![]() |
يكفيك شرفاً أنكِ مسلمة
فكل ما أصابك في ذات الله فهو مكفر بإذن الله ، وأبشري بما ورد في الحديث : (( إذا أطاعت المرأة ربها ، وصلت خمسها ، وحفظت عرضها ، دخلت جنة ربها )).
فهي أمور ميسرة ، على من يسرها الله عليه ، فقومي بهذه الأعمال الجليلة، لتلقي رباً رحيماً ، يسعدك في الدارين ، قفي وقفة صادقة مع ذاتك ، واستمسكي بشرعتك وبسنتي نبيك الكريم ، فأنت مسلمة مسلمة مسلمة ،أشكري الله على نعمة الاأسلام التي والله والله والله لاتضاهيها أي نعمة ، فهذا شرفا عظيما لك ، وفخر جسيم ، أعتزي بأنك مسلمة حاملة لكتاب الله ، وعاملة بسنة النبي المهتدى ، فغيرك ولدت في بلاد الكفر إما نصرانية أو يهودية أو شيوعية ، عيشهم ضلال في ضلال ، أما انتِ أجل أنتِ ، فأن الله الله الله أختارك مسلمة مسلمة مسلمة ، فجعلك من أتباع نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن المتبعين المقتدين بعائشة وخديجة وفاطمة رضي الله عنهن جميعا ، فيكفيك شرف وعزة وكرامة ، فهنيئا لكِ أنك تصلين الخمس ، وتصومين الشهر ، وتحجين البيت ، وتتحجبين الحجاب الشرعي ، هنيئا لكِ أنك رضيت بالله ربّاً وبالأسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً ، فثقى بالله أن كنت صادقة ، وأحصي نعم الله قبل أن تحصي متاعبك ، وأفرحي بالغد ، ورسخي إيمانك بعدم وجود المستحيل في الحياة ، و أرفعي أكفك بالدعاء لتملأ بالخير ، فمعك أقوى الأقوياء و أغنى الأغنياء أنه الله أنه الله أنه الله ، فيكفيك شرفاً أنك مسلمة. للأمانة الموضوع مقتبس بتصرف، من كتاب أسعد أمراة في العالم. |
سبحان الله*عندي الكتاب تصفحته وماجتني نية نقراه****
سأبدأ بقرأته** |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... أشكرك على مرورك ياعزيزتي ، ولكن لماذا نشتري الكتب ثم نهملها ، وندعها في المكتبة ، مزينة رُففها ، فهي نزين بها عقولنا ، وهناك مثل يقول خير جليس الكتاب.... وجزاك الله يأختنا أأألف خير.
|
السلام عليكي ****خير جليس في الزمان كتاب أني هوايتي القراءة *وكنت أقرأهكذا لمحض المتعة***لين سمعت الشيخ الكبيسي يقول كل ما تبدأفي الغوص في الاسفار إجعل قراءتك في سبيل العزيز الجبار***بديت ننوي ان أقرا في سبيل الله *يقول مرات هذه النية تعصمك من القرأءة للكتب السيئة****
مشكلتي مع هذا النوع من الكتب أجدها خالية من التشويق ومن آسر الإهتمام***رغم جماهيريتها أمس حاولت نقراه للأسف لم اصمد زي كتاب لاتحزن ما قريتاش **أمي تقول أن كتاب لا تحزن موجه للناس العاقلين والطيبين والذين تعمر البساطة قلوبهم*** أظن هذا أحسن وصف للموضوع *بعض الكتب التي نجد لها جماهيرية هيا لاخلاف لنجاحها معناها علينا ان نبحث عن لخلاف في عقولنا وذالك الأمر بالإمكان قياسه علي الدعاة والمشايخ قرات إركب معنا للشيخ العريفي* ألا تري أن بعض الكتب لا تتجاوزي في قراءتها دقائق أمام المكتبة****وبعض الصفحات تحفر بمداد غريب لاننا امعنا القراءة في حتي ما وراء مجرد القراءة** دمتي قارئة ودام قلمك عارفة اني جدا معجبة بالشيخ القرني ونتبع فيه **في قناة المستقلة رأيته مجاهدا يدب عن السنة و الجماعة وكشاعر هو رائع جداجدا*كتابه مفاتيح النجاح قرات بعضه*** السلام عليكم |
نعمة الاسلام لاتضاهيها نعمة في الوجود،ولن يجني ثمارها الا من احب الله ورسوله واحبه الله ورسوله،اللهم اغفر لنا وثب علينا واهدينا واجعل قدوتنا الرسول عليه السلام والسلف الصالح
|
بسم الله الرحمن الرحيم... عزيزتي لاتتريب علينا ، أولا يجب علينا قراءة الكتب النافعة ، والصبر والمصابرة على ذلك ، ومن الواجب علينا سد الثغرات ، والحرص على أن نتقوى بالعلم والمعرفة.
ولهذا لما حضرت المنية معاذاً رضي الله عنه : فيما يذكر أوصى من حوله بقوله : (( أن العلم والإيمان مكانهما - من أرادهما وجدهما )) أي في كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم . لذلك أرى أن نأخذ بكتاب الله وسنة رسوله والتزود بهما أولا ، وذلك فوق كل شيء ، ثم إذا أرد أحدنا أن ينتفع بالكتب المعاصرة ، فمن هذه الناحية قد أخذ بحظ وافر ، ونحن نعلم أن المعاصرين أنما أخذوا ما أخذوا من العلم ممن سبق ، فلنأخذ نحن مما أخذوا منه ، وهناك أمور قد أستجدت هم أبصر بها منا ، لهذا وجب علينا الأ نحكم على شيء قبل تمحيصه . وإذا كان الأمر كذلك ، أرى أن نجمع بين الحسنيين ، كتاب الله وسنة نبيه العزيز ، وكلام السلف الصالح من الخلفاء الراشدين ، والصحابة وأئمة المسلمين ، ثم من كتب المعاصرين من الدعاة والمفكرين ، وهذا بالضبط ماقرأته للشيخ العثيمين في رده على فتوى متعلقة بهذا الأمر، وجزاك الله خيرا. أختنا الكريمة نسيبة ، الأسلام نعمة منّ الله بها علينا، فوجب أن نشكر الله على هذه النعمة صباحا ومساءاً. وبوركتم يأخوات وجعلنا الله وإياكم من المسلمين العابدين القنتين الذين لايرجون جزاءً ولاشكوراً. |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيراً واجعل قدوتنا الرسول عليه السلام والسلف الصالح,اللهم آمين. |
جزاك الله خيرا ، وجعل الله ذلك في ميزان حسناتك.
|
شكرالكي *
|
و بارك الله فيك.
|
موضوعك قيم اختي،واضافتي المراد بها اننا سنقف على اهمية هذه النعمة وثمارها عندما نصل الي ان يحبنا الله فلا شك كل منا يحب الله ورسوله ولكن هل افعالنا تطابق اقوالنا ؟وهذا ما نسعى اليه والله يحقق المراد
|
جزاك الله خيرا ... فعلينا أن نزين القول بالعمل حتى تتم النعم ، فذلك يزيد من الطاعة و ينقص من المعصية ، وصلى الله وسلم على محمد وعلى أله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين ... اللهم أن نشكرك على نعمة الأسلام وكلمة الأخلاص وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
|
ما شاء الله ولا قوة الا بالله
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على هذا الطرح والله هذا الكتاب عندي من سنين وما امل كل ما اكمله اعيده حفظك الله |
وفيك بارك الله.
|
| الساعة الآن 08:27 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم