل البعد عن بيتا تديره إمرأة و هي صاحبة الكلمة فيه وفق الله كل شباب الأمة و رزقهم بالزوج و الزوجة الصالحة |
وكذالك اخى ناجى حال الاخوات
فمنهم من ياتيها من هو كفو فى دينه ويبتغى التعدد فترفض ذالك بحجة انها تريد الاستفراد به وحده والمشكلة ان عمرها قد يتجاوز 35 عاما فأين وضعتى شرع الله اليس الافضل ان يسترها زوج صالح ويعينها فى امور دينها ودنيها خيرا لها ان تعيش كادحة فى بيت اهله. الغريب والذى اتعجب منه لماذا هذه الشروط ايها الاخ وايها الاخت اين انتم من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم { تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك } متفق عليه فقد وضع لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الخيارات فاين تجد ماتتوفر فيه هذه الشروط فعليك بذات الدين وننتظر راى الاخوة والاخوات |
الاخ تائب الى الله
اتفق معك فى كلام والاخر لا اتفق معك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله أعطى المؤمن الألفة والملاحة والمحبة في صدور الصالحين والملائكة المقربين - ثم تلا - " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا الا ترى مع اخى تائب ان كانا الزوجين صادقين مع الله سيجعل الله بينهم ودا |
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مشكوووووورون والله يعطيكم الف عافيه على هذا الموضوع القيم والحساس http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups...902/447682.gif وانه نقاش متكامل وطرحكم الرائع للقضية وقد شمل اغلب الجوانب ان لم يكن كلها واود اضافة نقطة بسيطة يجب ان لاتغيب عنا الا وهي ان اهم شي بخصوص التعدد وهي العدل في المعاملة والقَسْمة وباخذ راي الزوجةوالاستئذان وبترضيتها فكثير منهن (الا من رحم ربي ممن يتصفن بالحكمة والوعي )يتخوفن من عدم التساوي في المعاملة بين الزوجات فيلجئن لحل يتسبب بتدمير حياتهن بطلب الطلاق لانها لاتريد زوجها ان يتزوج رغم ان التعدد يقفل ابواب كثيرة من الانحرافات ويحل مشاكل لاتحصى http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups...902/113788.gif http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups...902/334324.gif السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
والله يا إخوان إنتم ماقصرتم في تدعيم الموضوع بالأحكام الشرعية ومعاني الآيات :
لكن أقول إن الدعاء والإستخارة يبقيان من أقوى الأسباب ... ليش !! أقولكم ليش .. هذي المرأة وهذا الرجل وإن حرص وتقصى وراح وجاا هو سيرى الحاظر ويبقى المستقبل بيد الله تعالى أنت تبغاها قايمة مصلية صايمة وقد تكون في علم الله ممن ينتكس أو تكون سبب فتنه لزوجها في الدين .. فيما بعد فالفتنه لا تؤمن عالحي .. لذلك وإن تحرى الإنسان في الشخص لا بد أن يسلم أمره في النهاية لله عز وجل بالإستخارة فالمرأة تنكح لأربع والرجل لدينه وخلقه من واقع معايش كإمرأة في وسط النساء فإن المرأة من فرط حماستها تريد مؤذن أو إمام مسجد أو طالب علم وتأخد بالدين في غفلة منها عن الخلق ثم تبدأ بالتشكي وتعلو الأصوات حتى أصبحت النساء يكرهن الإقتران بمن ظاهره الإلتزام ومنهم أنا .. لابد من السؤال عن خلق الرجل أو المرأة وذلك إخواني ليس بصعب لا أدري البعض إن فكر في الزواج لماذا اعتقد أنه سيكون من كوكب آخر ويستبعد من حوله .. أقصد مثلا ً أنتم الرجال لديكم أخوات ولدى أخواتكم قريبات وصديقات عشن معهم سنين ومواقف .. لابد أن نمحص من حولنا جيدا ً واضعين بعين الإعتبار أن مساوئ من حولنا قابلة للتعايش أم لا .. وهكذا أنا أضمن الأخلاق والتعامل .. طبعا ً مع كون مسألة الإلتزام منتهي أمرها لدينا الآن .. هذه همسة أضعها بين يديكم ألفت إليها الأخوات دائما ً مع التأيد على قضية المعاشرة يعني حياة في السراء والضراء .. بعض الأخوات إذا جا أخوها بيتزوج تروح لأماكن بعيدة تبحث عن السندريلا لأخيها ولديها من زميلاتها الكثير ولكن : ماذا نقول لمثل هؤلاء ذوي التفكير الأحادي طبعا ً أنتم تتحدثون عن ضوابط اختيار الزوجة الصالحة وأنا خرجت قليلا ً لكن الفكرة تصب في الموضوع نفسه إخواني إذا خرجنا قليلا ً من سيرة الملتزمين إلىغير الملتزمين لوجدنا بعض الناس فيه خير كثير وأصله وأخلاقه تدل عليه مثل هذا يكون قابل للتعليم وأنا أعرف أن بعض الرجال عنده صبر وطولة بال ويريد هو أن يربي زوجته وهذا شئ جميل وطيب .. سيحصد ثماره الطيبة إن شاء الله لكن ... لابد من أن يكون المنبت خير وطيب لأجل أن تثمر هذه التربية وتؤتي الشجرة أكلها ( الله تبارك وتعالى يقول : والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا ً ) الكلام يطول ووقتي قصير لكن هذه همسة في أذن من ابتلي بزوج نكد - بكل ما في الكلمة من معنى - : إعلم أن الله تعالى أرحم بك من نفسك وأمك وأبيك في ما قدر لك وأن الخير كل الخير في هذا القضاء فنم قرير العين .. وفيهما فجاهد أقصد الزوجة والأبناء إن سنحت الفرصة سأعود لآكمل إن شاء الله أستودعكم الله عز وجل |
على عجالة أخت نور :
التعدد 70 % على الزوج 20 %على الزوجة الثانية 10 % على الزوجة الأولى لو كل واحد من أصحاب المعادله هذي قام بدوره لأصبحت الأرض جنة لكن بعض الرجال هداهم الله يشعل عود الثقاب ويرمي به خلف ظهره ليسقط في كومة قش والنتيجة : ما ترى لا ما تسمع نسأل الله السلامة والعافية |
مواصفات الزوجة المثالية من منظور إسلامي:
أ ـ مواصفات دينية ومعنوية إنَّ من الأهمية بمكان أن تكون الزوجة ذات دين يعصمها عن الخطأ والخطيئة ، ويزرع في وعيها العقيدة الصحيحة والآداب السامية التي ستنقلها بدورها إلى أبنائها ، ولأجل ذلك حرم الإسلام الزواج من المشركات ، قال تعالى : « ولا تَنكِحُوا المُشرِكاتِ حتى يُؤمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤمِنةٌ خَيْرٌ مِن مُشرِكَةٍ ولَو أعجَبَتكُم » (1). ولأجل أنّ الدين له مدخلية كبرى في استقامة الزوجة ، أوصى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الشباب بأن لا ينظروا بعين الشهوة والطمع لمن يرغبون الاقتران بها كأن يركّزون على جمالها ومالها ، بل عليهم في المقام الأول أن ينظروا إلى دينها وتدينها ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « تنكح المرأة على أربع خلال : على مالها، وعلى دينها ، وعلى جمالها ، وعلى حسبها ونسبها ، فعليك بذات الدين » (2). وقال صلى الله عليه وآله وسلم موصياً : « من تزوج امرأة لا يتزوّجها إلاّ لجمالها لم يرَ فيها ما يحبّ ، ومن تزوّجها لمالها لا يتزوّجها إلاّ وكّله الله إليه ، فعليكم بذات الدين » (3). وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تتزوجوا النساء لحسنهنَّ ، فعسى حسنهنَّ أن يرديهنَّ ، ولا تتزوجوهنَّ لأموالهن فعسى أموالهنَّ أن تطغيهنَّ ، ولكن تزوجوهنَّ على الدين » (4). وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : « إذا تزوج الرّجل المرأة لمالها أو جمالها لم يُرزق ذلك ، فإن تزوجها لدينها رزقه الله جمالها ومالها » (5). ومن المسائل المعنوية التي تتطلب الاشارة في هذا المقام والأخذ بنظر الاعتبار ، هي مسألة النسب والحسب فإنه لا نزاع في أنَّ للنسب دوراً خطيراً في بناء شخصية الإنسان وإرساء دعائمها الأساسية. إنَّ كثيراً من الصفات المعنوية والجسدية يرثها الإنسان عن آبائه وأخواله وأجداده وهي تتحكم في رسم معالم شخصيته ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « تخيّروا لنطفكم ، فإن النساء يلدن أشباه إخوانهنَّ وأخواتهنَّ » (6). وفي هذا الصدد قال الإمام الصادق عليه السلام : « تزوَّجوا في الحجز الصالح ، فإنَّ العرق دسّاس » (7). ممّا تقدّم يتّضح لنا أنّ الاقتران بذات الدين هو قطب الرحى في توجهات القرآن والسُنّة ، وذلك لإرساء أُسس متينة تقوم عليها الحياة الاُسرية ، وبدون ذلك يصبح البناء الاُسري متزلزلاً كالبناء فوق رمال متحركة ، وقد ورد عن الإمام الباقر عليه السلام : « أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يستأمره في النكاح ، فقال : نعم إنكح ، وعليك بذوات الدين تربت يداك » (8). ولابدّ من التنويه على أنّ المراد من كون الزوجة ذات دين بإطلاقه ، قد يشمل بإطلاقه الكتابية فقد ( اتفقت مذاهب السُنّة الأربعة على صحة الزواج من الكتابية ، واختلف فقهاء الشيعة فيما بينهم ، فقال أكثرهم : لا يجوز للمسلم أن يتزوج اليهودية والنصرانية ، وقال جماعة من كبارهم ، منهم الشيخ محمد حسن في الجواهر ، والشهيد الثاني في المسالك ، والسيد أبو الحسن في الوسيلة بالجواز ) (9). ومهما يكن الأمر ، فإن الذي لاشكّ فيه هو تفضيل الزوجة المسلمة ؛ لأنّ الإسلام هو أكمل الأديان ، ويحصن المرأة عقائدياً وسلوكياً ، ويؤهلها للدخول إلى عش الزوجية ، ويوجب عليها طاعة زوجها وعدم خيانته في عرضه وماله ، فعن أبي عبدالله عليه السلام قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما استفاد امرء مسلم فائدة بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة ، تسرّه إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها، وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله » (10). ومن المؤكد أنّ مجرد الإسلام لا يكفي بدون الصلاح ، فكثير من المسلمات غير الملتزمات يضربن بتعاليم الإسلام السمحة عرض الحائط عند عدم انسجامها مع رغباتهن الجامحة أو عند تصادمها مع مصالحهن. وعليه فمن الأهمية بمكان اختيار الزوجة المسلمة الصالحة فهي التي تصنع للزوج اكليل سعادته. ورد عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : « من سعادة المرء الزوجة الصالحة » (11). وصفوة القول أنّ الإسلام يرشد الشاب أن يتبع ميزاناً معيارياً يرجّح فيه الصفات المعنوية كالدين والصلاح عند اختيار الزوجة ، قال تعالى :« وانكِحُوا الأيامَى مِنكُم والصَّالِحينَ مِن عِبادِكُم وإمائكُم.. » (12). ب ـ مواصفات جسمية وعقلية : فمن الحقائق الموضوعية أنَّ سلامة جسم المرأة وعقلها له دور فعّال في تربية الأطفال وتقويم شخصيتهم ، ليكونوا أفراداً صالحين يسهمون في بناء المجتمع وتطويره. ولم يغفل الدين الإسلامي عن هذه الحقيقة ، لذا نبّه على ضرورة مراعاة عوامل السلامة من العيوب الجسمية والعقلية لكلا الزوجين ، وجعل منهما الخيار في فسخ العقد ، فيما إذا ما تبين أنّ أحدهما كان مصاباً بعيب جسماني أو خلل عقلي ، وحول هذه المسألة قال الإمام الصادق عليه السلام : « إنّما يرد النكاح من البرص والجذام والجنون والعفل » (13). وبالاضافة إلى وجوب التأكد من سلامة الزوجة من العيوب الجسدية الموجبة لفسخ العقد ، لابدّ من التركيز على سلامتها العقلية حتى لا تكون مجنونة أو حمقاء تسيء التصرف ولا تضع الشيء مواضعه ، ومن أجل ذلك قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم محذراً الشباب من العواقب الاجتماعية والتربوية الوخيمة : « إيّاكم وتزوّج الحمقاء، فإنَّ صحبتها ضياع، وولدها ضياع » (14). وينبغي الإشارة هنا إلى أن الإسلام ( يجوّز ـ للرجل ـ أن ينظر إلى وجه امرأة يريد نكاحها ، وإن لم يستأذنها ، ويختص الجواز بوجهها وكفيها. وله أن يكرر النظر إليها ، وأن ينظرها قائمة وماشية. (15). ومن يستقرىَ النصوص الواردة في هذا الخصوص ، يجد أنها تزوّد الشاب برؤية كاملة عن المواصفات الجسمية المطلوبة ، ومن خلال قراءتنا الفاحصة يمكن تصنيفها إلى الفقرات التالية : أولاً ـ مواصفات جسمية عامة : تتناول اللّون والقامة والسِّن وغيرها منها ما ورد في قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تتزوجنَّ شهبرة ولا لهبرة ولا نهبرة ولا هيدرة ولا لفوتاً » (16). وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « تزوّج عيناء سمراء عجزاء مربوعة ، فإن كرهتها فعليَّ الصداق » (17). وعنه عليه السلام قال : « من أراد الباءة فليتزوج بامرأة قريبة من الأرض ، بعيدة ما بين المنكبين ، سمراء اللّون ، فإن لم يحظ بها فعليَّ مهرها » (18). وهكذا نجد أنَّ هذه الأحاديث وغيرها كثيراً تلفت نظر الشاب وتوقفه على المواصفات الجمالية في المرأة حتى يتمكن من انتخاب الزوجة التي تتناسب مع ذوقه وتحقق رغبته وحتى تقر عينه ولا يتطلع إلى أعراض الآخرين ، زد على ذلك يُحيطه علماً بأنّ لبعض المواصفات الجسمية للمرأة مدخلية في الانجاب لذلك قال صلى الله عليه وآله وسلم موصياً : « تخيّروا لنطفكم ، وانتخبوا المناكح ، وعليكم بذات الأوراك ، فإنَّهنَّ أنجب » (19). ثانياً ـ الوجه الحسن : يفضل أن تكون المرأة حسناء ذات وجه صبوح ، تدخل السرور والبهجة على نفس زوجها عندما يقع نظره عليها ، قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : « أفضل نساء أُمتي أصبحهن وجهاً ، وأقلهنَّ مهراً » (20). وفي الوقت الذي فضّل فيه أن تكون المرأة حسناء ، فقد حذّر ـ بشدّة ـ من اختيار المرأة الحسناء التي نشأت وترعرعت في بيئة فاسدة أو وسط اجتماعي منحرف ، وقد ( قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطيباً فقال : « أيُّها الناس ، إياكم وخضراء الدمن ، قيل : يا رسول الله ، وما خضراء الدمن ؟ قال : المرأة الحسناء في منبت السوء » (21) )ثالثا:. كما حذّر صلى الله عليه وآله وسلم من اختيار الحسناء غير الولود قائلاً : « ذروا الحسناء العقيم، وعليكم بالسوداء الولود، فإني مكاثر بكم الاُمم حتى بالسقط » (22). وعليه يفضل اختيار الحسناء بشرط أن تكون خيّرةً ولوداً نشأت في تربة صالحة وبيئة ، قال الإمام الصادق عليه السلام : « الخيرات الحسان من نساء أهل الدنيا، هنَّ أجمل من الحور العين » (23). رابعاً ـ طيب الريح : فلاشكّ أنّ له مدخلية في المواصفات الجسمية المثالية ، فالمرأة الطيبة الريح تجذب قلب زوجها كما يجذب شذا الأزهار النحل ، ، وعن علي ابن الحسين عليه السلام قال : « خير نسائكم الطيبة الريح.. » (24). وهكذا نجد أنّ الرسول وأهل بيته عليهم السلام يقدمون للشباب المواصفات الجمالية الكاملة ليضعوها نصب أعينهم عند اختيار شريكة العمر. |
هده هي مواصفات الزوج المسلم
الدين : وهو أعظم ما ينبغي توفره فيمن ترغبين الزواج به ، فينبغي أن يكون هذا الزوج مسلما ملتزما بشرائع الإسلام كلها في حياته ، وينبغي أن يحرص ولي المرأة على تحري هذا الأمر دون الركون إلى الظاهر ، ومن أعظم ما يُسأل عنه صلاة هذا الرجل ، فمن ضيّع حق الله عز وجل فهو أشد تضييعا لحق من دونه ، والمؤمن لا يظلم زوجته ، فإن أحبّها أكرمها وإن لم يحبها لم يظلمها ولم يُهنها ، وقلَّ وجود ذلك في غير المسلمين الصادقين . قال الله تعالى : ( ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم ) ، وقال تعالى : ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) وقال تعالى : ( والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ) رواه الترمذي 866 وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي 1084 . - ويستحب مع الدّين أن يكون من عائلة طيبة ، ونسب معروف ، فإذا تقدم للمرأة رجلان درجتهما في الدين واحدة ، فيُقدَّم صاحب الأسرة الطيبة والعائلة المعروفة بالمحافظة على أمر الله ما دام الآخر لا يفضله في الدين لأنّ صلاح أقارب الزوج يسري إلى أولاده وطِيب الأصل والنّسب قد يردع عن كثير من السفاسف ، وصلاح الأب والجدّ ينفع الأولاد والأحفاد : قال الله تعالى : ( وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لها وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك ) فانظري كيف حفظ الله للغلامين مال أبيهما بعد موته إكراما له لصلاحه وتقواه ، فكذلك الزوج من الأسرة الصالحة والأبوين الكريمين فإن الله ييسر له أمره و يحفظه إكراما لوالديه . - وحسن أن يكون ذا مال يُعفّ به نفسه وأهل بيته ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت قيس رضي الله عنها لما جاءت تستشيره في ثلاثة رجال تقدموا لخطبتها : ( أما معاوية فرجل تَرِب ( أي فقير ) لا مال له .. ) رواه مسلم 1480 . ولا يشترط أن يكون صاحب تجارة وغنى ، بل يكفي أن يكون له دخْل أو مال يعفّ به نفسه وأهل بيته ويغنيهم عن الناس . وإذا تعارض صاحب المال مع صاحب الدين فيقدّم صاحب الدين على صاحب المال . - ويستحب أن يكون لطيفا رفيقا بالنساء ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة بنت قيس في الحديث السابق : ( أما أبو جهم فلا يضع العصا عن عاتقه ) إشارة إلى أنّه يُكثر ضرب النّساء . - ويحسن أن يكون صحيح البدن سليما من العيوب كالأمراض ونحوها أو العجز والعقم . - ويستحب أن يكون صاحب علم بالكتاب والسنة ، وهذا إن حصل فخير وإلا فإنّ حصوله عزيز . - ويجوز للمرأة النظر إلى المتقدم لها كما يستحب له ذلك ، ويكون هذا النظر بوجود محرم لها ولا يجوز التمادي في ذلك بأن تراه وحدها في خلوة أو تخرج معه لوحدها أو أن يتكرر اللقاء دون حاجة لذلك . - ويشرع لوليّ المرأة أن يتحرى عن خاطب موليته ويسأل عنه من يعاشره ويعرفه ممن يوثق في دينه وأمانته ، ليُعطيه فيه رأيا أمينا ونُصْحا سديدا . - وقبل هذا كله ومعه ينبغي التوجه إلى الله عز وجل بالدعاء واللجوء إليه سبحانه أن ييسر لك أمرك وأن يعينك على حسن الاختيار ويلهمك رشدك ، ثم بعد بذل الجهد واستقرار رأيك على شخص بعينه يُشرع لك استخارة الله عز وجل.. الموضوعان منقولان |
ماقصرتم والله بارك الله فيكم
|
السلام عليكم ورحمه الله ..
موضوع قيم باركــ الله فيكم جميعا ^ ^ أم فهد وقفت طويلا عند ردكــ وودتُ أنه لم ينتهى فى انتظار عودتكــ ^ ^ اتخاذ قرار الزواج صعب و يتطلب تفكيرا عميقا و طويلا قبل الاقدام عليه فالمسألة تخص مسيرة عمر بأكمله.. فنسأل الله أن يرزقنا على قدر نواينا باركــ الله فيكم |
السلام عليكم ورحمه الله ..
موضوع قيم باركــ الله فيكم جميعا ^ ^ أم فهد وقفت طويلا عند ردكــ وودتُ أنه لم ينتهى فى انتظار عودتكــ ^ ^ اتخاذ قرار الزواج صعب و يتطلب تفكيرا عميقا و طويلا قبل الاقدام عليه فالمسألة تخص مسيرة عمر بأكمله.. فنسأل الله أن يرزقنا على قدر نواينا باركــ الله فيكم |
| الساعة الآن 11:22 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم