![]() |
أيهما أولى قراءة القرآن أم الاستماع إليه - وكذلك الحال بالنسبة للرقية
http://ruqya.net/forum/images/smilies/icon_sa1.gif ،،،،،،
سؤال قد يطرحه الكثير : أيهما أولى قراءة القرآن أم الاستماع إليه ؟؟؟ قلت وبالله التوفيق : لا بد من ايضاح بعض النقاط حتى تتضح الصورة قبل الاجابة على التساؤل المذكور : أولاً : مما لا شك فيه بأن الرسول http://ruqya.net/forum/images/smilies/salla-icon.gif قرأ واستمع إلى القرآن ، وإليكم أدلة ذلك : * قراءته http://ruqya.net/forum/images/smilies/salla-icon.gif : عن عبدالله بن مسعود – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله http://ruqya.net/forum/images/smilies/salla-icon.gif : وعن عبدالله بن مسعود – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله http://ruqya.net/forum/images/smilies/salla-icon.gif : وعن أبي موسى الأشعري – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله http://ruqya.net/forum/images/smilies/salla-icon.gif : وعن عمار بن ياسر – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله http://ruqya.net/forum/images/smilies/salla-icon.gif : ثانياً : مما لا شك في أن العبد يفاضل فيما يصلح لقلبه لأن الأصل في القراءة أو الاستماع هو الخشوع والتدبر والفهم للمعنى 0 ولذلك سئل العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله – السؤال التالي : أيهما أفضل: قراءة القرآن، أم الاستماع إلى أحد القراء عبر الأشرطة المسجلة ؟؟؟ فأجاب – رحمه الله - : ( الأفضل أن يعمل بما هو أصلح لقلبه، وأكثر تأثيرًا فيه من القراءة أو الاستماع؛ لأن المقصود من القراءة هو التدبر والفهم للمعنى، والعمل بما يدل عليه كتاب الله عز وجل، كما قال –سبحانه : " كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ " وقال سبحانه : " هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ " )( مجموع فتاوى سماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز ص 4 / 327 ) 0 وقد سئل عن ثواب الاستماع وثواب القراءة، أيهما أكثر ؟؟؟ فأجاب – رحمه الله - : ( الظاهر والله أعلم أن هذا يرجع إلى ما يفعله القلب، فإذا كان الخشوع في القلب و التأثر بالقرآن بالقراءة أكثر كانت القراءة أفضل، وإذا كان التأثر بالاستماع أكثر فالاستماع أفضل، فهو على حسب ما يجده القارئ والمستمع، فإذا كان يحصل له باستماع القرآن من أشرطة، أومن شخص معين ــ معين تأثر، وخشوع، وخوف من الله، ورغبة فيما عنده، والتحسن في أوضاعه، فليكثر في ذلك، وهذا أفضل من ــ القراءة، وإن كانت قراءته أشد أثراً في قلبه، وأنفع له فليكثر من القراءة ) 0 سئل الدكتور " عبد الله بن عبد الله بن عبيد الزايد " مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة سابقاً السؤال التالي : هل أجر قراءة القرآن على الكومبيوتر مثل أجر القراءة من المصحف الشريف، حيث على الكومبيوتر يقرأ قارئ القرآن، وأنا أستمع له وأشاهد الكلمات ؟؟؟ الجواب ( الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد : فالقراءة حسب حال القارئ أو المستمع، فالاستماع إذا كان من قارئ مؤثر ممن يستريح المستمع إلى تلاوتهم كتاب الله، ويكون تأثير الاستماع أكثر تأثيرًا من القراءة فهذا أفضل، بشرط أن لا يكون الاستماع بديلاً عن القراءة من المصحف، وأنصح أن تكون تلاوتك للقرآن على أحد القراء المتقنين من أهل القرآن الكريم 0 وأسأل الله أن يكون معكم مسددًا ونصيرًا بالحق وعلى الحق على منهج السنة المحمدية والقرآن الكريم المنزّل من عند الله عز وجل، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين ) 0 سئل الشيخ محمد صالح المنجد – حفظه الله – السؤال التالي : أيهما أفضل قراءة القرآن أم الاستماع إلى أحد القراء عبر الأشرطة المسجلة ؟؟؟ الجواب : ( الحمد لله ،،، كل من قراءة القرآن أو استماعه عمل صالح ، يثاب عليه المسلم . وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يحب أن يستمع القرآن من غيره ، روى البخاري (4582) (5049) ومسلم (800) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قَالَ : قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ . قُلْتُ : آقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ! قَالَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي . قَالَ : فَقَرَأْتُ النِّسَاءَ حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ : (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا ) قَالَ : لِي كُفَّ ، أَوْ أَمْسِكْ ، فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَذْرِفَانِ ). ولمسلم : ( فَرَأَيْتُ دُمُوعَهُ تَسِيلُ ) . فـ" الأفضل أن يعمل بما هو أصلح لقلبه ، وأكثر تأثيراً فيه من القراءة أو الاستماع ، لأن المقصود من القراءة هو التدبر والفهم للمعنى والعمل بما يدل عليه كتاب الله عز وجل ، كما قال الله سبحانه: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ) ص/29 ، وقال عز وجل: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) الإسراء/9 ، وقال سبحانه : (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ) فصلت/44" انتهى "( "فتاوى الشيخ ابن باز" (11/364) والله أعلم ) 0 ثالثاً : لو توفرت الشروط وانتفت الموانع في القراءة والسماع ، بمعنى أن يحصل الخشوع في القلب والتدبر وفهم المعنى والتأثر بالقرآن بالقراءة والاستماع عند ذلك فالقراءة أفضل لثبوت الأدلة النقلية الصريحة الصحيحة في ذلك حيث أن القراءة لها أجر كما جاء النص ، ولكني لم أقف على حديث صحيح يبين أجر الاستماع ، وإليكم أدلة أجر قراءة القرآن : عن عبدالله بن مسعود – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله http://ruqya.net/forum/images/smilies/salla-icon.gif : عن عبدالله بن عباس – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله http://ruqya.net/forum/images/smilies/salla-icon.gif : عن عبدالله بن عباس – رضي الله عنه – قال : أما بالنسبة للسماع فأنقل لكم ثلة من الأحاديث الضعيفة والمنكرة : عن عبدالله بن عباس – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله http://ruqya.net/forum/images/smilies/salla-icon.gif : عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله http://ruqya.net/forum/images/smilies/salla-icon.gif : عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله http://ruqya.net/forum/images/smilies/salla-icon.gif : عن عبدالله بن عباس – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وخلاصة القول : رسول الله http://ruqya.net/forum/images/smilies/salla-icon.gif قرأ القرآن واستمع إليه كما ثبت في الصحيح ، والعبد يفاضل فيما يصلح لقلبه لأن الأصل في القراءة أو الاستماع هو الخشوع والتدبر والفهم للمعنى فإن تساوى الأمران فالقراءة أفضل لثبوت الأدلة النقلية الصريحة الصحيحة بذلك ، والله تعالى أعلم وأحكم 0 وهنا سؤال آخر : أيهما أفضل قراءة الانسان على نفسه أو سماع ذلك بواسطة المخترعات الحديثة كالهاتف والمسجل والماسنجر ونحوه ؟؟؟ كنت قد ذكرت في اجابة بخصوص تساؤل كهذا وهو على النحو التالي : وحتى تتضح المسألة تحتاج إلى التفصيل التالي : أولاً : كما تبين معنا سابقاً فالأصل في الرقية الشرعية أن يقرأ الإنسان على نفسه وعلى أهله وعلى محارمه فهذا هو الأسلم والأتقى والأورع وهذا ما نقله العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله – : وفي هذه تتحقق فوائد مهمة وهي على النحو التالي : * كمال الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم : فقد كان إذا اشتكى هو أو أحد من أهل بيته نفث عليه بالمعوذات 0 * أكمل للتوكل 0 * أقرب إلى إجابة الدعاء : فلن يجتهد أحد في الدعاء ويتحمس للإجابة كما تجتهد أنت وتتحمس ، حيث أنك أنت صاحب الحاجة 0 * أدعى للسلامة من الانخداع ببعض الدجالين 0 * أحفظ للنساء : - حين ترقي أهلك أو يرقين أنفسهن - وادعى لصيانتهن من التعرض للرجال الأجانب 0 وهذا الكلام لا يعني مطلقاً أن الحالة المرضية إذا رأت الضرورة لمراجعة المعالج صاحب العلم الشرعي الحاذق المتمرس حتى يتعامل معها فلا تثريب بإذن الله عز وجل 0 مع الاشارة أنه كلما كانت الرقية نابعة من ذات الشخص لنفسه كانت أقوى وأنفع بإذن الله عز وجل 0 ثانياً : الحالة المرضية التي لا تستطيع التركيز وقد لا تستطيع تحقيق شروط القراءة ومنها الخشوع والتدبر والفهم للمعنى عند ذلك الأولى أن يشرف معالج صاحب علم شرعي حاذق متمرس على متابعة الحالة المرضية وذلك من خلال الرقية الشرعية مع الانطباط الشرعي في التعامل مع تلك الحالات ، وطبعاً لا يغني ذلك عن سماع الأشرطة ونحوه 0 ولذلك تقول اللجنة الدائمة : سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن حكم قراءة القرآن أثناء الرقية بمكبر الصوت ، أو عبر الهاتف مع بعد المسافة ؟؟؟ فأجابت – حفظها الله - : ( الرقية لا بد أن تكون على المريض مباشرة ولا تكون بواسطة مكبر الصوت ولا بواسطة الهاتف ، لأن هذا يخالف ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه – رضي الله عنهم وأتباعهم بإحسان في الرقية وقد قال صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " " متفق عليه " ) ( جزء من فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الفقرة السادسة - برقم ( 20361 ) وتاريخ 17 / 4 / 1419 هـ ) 0 سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن حكم العلاج عن طريق الهاتف ، فأجاب - حفظه الله - : ( الأولى أن تكون الرقية بمباشرة للمرقي ، ولا بأس بهذا الفعل دون أن يترتب على هذه القراءة أية مفاسد شرعية ، والله تعالى أعلم ) ( منهج الشرع في علاج المس والصرع ) 0 ثالثاً : ومن أجل المتابعة والتركيز ومتابعة الحالة المرضية للعلاج يمكن الجمع ما بين الرقية الشرعية سواء كانت مباشرة من الحالة المرضية ورقية المعالج صاحب العلم الشرعي الحاذق المتمرس ومتابعة الرقية عبر الوسائل الحديثة كالمسجل والمذياع ونحوه شريطة أن لا يترتب على ذلك أي مفسدة شرعية 0 والذي أعنيه بالمفسدة الشرعية ألا تتعرض الحالة المرضية التي تعاني من اصابة روحية شديدة سواء كانت تعاني من صرع أو سحر أو عين أو حسد لسماع الرقية الشرعية حتى لا يترتب عن السماع مفسدة شرعية تلحق بالحالة أو أحد أفراد الأسرة لانها تحتاج في مثل تلك الحاتلة لمباشرة الرقية من المعالج صاحب العلم الشرعي الحاذق المتمرس الذي يستطيع التعامل مع الحالة بخبرته وعلمه 0 هذا ما تيسر لي بخصوص هذه المسألة ، ما أصبت من الله ورسوله وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان والله ورسوله بريئان 0 زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية : للشخ ابو البراء حفظه الله المرجو تتبيث الموضوع |
جزاك الله خير..
|
بارك الله فيك مع متمنياتي للجميع بالصحة والعافية |
جزيت خيرا
|
اثابك الله
ونفع بك وبعلمك |
اسال الله ان يحفظ الجميع لما يحبه ويرضاه بارك الله في الجميع |
جزاك الله خيرا وجعله في موازين حسناتك
|
اسال الله ان يبارك فى عمرك ويحفظك ويكرمك بالخير ويجعلك من اهل الجنه ... جزاكم الله خيرا اخى الحبيب |
بارك الله فيكم ورزقكم من كل ما سالتموه |
| الساعة الآن 02:14 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم