![]() |
تكفون ساعدوني ملـــــيـــــت!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني اخواتي تكفون ساعدوني مليت من حياتي تعبت حيل حيل حيل انا عمري تسع طعش انا مدري فيني عين أو مس مدري مدري اهم شي تعبت وبس الرقيه اعجز ارقي نفسي اعجز اعجز اعجز كثير تقدمولي بس ماتتم الخطبه وهذا الشيء يتعبني اذا سمعت احد بيتزوج اتعب واحزن وبس ابكي حياتي جحيم من اللي فيني محب اجتمع مع الناس مع انه بداخلي ودي بس اذا جلست عند الناس اتعب يصدع راسي يجيني ملل مع اني ماطول بالجلسه غير هذا معي طنين بأذني طول الوقت حيل متعبني.وكرهت الناس واخاف منهم.وانا فسرت احلام كثير قالولي انتي ممسوسه ولازم تتعالجين بالرقيه ماراح تتزوجين لين تتعالجين..حاولت اتعالج بس عجزت فيه شي يمنعني تكفون ساعدوني شجعوني |
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ،
من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . [ يأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ] [ يأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ، وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء ، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ، إن الله كان عليكم رقيباً ] [ يأيها الذين آمنوا اتقوا الله ، وقولوا قولاً سديداً ، يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما ] " أما بعد(( ثواب الصبر على المرض)) جاء في الموطأ من حديث عطاء بن يسار، أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: "إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين، فقال: أنظرا ماذا يقول لعواده(لزواره)، فان هو إذا جاءوه حمد الله وأثنى عليه، فيرفعان ذلك إلى الله وهو أعلم، فيقول: إن لعبدي علي إن توفيته أن أدخله الجنة، وان أنا شفيته أن أبدله لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، وأن أكفر عنه سيئاته". على المريض أن يعلم أن له في مرضه ثوابا عظيما أراده الله له، وأن فيه تكفيرا لذنوبه ووصولا به إلى مراتب الخير. وأن للمرض آدابا يلزم التحلي بها لإدراك ما وعد الله به من أجر ومثوبة. ومن جملة آداب المرض حسن الصبر، وقلة الشكوى والتضجر، والفزع إلى الدعاء والتوكل على الله سبحانه وتعالى. فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): من يرد الله به خيرا يصب منه.- رواه البخاري. وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله علي وسلم): " إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه، حتى يوافى به يوم القيامة"- رواه الترمذي. وقال النبي (صلى الله عليه وسلم):" إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وان الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط".-رواه الترمذي. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلا الله عليه وسلم):" ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة".-رواه الترمذي وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }آل عمران139 ضع هذه الآية نصب عينيك وتوكل على الله وسئل الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - عن هل للمريض أجر إذا صبر, وما هي كيفية الصبر على المرض؟ له أجر عظيم، إذا صبر واحتسب، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، إذا أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيراً له). فالصبر كون الإنسان عند المرض لا يفعل ما يخالف الشرع، لا يشق ثوباً ، ولا ينوح، ولا يفعل ما حرمه الله، بل يصبر ويحتسب ، ويتكلم بالكلام الطيب، فهذا من الصبر، أما كونه يتشكى للناس : أنا كذا، أنا كذا، هذا خلاف الصبر ، لكن مجرد الخبر عن مرضه، لا بأس به ، كونه يخبر أنه أصابه كذا ، وأصابه كذا، من غير شكوى للناس، أو يخبر الطبيب حتى يعالجه لا بأس، أما أن يفعل ما حرم الله من الصياح ، والنياحة ، وشق الثوب ، أو لطم الخد ، أو نتف الشعر، أو ما أشبه ذلك هذا لا يجوز ***************************************** وسئل الشيخ عبداللة ابن جبرين رحمه الله السؤال: مسلمان اثنان متمسكان بطاعة الله واحد منهما يعاني من ضيق في الصدر دائما ومرض نفسي واكتئاب، والثاني صحيح سليم مما يعانيه الأول، هل يستويان في الأجر عند الله وقبول الأعمال الصالحة، أم أن المريض النفسي أكثر وأعلى في القبول والأجر عند الله؛ حيث إن الشخص السليم يقوم بالطاعات المختلفة، وخصوصا الصيام بسهولة. أما الثاني المريض فيلقى صعوبة في أداء الطاعات والأعمال الصالحة. أفيدونا جزاكم الله خيرا وما حكمة الله في ذلك؟ الجواب:- هذا المريض يثاب على المرض إذا صبر واحتسب، فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم- ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب، ولا هم ، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من سيئاته أو كما قال، ولا شك أن المرض النفسي وضيق الصدر، والاكتئاب يورث الهم والنصب والألم، وقد قال -صلى الله عليه وسلم- إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط رواه الترمذي وغيره ومعناه أن البلاء كلما كان أعظم كان الجزاء عليه والثواب أعظم عند الله، ولهذا يسلط البلاء والمرض على الأنبياء، كما قال -صلى الله عليه وسلم- أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على قدر دينه، فإن كان في دينه صلابة شدد عليه، وإلا خفف عنه . هكذا أخبر - صلى الله عليه وسلم - وعلى هذا فهذا المريض يثاب على مرضه، وما هو فيه من الألم والشدة، ويعظم له الجزاء على تحمله، وعلى قيامه بالطاعة والعمل الصالح، مع ما هو فيه من المرض، أما الصحيح فيثاب على كثرة أعماله من صيام وصلاة وصدقة، ودعوة إلى الله، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر، وجهاد في سبيل الله، ونحو ذلك من الأعمال التي لا يقدر عليها المريض، والله أعلم. **************************** وصف الله عـز وجـل علاج ضيق الصدر لرسوله في كتابه الكريم في سورة الحجر فقـال:ـ (96) ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون (97) فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين (98) واعبد ربك حتى يأتيك اليقين (99) أي عندما يضيق صدرك يا محمد عليك بثلاثة أشياء: العلاج الأول: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ... سبحان الله , والحمد لله , ولا اله إلا الله , والله اكبر. * قال رسول الله صلى الله عليه والة وسلم: ' من قال سبحان الله وبحمده 100 مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ' العلاج الثاني: الصلاة ) أكثِر من السجود) سورة العلق (18) كلا لا تطعه واسجد واقترب (19) فـأقرب ما يكون العبد لربه وهو في هذا الذُل من لحظات السجود العلاج الثالث: (( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين )) واستمِرَّ في عبادة ربك مدة حياتك حتى يأتيك اليقين ، وهو الموت وامتثَل رسول الله صلى الله عليه والة وسلم أمر ربه ، فلم يزل دائبًا في عبادة الله حتى أتاه اليقين من ربه وباختصار ذكر الله يزيل كل الهموم ويشعرك براحة لا مثيل لها ولا تضاهيها اي فرحة في الكون اللهم اعنا على ذكرك((الا بذكر الله تطمئن القلوب)) ونماذج من صبر المؤمنين على إيمانهم ويقال هكذا في بقية الرسل، فقد ذكر الله عن نبيه هود أنه أرسله إلى عاد, وأن أغلبهم كذبوه وكانوا قد أُعطوا بطشا وقوة، فقال لهم: وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً فلما عصوا عاقبهم الله، وأنجى هودا والذين معه. سبب نجاة هؤلاء الإيمان القوي, أنهم صبروا على الإيمان، ولو هجرهم أهلوهم وأقوامهم, صبروا أيضا على البعد عن بلادهم, وعلى مفارقة أقاربهم، وذلك لأن قلوبهم امتلأت بالإيمان. فكذلك الذين كذّبوه لما لم تتحمل قلوبهم لتصديق ما جاء به, وادعوه شيئا غريبا كان ذلك سببا في ضعف إيمانهم, وفي تكذيبهم. ويقال كذلك في بقية الرسل, فالذين يؤمنون بكل ما أخبر الله تعالى به من هذه الأخبار، فإنهم يقوى الإيمان في قلوبهم, ويكون سببا في ثباتهم, وفي كثرة أعمالهم الصالحة، ويقال كذلك أيضا في التصديق بالأمور المستقبلة التي أخبرت بها الرسل، والتي جاءت في الكتب المنزلة. فهناك مَنْ آمن بالبعث بعد الموت, وبما أخبر الله تعالى به من الجزاء على الأعمال إيمانا راسخا قويا، إيمانا ملأ القلوب, إيمانا أثقل في القلوب من الجبال الراسية، فكان له آثار, من آثاره: كثرة الأعمال الصالحة, والتزود للدار الآخرة.. من آثار هذا الإيمان البعد عن السيئات -صغيرها وكبيرها- من آثار هذا الإيمان: الاستكثار, أو الاستعداد لما بعد الموت؛ وذلك لأن المؤمن صَدَّقَ بأنه لا بد أن يبعث الخلق, وأن يجازى كل عامل بعمله, وأن يجد كل إنسان ما قدمه, صدّق بقول الله تعالى: يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا فلما صدّق وأيقن بذلك صبر على الابتلاء والامتحان, صبر على البلوى, صبر على العذاب, صبر على الآلام, صبر على القتل في الدنيا والتعذيب، فالذي حملهم على هذا الصبر هو امتلاء قلوبهم بالإيمان. ورد أن بعض الصحابة الذين أسلموا بمكة عذّبهم الكفار كما هو مشهور في التاريخ, حتى كان بعضهم يُلْقَى في الشمس مدة طويلة, ويوضع على صدره الحجارة الكبيرة الحامية، ويقال: لا نُطْلِقُكَ من هذا الوثاق إلا بعد أن تكفر, ولكن لم يكفر, ولم يُجِبْهُم إلى ما سألوا..! لماذا؟ لأنه مؤمن مصدق, وعارف وموقن بصحة ما هو عليه. لما اشتكى بعضهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا له: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو لنا، ألا ترى إلى ما أصابنا؟! فأمرهم بالصبر وأخبرهم بحال من قبلهم، وقال: قد كان من كان قبلكم يوضع المنشار على رأسه حتى يشق نصفين, وما يصده ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من اللحم والعصب, أمشاطٌ رؤوسُها محددة, يغرسونها في عضده إلى أن تصل إلى العظم, ثم يجرونها حتى يشققوا جلده ولحمه وهو حي, ولا يصده ذلك عن دينه، ما الذي حملهم على هذا الصبر والتحمل؟! إنه الإيمان, إنه قوة اليقين. ************************************** يوصينا ربنا عز وجل سبحانه وتعالى بالصبر فى آيات عديده فى كتابه العزيز الكريم ولم يعطى الله وعدا بدخول الجنه بغير حساب إلا للصابرين ((إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)) فيا فرحة الصابر المحتسب يا له من كرامه يدخل الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب فما هو الصبر اخواتى فى الله؟؟؟ الصبر فما احوجنا جميعا إلى الصبر من منا لم يبتلى إبتلاءا من اى نوع إبتلاء مثلا فى الصحه اوضيق فى العيش وقلة ذات اليد اوالاولاد غير مهتديين اوزوج غير صالح تأخر فى الزواج زواج غير موفق أوفقدان حبيب بعيدا أو قريب ما احد منا إلا وقد إبتلى فهل صبرنا هل صبرنا عند الصدمة الأولى مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما كانت أمرأه تبكى على ولدا مات له قال صلى الله عليه وسلم - عن أنس قال : أتى نبي الله صلى الله عليه وسلم على امرأة تبكي على صبي لها فقال لها اتقي الله واصبري فقالت وما تبالي أنت بمصيبتي فقيل لها هذا النبي صلى الله عليه وسلم فأتته فلم تجد على بابه بوابين فقالت يا رسول الله لم أعرفك فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولى أو عند أول صدمة الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3124 خلاصة حكم المحدث: صحيح والكثير منا يغفل عن هذا الحديث العظيم الذى اسلم الكثير لما يحمل من معانى الرحمه والرفق حقا إنه رب رحيم رءوف اللهم اجعلنا من الصابرين على الضراء ومن الشاكرين على السراء أخواتى الفضليات لوفكرنا فى تفسير كل جزء من الحديث لوجدناه يحمل الخير الكثير إن كل أمورنا كلها حلوها ومرها سراء وضراء وتعجبوا فى قوله صلى الله عليه وسلم ((و ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن)) الحمد الله أن جعلتنا مؤمنين موحدين ((الصبر والشكر)) سواء فى الجزاء فلنحمد الله فى السراء والضراء وعلى نعمائه ولكن أوصى نفسى وإيااااااكم بالصبر فلنتجمل به بالصبر ولنتحلى بالصبر والصبر أخره فرج بإذن الله والصبر له ثمرات ومبشرات قال سليمان بن القاسم : كل عمل يعرف ثوابه إلا الصبر . نختم بقول الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم "وَالْعَصْر (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر (3) " فعلى كل منا أن يوصي نفسه وغيره بالصبر حتى يفوز الفوز العظيم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته |
الله يشفيك عاجلآ غير اجل
شوفي ادخلي لاي من العيادات اللي موجوده وجاوبي على الاسئلة التشخيصية واكتبي الاعراض اللي تحسيها وان شاء الله يردون عليك الاخواه وماراح احد يقصر عليك وبشرينا عنك اهم شيء لاتجلسين تفكري كثير واكثري من ذكر الله |
كل مشكل له حل وكل مرض له دواء اسال الله ان يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه |
| الساعة الآن 09:06 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم