![]() |
صلاة الحاجة
بسم الله الرحمن الرحيم
7 7 7 صلاة الحاجة وهي الصلاة التي يتوسل بها العبد الى مولاه فيما اهمة ليقضي الله حاجته بفضله,ويهيئ السبيل الكوني المتبين بين الناس لة بقدرته. اما كيفيتها: قال الرسول صلى الله علية وسلم (من كانت له الى الله حاجة او الى احد من بني ادم فليتوضأ وليحسن الوضوء,ثم ليصلي ركعتين ثم ليثن على الله(اي بالتحميد,والتسبيح.والتكبير ونحوه)وليصلي على النبي صلى الله علية وسلم ثم ليقل:لااله الا الله الحليم الكريم.سبحان الله رب العرش العظيم.الحمدلله رب العالمين .اسالك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل اثم لا تدع لي ذنبا الا غفرته.ولا هم الا فرجته,ولاح حاجه هي لك رضى الا قضيتها يا ارحم الرحمين) جاء في كتاب الترميذي وابن ماجة. وله ان يزيد من الادعية الماثورة ومن غيرها ما يشاء مما يوافق حاجتة. الخلاصة: من كانت له عند الله حاجة لازم هذه الصلاة ولو مرة في كل ليلة او في كل يوم مكررآ ذالك باحثا عن الاسباب العادية الكونية.حتى يهيئ لة السبب الذي تقضى به حاجته بفضلة ورحمته فذالك هو حقيقة التسليم والتوكل.وعليه ان يدعو بعد الصلاة بالدعاء السابق ثم يسمي حاجتة بلغته معبرآ عن شعوره مستغرقآ في ابتهاله وتضرعه وخشوعه وتذلله ملحآ على ربه بكل ماوسعه من دعاء ولا يتعين التزام اللغة العربية هنا فاللغة وسيلة لا غاية ومن المستحسن ان يقنت بعد الركوع في الركعة الثانية فهو من السنة الثابتة في الشدائد وهو هنا امثل وافضل. وكما تجوز صلاة الحاجة انفرادآ تجوز جماعة يهمهم الامر كما اذا نزل بالمسلمين نازل او اصاب الاسرة او الجماعة حادث فلهم ان يجتمعوا على الصلاة كاجتماعهم على صلاة الاستسقاء والفزع وغيرة وعلى هذا نص اصحاب المذاهب وغيرهم. منقول |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما حكم صلاة الحاجة سماحة الشيخ ؟ لا أرى في هذا، صلاة الاستخارة وصلاة التوبة، هذا الذي نعلم، إذا أراد أن يتوب من ذنب وصلّى ركعتين ثم سأل ربه أن يتوب عليه وأن يغفر له، هذا لا بأس، جاء في الحديث الصحيح عن الصديق أبي بكر عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (إذا أذنب أحدكم ثم تطهر وصلّى ركعتين ثم استغفر الله تاب الله عليه)، وليس شرط التوبة الصلاة، إذا تاب وندم وأقلع تاب الله عليه، إذا صدق في ذلك، وإذا صلّى ركعتين وتاب بعدها هذا زيادة خير من باب أسباب صحة التوبة وكمالها. فتاوى نور عن درب لسماحة الشيخ عبد العزيز ابن بارز رحمه الله ....................................... ................... أجاب على هذه الاسئلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الصلاة السؤال: بارك الله فيكم يقول قرأت عن صلاة الحاجة في أكثر من كتاب وما رأيكم يا فضيلة الشيخ في هذه الصلوات نرجو بهذا إفادة؟ الجواب الشيخ: وصلاة الحاجة هي أخت صلاة التسبيح أيضاً لم يصح فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم شئ والإنسان إذا احتاج إلى ربه في حاجة وهو محتاجٌ إلى ربه دائماً فليسأل الله سبحانه وتعالى على الصفات المعروفة الصحيح الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم والمعروفة بين الأمة أما هذه الصلاة فلا أصل لها صحيحاً يرجع إليها يرجع إليه فلا ينبغي للإنسان أن يقوم به نعم. ---------------------------------- مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الصلاة السؤال: بارك الله فيكم لها فقره أخيره تسأل يا فضيلة الشيخ عن حكم الشرع في نظركم في صلاة الحاجة؟ الجواب الشيخ: صلاة الحاجة ليس لها دليل صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه يروى أنه إذا حزبه أمر فزع إلا الصلاة لقول تعالى (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ). ---------------------------------- مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الصلاة السؤال: نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من مستمعة تقول بأنها قرأت في أحد الكتب عن بعض صلوات التطوع وهي صلاة الشكر وصلاة الحاجة وصلاة التسابيح فهل لها أصل في الشرع أرجو من فضيلة الشيخ إجابة؟ الجواب الشيخ: الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما صلاة الشكر فلا أعلم فيها إلا سجود الشكر فقط وهو أن الإنسان إذا حصلت له نعمة جديدة إما بنيل محبوب واندفاع مكروه فإنه يشرع له أن يسجد لله سجدة يسبح فيها بتسبيح السجود ويثني على الله سبحانه وتعالى بما أنعم عليه من النعمة التي من أجلها سجد فيكبر عند السجود ولا يكبر إذا رفع ولا يتشهد ولا يسلم وأما صلاة الحاجة فلا أعلم لها أصلاً إلا ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر حين كان في العريش يصلي ويسأل الله سبحانه تعالى النصر يستنصره ويستغيثه ويدل لهذا قوله تعالى (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ) لكنها ليست صلاة تختص عن بقية الصلوات بشيء وأما صلاة التسبيح فقد ورد فيها آثار لكنها آثار ضعيفة وقد قال شيخ الإسلام رحمه الله أن حديثها باطل وأنها لم يستحبها أحد من الأئمة وعلى هذا فلا ندعوا الناس إلى فعلها لأن الأصل في العبادات الحظر والمنع حتى يقوم دليل واضح صريح وصحيح على أن هذه العبادة مشروعة سواء في كيفيتها أو في أصلها. -------------------------------------------- مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الصلاة السؤال: حدثونا عن صلاة الحاجة حيث كثر الحديث عنها جزاكم الله خيرا؟ الجواب الشيخ: صلاة الحاجة غير مشروعة وإذا كانت غير مشروعة فلا حاجة للحديث عنها. --------------------------------------- مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الصلاة السؤال: جزاكم الله خيرا أختكم في الله تقول سمعت من أحد الأخوات بأن صلاة التسابيح والحاجة بدعة لا أصل لها ما رأي فضيلتكم في هذا؟ الجواب الشيخ: نرى أن صلاة التسبيح وصلاة الحاجة ليست بسنة وأن حديثها ضعيف جدا لا يعمل به قال شيخ الإسلام ابن تيميه عن صلاة التسبيح إن حديثها باطل وقال إنه لم يستحبها أحد من الأئمة وعلى هذا فلا ينبغي للإنسان أن يشغل نفسه بشيء لم تثبت مشروعيته ويشتغل بما هو مشروع وواضح أقول كل الأحاديث الضعيفة في إثبات سنة من السنن لا يجوز العمل بها لأن من شرط العبادات أن تكون مشروعة وإذا كان الحديث ضعيفا لم تثبت المشروعية وعلى هذا فلا يعمل بأي حديث ضعيف في مشروعية شيء من السنن لا في صلاة ولا زكاة ولا حج ولا صوم. |
سؤالي عن صلاة الحاجة : كم مرة يصليها المرء ؟ ومتى يمكن صلاتها ؟ هل الأفضل صلاتها في الوقت الذي يتوقع فيه إجابة الدعاء ؟.
الحمد لله المشروع في حق المسلم أن يتعبد الله بما شرعه في كتابه ، وبما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولأن الأصل في العبادات التوقيف ، فلا يقال أن هذه عبادة مشروعة إلا بدليل صحيح . وما يسمى بصلاة الحاجة : قد ورد في أحاديث ضعيفة ومنكرة - فيما نعلم - لا تقوم بها حُجّةٌ ولا تَصْلُحُ لبناء العمل عليها . فتاوى اللجنة الدائمة 8/162 . والحديث الوارد في صلاة الحاجة هو : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى الأَسْلَمِيِّ قَالَ : " خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ لِيَقُلْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ أَسْأَلُكَ أَلا تَدَعَ لِي ذَنْبًا إِلا غَفَرْتَهُ وَلا هَمًّا إِلا فَرَّجْتَهُ وَلا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلا قَضَيْتَهَا لِي ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مَا شَاءَ فَإِنَّهُ يُقَدَّرُ " رواه ابن ماجة ( إقامة الصلاة والسنة/1374) قال الترمذي هذا حديث غريب وفي إسناده مقال : فائد بن عبد الرحمن يُضعَّف في الحديث . وقال الألباني : بل هو ضعيف جداً . قال الحاكم : روى عن أبي أوفى أحاديث موضوعة . مشكاة المصابيح ج1 ص 417 . قال صاحب السنن والمبتدعات : بعد أن ذكر كلام الترمذي في فائد بن عبد الرحمن وقال أحمد متروك ... وضعفه ابن العربي . و قال : وأنت قد علمت ما في هذا الحديث من المقال ، فالأفضل لك والأخلص والأسلم أن تدعو الله تعالى في جوف الليل وبين الأذان والإقامة وفي أدبار الصلوات قبل التسليم ، وفي أيام الجمعات ، فإن فيها ساعة إجابة ، وعند الفطر من الصوم ، وقد قال ربكم ( أدعوني أستجب لكم ) وقال : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ) وقال : ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) . كتاب السنن والمبتدعات للشقيري ص 124 . |
بارك الله فيك شيخي الفاضل على التوضيح
اود ان اسال عن هذا الحديث هل يدخل ضمن الحث على صلاة الحاجه عن عثمان بن حنيف ان رجلا ضرير البصر اتى الى انبي صلى الله عليه وسلم فقال:ادع الله ان يعافيني قال(ان شأت دعوت وان شئت صبرت فهو خير لك)قال فادعه قال:فامره ان يتوضاء فيحسن الوضوء ويدعو بهذا الدعاء (اللهم إني اسالك واتوجه اليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة اني توجهت بك الى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي اللهم فشفعه في)اخرجه الترميذي وابن ماجه منحديث عثمان بن حنيف رضي الله عنه وقرات في احد الكتب عن فائدة عظيمة مستجابة لتفريج الكروب وهي قراءة سور( الشمس,والليل,والتين) والكيفيه :هي ان يبيت الانسان وهو طاهر وعلى فراش طاهر ولا تبيتن معه امراءة ويقراء كل سورة سبع مرات وبفضل الله ومنته ياتيه من يرشده الى طريق الخلاص من شدته مهما كانت!! وذالك خلال سبعة ايام وطبعا ياتية من يرشدة في المنام اود ان اسال عن صحة هذا القول وجزاك الله خير |
الاخت أم ياسمين
بالنسبة للحديث الذى ذكرته لااصل له وسئل شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: هل يجوز التوسل بالنبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png أم لا؟ فأجاب: الحمد لله، أما التوسل بالإيمان به، ومحبته وطاعته، والصلاة والسلام عليه، وبدعائه وشفاعته ونحو ذلك، مما هو من أفعاله، وأفعال العباد المأمور بها في حقه، فهو مشروع باتفاق المسلمين، وكان الصحابة رضى الله عنهم يتوسلون به في حياته، وتوسلوا بعد موته بالعباس عمه، كما كانوا يتوسلون به. وأما قول القائل: اللهم إني أتوسل إليك به. فللعلماء فيه قولان، كما لهم في الحلف به قولان. وجمهور الأئمة كمالك والشافعي وأبي حنيفة على أنه لا يسوغ الحلف بغيره من الأنبياء والملائكة. ولا تنعقد اليمين بذلك باتفاق العلماء، وهذا إحدى الروايتين عن أحمد، والرواية الأخرى تنعقد اليمين به خاصة دون غيره؛ ولذلك قال أحمد في منسكه الذي كتبه للمروذى [1] صاحبه: إنه يتوسل بالنبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png في دعائه، ولكن غير أحمد قال: إن هذا إقسام على الله به، ولا يقسم على الله بمخلوق، وأحمد في إحدى الروايتين قد جوز القسم به، فلذلك جوز التوسل به. ولكن الرواية الأخرى عنه هى قول جمهور العلماء أنه لا يقسم به، فلا يقسم على الله به كسائر الملائكة والأنبياء، فإنا لا نعلم أحدا من السلف والأئمة قال: إنه يقسم به على الله كما لم يقولوا: إنه يقسم بهم مطلقا؛ ولهذا أفتى أبو محمد بن عبد السلام: أنه لا يقسم على الله بأحد من الملائكة والأنبياء وغيرهم، لكن ذكر له أنه روى عن النبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png حديث في الإقسام به فقال: إن صح الحديث كان خاصا به، والحديث المذكور لا يدل على الإقسام به، وقد قال النبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png: (من كان حالفا فليحلف بالله وإلا فليصمت)، وقال: (من حلف بغير الله فقد أشرك، والدعاء عبادة، والعبادة مبناها على التوقيف والاتباع، لا على الهوى والابتداع. والله أعلم. وأما سؤال الثانى فهو من خرفات الصوفية ففيه يقول الراوى لاتبيتنا معه امراءة ان كان يقصد بالزوجة كيف يحرم ماحل الله لنا ويبيت طاهر وعلى فراش طاهر من منا ينام على غير طهارة ومن منا ينام على فراش غير طاهر وتحديد السورة ليس لها دليل البتة لا من الكتاب ولا السنة المطهرة وواضح من الرواية انه فيه ندا للجن او الاستعانة بهم لكى يرشيدوه الى الصواب بزعمهم والله المستعان وبالتوفيق |
زادك الله في العلم وبارك فيك كلام جميل ونحن نقراء العديد من الكتب ولا نعرف مدى صحتها والادهى من ذالك اننا نطبق مايرد فيها وذالك جهل منا والله المستعان
اشكرك جزيل الشكر |
بالتوفيق
|
بارك الله فيك على طرح هذا الموضوع والشكر كذلك موصول الى الأخوه الكرام الذين قاموا بإدراج فتاوي بعض المشايخ فيما يبين لنا انها لم تذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم
|
| الساعة الآن 01:34 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم