![]() |
النحس
السلام عليكم ورحمة الله
هل النحس خقيقة ؟ وكيف يعرف الانسان انه منحوس؟ وماهو علاجه؟ وجزاكم الله خيرا |
اقتباس:
إن كنت تقصدين به عدم التوفيق... فنعم هو حقيقة... ولكن مخالف للرضا بقدر الله... فالذي أمرنا به شرعا عدم التشاؤم...وكما قال الحبيب عليه الصلاة والسلام: "لا طيرة وخيرها الفأل , قيل : يا رسول الله وما الفأل ؟ قال : الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم", وفي رواية : ( ويعجبني الفأل ) . وفي رواية : ( وأحب الفأل الصالح ). ونهى صلى الله عليه وسلم عن التشاؤم... قال الحافظ ابن حجر : ...وإنما كان صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل؛ لأن التشاؤم سوء ظن بالله تعالى بغير سبب محقق، والتفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله على كل حال. ومن الفأل الحسن ما كان صلى الله عليه وسلم يفعله في حياته كلها، فكان صلى الله عليه وسلم يحب الأسماء الحسنة، ويعجبه التيمن في شأنه كله؛ لأن أصحاب اليمين أهل الجنة. وهذا من باب حسن الظن بالله تعالى المأمور به شرعاً، ففي الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي. وفي رواية: فليظن بي ما شاء. والله أعلم. |
السؤال:
ما معنى حديث (لا شؤم إلا في ثلاث)؟ الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم حديث: "الشؤم في ثلاثة" فقد جاء في عدة أحاديث منها: ما رواه البخاري ((2858) ومسلم ((2225)) من طريق الزهري عن سالم عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما الشؤم في ثلاثة في الفرس والمرأة والدار)) وفي رواية البخاري ((5094) عن ابن عمر قال صلى الله عليه وسلم: ((إن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة والفرس)) وقد رواه أيضاً البخاري (5095)) ومسلم ((2226)) من طريق مالك عن أبي حكيم عن سهل بن سعد. ولأهل العلم في معناه أقوال، فقال جماعة من أهل العلم: إن الحديث ليس فيه جزم بوجود الشؤم إنما فيه الإخبار بأنه إن كان الله خلق الشؤم في شيء مما جرى التشاؤم به فإنما يخلقه في هذه الأشياء وهذا لا يقتضي إثبات الشؤم فيها. وقال آخرون: إن إضافة الشؤم إلى هذه الثلاثة إنما هو مجاز والمعنى: أن الشؤم قد يحصل مقارناً لها لا أنه منها. وقيل: الشؤم في الدار جار السوء، وفي المرأة أن لا تلد، وفي الفرس أن لا يغزى عليها. وقال آخرون: هذا مستثنى من الحديث الذي فيه نفي التشاؤم كما في بعض روايات حديث ابن عمر المتقدم وحديث أبي هريرة في البخاري ((5755) ومسلم ((2223)) من طريق الزهري عن عبدالله بن عبدالبر بن عتبة به أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا طيرة وخيرها الفأل)) وقال آخرون: إن الطيرة في هذه الأشياء والشؤم على من تشاءم بها ولم يتوكل على الله أما من توكل عليه وصدق في الركون إليه فلا يضره ذلك في شيء. وقال آخرون: إن المثبت من الشؤم غير المنفي فالمنفي هو كونها شؤماً بذواتها، وأما المثبت فهو أن الله تعالى قد يقضي بأن يكون شيء من هذه المذكورات شؤماً على من يصاحبه بمجيء النقص إليه من قبله وهذا المعنى الأخير هو ظاهر قول مالك - رحمه الله - وقد أطال أهل العلم في بحث هذا وأوسع من رأيته تكلم على معنى الحديث ابن القيم في مفتاح دار السعادة ص ((254 وما بعــدها)) والحــافظ ابن حجـــر فــي فتح البــاري ((6/60-63)، وابن عــبد البر في التمهيد ((9/278 - وما بعدها) ولا يخرج ما ذكروه من الجواب عما نقلنا. والذي يظهر لي أن أقرب هذه الأجوبة للصواب هو: عدم منافاة ما أخبر به من نفي الطيرة وما أضافه إلى المرأة والفرس والدار من الشؤم فإن الشؤم وهو النقص الحاصل في هذه الأشياء بقضاء الله وقدره لا أن ذلك بسبب هذه الأشياء فكل شيء بقضاء الله وقدره فلا ينبغي توهم أنها مصدره وسببه إذا وقع منها ما يكره، والله أعلم. أخوكم/ خالد بن عبدالله المصلح 27/3/1425هـ |
لكن الاستغفار ينصح به للتعيس وقليل الحظ
|
جزاكم الله خيرا
|
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
|
نعم النحس موجود وسببه
1- البعد عن ذكر الله والطاعات 2- الإصابه بالتابعه تسبب نحس شديد على مانسمع والعلاج بالرقيه 3- المس يسبب نحس والعلاج بالرقيه وفقك الله ورعاك |
| الساعة الآن 05:07 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم