![]() |
الهليلج
بسم الله الرحمن الرحيم
الهليلج من الأعشاب المفيده وهو على ثلاثة أصناف أصفر وكابلي وهندي وباقي أنواعه ترجع إلى هذه وهو بارد يابس الأصفر منه يسهل الصفراء والكابلي للبلغم والهندي للسوداء يقع في النقوعات والمطابيخ والحبوب والاطريفلات وحبه الأصفر يبرد حرارة الفم والكابلي يربي العسل فيزيد ويمنع الشيب ويطيب النكهة ويفتق الشهوة وروي أن الهليلج من شجر الجنه وفيه شفاء لسبعين داء وهو شجر كبير بعض أنواعه شائك ثماره تشبه الزيتون تختلف في الصلابة والحجم وهو متوفر كثيرا عند العطارين وأسال الله أن تستفيدوا منه وهذا منقول لكم للفائده من كتاب الطب النبوي للحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي |
بارك الله فيك يا شيخ الحازمي
تقبل الله منك طاعتك وغفر لنا ولك وكل عام وانتم بخير |
وكل عام وأنت بالف خير أخي العزيز وأسال الله أن يجعلك ووالديك من عتقائه من النار في هذا الشهر الكريم وتقبل الله منا ومن صالح الأعمال وتجاوز عن سيئها برحمته أرحم الراحمين
|
الهليلج
وقد روي فيه حديث موضوع الإسناد أخرجه الحاكم في المستدرك عن أبي هريرة يرفعه للنبي صلى الله عليه وسلم : " عليكم بالهليلج الأسود فاشربوه، فإنه من شجر الجنة طعمه مر، وهو شفاء من كل داء " (1) . قلت مرة أخرى : الحديث لم يصح ، وأكرر التنبيه على هذا ... وانظر التخريج بالهامش الأول . يعرف هذا النبات الطبى الهام بأسماء عديدة منها: اللالوب ـ الإهليج ـ اللهليج ـ الشاشوبا ـ اللوز الهندي أو اللالوب وهو عبارة عن شجرة كبيرة معمرة. وتعرف علمياً باسم Terminalia chebula . تحتوي ثمار تمر العبيد على حمض الشبوليك، ومواد عفصية ومواد راتنجية وزيوت ثابتة ومواد انثراكينونية. الهليلج في الطب القديم والحديث : قال المناوي : أكله يطفئ الصفراء وينفع الخفقان والجذام والتوحش والطحال ويقوي خمل المعدة وغير ذلك . وفي دراسة إكلينيكية قامت في مستشفى جامعة الخرطوم على ثمار تمر العبيد أثبتوا من خلالها على تأثير ثمار هذا النبات على فيروس التهاب الكبد الفيروسي .. كما قامت دراسة أخرى في الهند على أوراق هذا النبات ووجدوا أن خلاصة الأوراق تخفض تلف الكبد الناتج من المواد الكيميائية المستنشقة من المصانع مثل رابع كلوريد الكربون وغيره. الموطن الأصلي لنبات تمر العبيد : الهند والباكستان وايران والسودان.. وتقطف عادة الثمار بعد النضج وهي تشبه التمر اليابس في شكلها. وفي الطب الشعبي تُستخدم ثمار النبات في علاج القولون ، هذه الثمرة مفيدة جداً كملين طبيعي للبطن لمن يعاني من الإمساك حيث يتم شراب تلك منقوع الثمرة بعد بلها بالماء لمدة ساعتين ... وقد جربت وأفادت على مدى سنوات طويلة ؛ فالثمار تُزيد من حركة القولون والأمعاء بصفة عامة ويُستعمل كمسهل مما قد يُساعد في علاج المرض والمعروف بارتباطه ( حسب الدراسات التى أُجريت عنه) بكسل أو بطء حركة القولون مما يُسبب الإمساك والذي يستمر معه امتصاص المواد المُمسكّه والتي تحتوى على بعض السموم المسئولة عن كثير من الأعراض التي تُصاحب المرض والتي قد تفوق مقدرة الكبد على التخلص منها. قال ابن سينا : قال ديسقوريدوس: الهليلج معروف وهو أصناف كثيرة منه الأصفر الفج ، ومنه الأسود الهندي وهو البالغ النضج وهو أسمن ، ومنه كابلي وهو أكبر الجميع ، ومنه صيني وهو دقيق خفيف . أجوده الأصفر الشديد الصفرة الضارب إلى الخضرة الرزين الممتلىء الصلب ، وأجود الكابلي ما هو أسمن وأثقل يرسب في الماء وإلى الحمرة ، وأجود الصيني ذو المنقار . أصنافه كلها تطفيء المرة وتنفع منها . كلها نافعة من الجذام ، الكابلي ينفع الحواس والحفظ والعقل وينفع أيضاً من الصداع ، والأصفر نافع للعين المسترخية ويمنع المواد التي تسيل كحلاً . نافع لوجع الطحال وينفع آلات الغذاء كلها خصوصاً الأسودان فإنهما يقويان المعدة ،ويهضم الطعام ويقوي خمل المعدة بالدبغ والتنقية والتنشيف ، والأصفر دباغ جيد للمعدة ، وكذلك الأسود ، والصيني ضعيف فيما يفعل من ذلك الكابلي وفي الكابلي تغثية ، والكابلي ينفع من الاستسقاء. والأسود ينفع من البواسير والبلغم . وقيل: ان الكابلي ينفع من القولنج والحميات . يستخدم النبات منذ العصور القديمة في مصر لاستخلاص الزيت أو أكل الثمار أو لتحضير بعض المشروبات الكحولية، كما تستخدم الأوراق لغذاء للماشية، كما يستخدم خشب السيقان في صناعة المراكب الشراعية . وتستخدم أجزاء النبات المختلفة من أوراق وأزهار وثمار وبذور وكذلك القلف الزيت الناتج من عصر البذور في أغراض طبية كثيرة . فقد استخدمت بعض المواد الكيماوية المستخلصة من الثمار والقلف في بعض المناطق كمضادة للآفات ، وقاتلة لقواقع البلهارسيا في المجارى المائية ، وكذلك للقضاء على بعض الحشرات المائية التي تحمل دودة غينيا التي تسبب أمراضا خطيرة ومن الناحية الطبية والعلاجية والصناعية فإن الثمار تحتوى على مواد هرمونية هامة من فصيلة الرغويات . وعلى الرغم من القيمة الغذائية والطبية لنبات الإهليج فإنه لا يستخدم عمليا في مصر وذلك بسبب تناثر مناطق زراعته وصعوبة إقامة صناعات لمنتجاته حيث أنه بكميات غير مناسبة ويحتاج لتكثيف الجهود لإنشاء مزارع ضخمة لهذا النبات كما هو مخطط في مشروع وادي العلاقي لتوفير كميات تكفى عمليات التصنيع . الاستخدام الشعبي :علاج الإمساك والحموضة والقرحة في الإثنى عشر وارتفاع الكوليسترول والدهون العالية . ـ يُنصح مريض التهاب الكبد الفيروسي بأن يأكل أربع حبات يوميا من ثمار الهليلج بعد نقعها في الماء لمدة ساعتين . وبتاريخ 18 من مايو 2002 م يكتب التاج مدني في جريدة " الرأي العام " السودانية يقول : دواء سوداني من "اللالوب" يعالج التهاب الكبد الفيروسي!! شجرة الهجليج، أو "اللالوب" توصف بالخارج بأنها صيدلية دواء متكاملة، والبعض يرى أنها " إكسير الحياة "، لوصح هذا التعبير، وقد أجرى علماؤنا الأجلاء العديد من الأبحاث حولها واكتشفوا كنوزاً من الأسرار العلاجية كامنة داخلها، وفي كل أجزائها.. ومؤخراً تم اكتشاف دواء من هذه الشجرة لعلاج "التهاب الكبد الفيروسي"، بواسطة العشاب السوداني عثمان عبد المنعم وهو صاحب اكتشاف هذا الدواء، وتم تسجيله عالمياً بمنظمة الصحة العالمية، والآن تُبذل بعض المحاولات لإنتاجه في السودان، ويتوقع أن يثير ضجة علمية دوائية عالمية واسعة عند اكتمال خطوات تصنيعه وطرحه في الأسواق العالمية والمحلية!.. والسودان حباها الله بملايين الأشجار من الهجليج، بما يسمح بالاستفادة من هذه "الشجرة الصيدلية" في الصناعات الدوائية العشبية، فثماره الناضجة " اللالوب " تدخل في صناعة الخبز، وتحضير الشوربات.. وبذرة ثمرة اللالوب تحتوي على بروتينات وزيوت، ويستخدم لب ثماره لمعالجة المياه الراكدة والقنوات، وقتل الطفيليات فيها (أي أنه يمكن أن يكون بديلاً للبولمر والشب ).. وفي السابق كانت قشرة ساق شجرة الهجليج تستخدم كبديل للصابون لتنظيف الملابس، وتستخدم أيضاً كطارد للديدان.. كما ثبت أن الثمار تعالج أمراض الكبد، والطحال، وكمضاد للسموم، وعلاج للحميات والنزلات المعوية.. أما مستخلص الجذور فله تأثير فعال على مرض الملاريا.. ويستخدم منقوع قشرة جذور شجرة الهجليج في علاج مرض اليرقان (2) .. ومن أحدث الاكتشافات المتعلقة بهذه الشجرة، إن الأبحاث توصلت إلى أن ثمرة اللالوب تحتوي على عدة أنواع من المواد الأولية التي تستخدم لتخليق الهرمونات، ودخلت حديثاً في تصنيع مانعات الحمل عند النساء.. كل هذه العلاجات والفوائد تخرج من شجرة الهجليج التي تنمو في جنوب مصر وتنتشر بالسودان بالملايين، ولكن دون الاستفادة من هذه النعمة وهذه الثروة القومية.. وللأسف فإن المستفيد الوحيد منها هي الأغنام وتجار الحطب ! . أدركوا أشجار الهجليج هذه الثروة الدوائية القومية قبل أن تندثر!!. انتهى . هذا النبات يعتبر من النباتات المهددة بالانقراض لاختفائه من مناطق كثيرة من مصر حيث تغيرت طبيعة وادي النيل بعد إنشاء السد العالي وفقد النبات بيئته المفضلة بالإضافة إلى الجمع الجائر للنبات في المناطق الصحراوية سواء بهدف الرعي أو الوقود أو استخدام الأخشاب . مؤخرا فقط في مصر بدأ حماية هذا النبات بمحمية " وادي العلاقي " بأسوان والذى بدأ من عام 1995 وحتى الآن ويعتمد على خبرات متعددة التخصصات من أساتذة جامعة أسيوط ووحدة الدراسات البيئية بجامعة جنوب الوادى وكذلك قسم النبات بكلية العلوم بجامعة جنوب الوادي . انتهى ( مستفاد من كتابي : " أغذية وأعشاب أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم " ... تحت الطبع . ـــــــــــ (1) الجامع الصغير للسيوطي (5550) ، المستدرك للحاكم (4/404) في كتاب الطب من حديث سيف بن محمد الثوري عن معمر عن أيوب عن محمد. قال الذهبي: وسيف قال أحمد وغيره: كذاب اهـ . (2) اليرقان هو تغيير لون الجسم والأنسجة وبياض العين بحيث يكون لونها ضارباً إلى الأصفر. وينتج ذلك عن زيادة كمية البليروبين ، أي الصبغة الصفراء المائلة إلى الاحمرار في الدم نيجة لخلل في الكبد والمرارة . |
بارك الله فيك اخي الكريم .
|
بارك الله فيك يأخي كاتب على ما بينت
|
وبارك فيك أخي براء ووفقك لرضاه وطاعته
|
| الساعة الآن 10:01 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم