![]() |
التحلي بالأدب عنوان سعادة المرء...
.............................. الســـــــــــــلام عليكم ورحمـــــــــة الله قال ابن القيِّم -رحمه الله تعالى-: "وَأَدَبُ المَرْءِ عُنْوَانُ سَعَادَتِهِ وَفَلاَحِهِ. وَقلَّة أَدَبِهِ عُنْوَانُ شَقَاوَتِهِ وَبَوَارِهِ، فَمَا اسْتُجْلِبَ خَيْرُ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ بِمِثْلِ الأَدَبِ وَلاَ اسْتُجْلِبَ حِرْمَانُهَا بِمِثْلِ قِلَّةِ الأَدَبِ.فاَنْظُرْ إلَى الأََدَبِ مَعَ الوَالِدَيْنِ: كَيْفَ نَجَّى صَاحِبَهُ مِنْ حَبْسِ الغَارِ حِينَ أَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ الصَّخْرَةُ؟ وَالإِخْلاَلُ بِهِ مَعَ الأمِّ -تأوِيلاً وَإقبالاً- عَلَى الصَّلاَّةِ كَيْفَ امْتُحِنَ صَاحِبُهُ بِهَدْمِ صَوْمَعَتِهِ وَضَرْبِ النَّاسِ لَهُ وَرمْيِهِ بالفَاحِشَةِ" [مدارج السالكين، لابن القيِّم: 2/402] .................................. |
أن العبد يصل بطاعة الله إلى الجنة، ويصل بأدبه في طاعته إلى الله، وقال يحي بن معاذ رحمه الله: فمن تأدب بأدب الله صار من أهل محبته، منقولا من نفس المرجع السابق ذكره...فالأدب أجتماع خصال الخير وحسن الخلق في المؤمن ظاهرا وباطنا... ونسأل الله أن يزين أقوالنا وأعمالنا بحسن الخلق و الأدب ،فسعادة المؤمن وفلاحه تكمن في حسن أدبه وخلقه، وجزاك الله ألف خير، وجعله في ميزان حسناتك.
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم جميعاً |
بارك الله فيك
|
جزاك الله خيرا ام عبد الرحمن على هذا
دمتِ في حفظ الله |
| الساعة الآن 07:17 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم