![]() |
المقصود بالتوكل.
المقصود بالتوكل
السؤال ما المقصود بالتوكل ؟ وما حقيقته ؟ وهل التوكل على الله يكون في الشدائد فقط ؟ أم هو في كل الأمور ؟ وما ردكم على من يفهم التوكل بمعنى التواكل وعدم بذل الأسباب ؟ الجواب التوكل لغة هو الاعتماد والتفويض؛ فالتوكل على الله سبحانه هو الاعتماد عليه وتفويض الأمور إليه. وهو فريضة يجب إخلاصه لله: قال الله تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ } [المائدة: 23.]، وقال تعالى: {إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ} [يونس: 84.]؛ فجعل التوكل شرطًا للإيمان والإسلام، مما يدل على أهميته؛ فهو أجمع أنواع العبادة، وأعلى مقامات التوحيد وأعظمها وأجلها؛ لما ينشأ عنه من الأعمال الصالحة. والتوكل على الله سبحانه يكون في جميع الأمور لا في بعض الأحوال. وليس معنى التوكل على الله إهمال الأسباب؛ فإن الله أمر بالتوكل وأمر باتخاذ الأسباب، فقال تعالى: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ } [الأنفال: 60.]، وقال تعالى: {خُذُواْ حِذْرَكُمْ} [النساء: 71.]، لكن لا يعتمد على الأسباب في حصول النتائج. وكان النبي صلى الله عليه وسلم أعظم المتوكلين، وكان يحمل السلاح، ويلبس الدروع، ويضع المِغْفَرَ على رأسه صلى الله عليه وسلم. ولما كان أناس يحجون، ولا يأخذون معهم الزاد، ويصبحون عالة على غيرهم، ويسمون أنفسهم بالمتوكلين؛ أنزل الله تعالى: { وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197]. ولهذا قيل: الاعتماد على الأسباب شرك، وترك الأسباب قدح في الشريعة، لا تجعلوا توكلكم عجزًا، ولا عجزكم توكلاً، بل إن الجنة لا تحصل إلا بسبب، وهو العمل الصالح. المفتي : الشيخ صالح بن فوزان الفوزان. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. |
مشكوووووورة والله يعطيك الف عافيه؛؛؛
|
بارك الله فيكم.
|
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيراً وحفظ الله الشيخ العلامة صالح الفوزان ونسأل الله أن يرزقنا وإيّاكم حسن التوكل عليه سبحانه. |
آآآمين، وجزاك الله الحسنى وزيادة.
|
بارك الله فيك
|
وفيكـــــــــــم بـــــــــــــارك الله.
|
| الساعة الآن 12:28 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم