![]() |
هل يلزمني إجابة كل من سالني بالله .......,
http://img140.imageshack.us/img140/9...7b1f6f5cn3.jpg
كثيرا ما نسمع كلمة بالله عليك أو أستحلفك بالله في أيسر الأمور ونعلم قول النبي صلى الله عليه وسلم من (( سأل بالله فأعطوه )) فعل يلزمنا من هذا أن كل من سأل بالله أو استحلفنا بالله أن نعطيه أم في المسألة تفصيل ؟ • • • هذا ما يجيبك عليه علامتان من أعلام هذا الزمان ولعل الله ييسر لنا فنطلع على أقوال غيرهما فنضيف ولعل الإخوة هنا يضيفون ! • • • قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله (وأما إجابة السائل ، فهو موضوع بابنا هذا ، ولا يخلو السائل من أحد أمرين : الأول : أن يسأل سؤالاً مجرداً ، كأن يقول مثلاً : يا فلان ! أعطني كذا وكذا ، فإن كان مما أباحه الشارع له فإنك تعطيه ، كالفقير يسأل شيئاً من الزكاة . الثاني : أن يسأل بالله ، فهذا تجيبه وإن لم يكن مستحقاً ، لأنه سأل بعظيم فإجابته من تعظيم هذا العظيم ، لكن لو سأل إثماً أو كان في إجابته ضرر على المسؤول ، فإنه لا يجاب . مثال الأول : أن يسألك بالله نقوداً ليشتري بها محرماً كالخمر . ومثال الثاني : أن يسألك بالله أن تخبره عما في سرك وما تفعله مع أهلك ، فهذا لا يجاب لأن في الأول إعانة على الإثم ، وإجابته في الثاني ضرر على المسؤول . عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " من سأل بالله ، فأعطوه ، ومن استعاذ بالله ، فأعيذوه ، ومن دعاكم ، فأجيبوه ، ومن صنع إليكم معروفاً ، فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئوه ، فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه " . رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح . قوله - صلى الله عليه وسلم - : " من سأل بالله " . " من " : شرطية للعموم . قوله : " فأعطوه " . الأمر هنا للوجوب ما لم يتضمن السؤال إثماً أو ضرراً على المسؤول ، لأن في إعطائه إجابة لحاجته وتعظيماً لله عز وجل الذي سأل به . ولا يشترط أن يكون سؤاله بلفظ الجلالة بل بكل اسم يختص بالله ، كما قال " الملك الذي جاء إلى الأبرص والأقرع والأعمى : " أسألك بالذي أعطاك كذا وكذا " ) قال الشيخ عبد المحسن العباد - حفظه الله ورعاه وسدد خطاه - في شرحه لسنن ابي داوود (قال المصنف رحمه الله تعالى: [ باب عطية من سأل بالله. حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن الأعمش عن مجاهد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه) ]. أورد أبو داود باب عطية من سأل بالله، أي: فإنه يعطى ولا يرد، ولكن هذا فيما إذا كان سؤاله بالله مما يمكن إعطاؤه، فبعض الناس قد يسأل بالله شيئاً لا يصلح أن يعطاه، ولا يصلح أن يجاب إليه، وليس كل ما يكون عند الإنسان يمكن أن يبذله ويعطيه، فإذا سأل بالله شيئاً لا يصلح أن يسأل عنه لا بالله ولا بدون السؤال بالله فالإنسان في سعة منه، فإذا كان عنده سر من الأسرار وخبر من الأخبار مثلاً، وقال له رجل: أسألك بالله أن تخبرني عن كذا وكذا، أو سأله عن أمور خاصة، أو في أمور لا يصلح أن يخوض فيها، فلا يلزمه ذلك؛ لأن مثل هذا السؤال لا يصلح أن يوجه. • • • والحاصل أن السؤال بالله إذا كان من الممكن تحقيق عطيته فهذا هو الذي قُصد في الترجمة، وهو الذي أُورد الحديث من أجله، وأما إذا كان السؤال في أمر لا يصلح أن يجاب إليه فإنه لا يجاب، ويوضح هذا أن إبرار المقسم قد يناسب أن يبرّ، وأحياناً لا يحصل إبراره؛ وهذا كأن يحلف على شيء لا يصلح أن يحلف عليه، ويدل على ذلك قصة أبي بكر رضي الله عنه: (لما ذكر له الرسول صلى الله عليه وسلم رؤيا رآها، فطلب تعبيرها، وهي أنه رأى غلة تنضح سمناً وعسلاً، والناس يتكففون ذلك ... إلخ، فقال أبو بكر : ائذن لي يا رسول الله أن أعبر هذه الرؤيا، فقال: عبرها، فعبرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصبت بعضاً وأخطأت بعضاً، قال: أقسمت عليك أن تخبرني بماذا أخطأت قال: لا تحلف) أي: أنه لم يرد أن يبين هذه في الرؤيا ويفسرها صلى الله عليه وسلم، مع أن أبا بكر قدحلف، فليس كل شيء يحلف عليه أو يسأل به ينفذ) شبكة سحاب السلفية http://www.islamroses.com/zeenah_images/776.gif |
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً على نقلك للموضوع, الحقيقة لقد جاء في وقته.
|
السلام عليكم ورحمه الله ..
وفيك بارك الله |
بارك الله فيك
|
بارك الله لك فى يمنكى عما نقلت لنا
جزاك الله خيرا |
بارك الله فيكِ ودمتي بحفظ الله ومحبته
|
السلام عليكم ورحمه الله
أبوالحارث توزين قمرهن ^ ^ باركــ الرحمن فيكم على التعقيب الطيب .. |
| الساعة الآن 03:45 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم