![]() |
صفات السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب.
فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله تعالى - :
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد .. السبعين الف بيَّنهم النبي صلى الله عليه وسلم، بأنهم المستقيمون على دين الله، السبعون ألفاً، ومع كل ألف سبعون ألفاً. مقدم هذه الأمة المؤمنة، مقدموهم يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر. وهم الذين جاهدوا أنفسهم لله، واستقاموا على دين الله، أينما كانوا في أداء الفرائض، وترك المحارم، والمسابقة إلى الخيرات. ومن صفاتهم: لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون: لا يسترقون يعني ما يطلبون من يرقيهم، ولا يكتوون، وليس معناه تحريم هذا، لا بأس بالاسترقاء ولا بأس بالكي عند الحاجة إليهما، ولكن من صفاتهم ترك ذلك والاستغناء بالأسباب الأخرى، لا يطلبون من يرقيهم، ما يقول يا فلان ارقني، ولكن إذا دعت الحاجة لا بأس، لا يخرجه ذلك إذا دعت الحاجة عن السبعين، ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة أن تسترقي في بعض مرضها، وأمر أم أيتام جعفر بن أبي طالب أن تسترقي لهم، كما في الحديث الصحيح. وهكذا الكي، كوى بعض أصحابه عليه الصلاة والسلام، وقال: ((الشفاء في ثلاث، كية نار، أو شرطة محجم أو شربة عسل، وما أحب أن أكتوي، وقال: وأنا أنهى أمتي عن الكي)) [1]، فالكي آخر الطب، إذا تيسر الطب الآخر فهو أولى، وإذا دعت الحاجة إليه فلا بأس. ----------------- [1] أخرجه ابن ماجه في كتاب الطب، باب الكي، برقم 3491. |
بارك الله فيك ونفع بك
كلما أقرأ هذا الحديث تصيبني الحسرة لأني ذهبت للرقاة أسأل الله أن يجعلنا من الذين لا يخرجهم ذلك وأن يرزقنا الجنة جميعا بغير حساب |
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد سئل عن الرقي: من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه"(مسلم). و"قال: لا بأس بالرقي ما لم تكن شركاً"(مسلم) قال: وأيضاً فقد "رقى جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم .
وهي مشروعة لحديث عوف بن مالك "كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا للنبي - صلى الله عليه وسلم - كيف ترى ذلك؟ فقال "أعرضوا عليّ رقاكم ما لم تكن شركاً"(مسلم). وقد لدغت عقربُ رجلاً فقال جابر بن عبد الله للنبي - صلى الله عليه وسلم - أرقي؟ قال "من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل"(مسلم). ولكن يُشترط للراقي شروط: * أن تكون الرقية بكلام الله وهي أفضل أنواع الرقى لقوله تعالى {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} (82 الإسراء). * أن تكون بالأذكار الشرعية. * أن تكون بكلام مفهوم المعنى. وليس كما يفعله الدجالون من الحروف المقطعة والأرقام والنجوم والطلاسم المكتوبة داخل مربعات. فهذا محرم، وقد تقدم بيانه. * ألا تشتمل على محرم كالاستغاثة بغير الله من الأولياء والصالحين أو ذِكرُ أسماء الجن. * ألا يُعتَمد عليها أو يتعلق القلب بها أو أنها مؤثرة بذاتها بل شفاؤها بإذن الله فقد تحصل الرقية بكلام الله ولا تحصل بذلك إرادة الله بالشفاء. اقتباس:
|
جوزيت خيرا شيخنا الفاضل
نفع الله بكم وزادكم من علمه |
أحسن الله إليكم.
و وفقكم الله لما يحبه و يرضاه. |
بارك الله فيك شيخنا الحبيب علي التوضيح الطيب
|
لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون:
الله يجعلنا منهم يارب جزاكم ربي كل خير ونفع بكم |
جزاك الله خيرا على الموضوع الطيب
|
| الساعة الآن 10:48 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم