![]() |
ضربه قلب , ضيق تنفس , خوف غير طبيعي
ضربه قلب , ضيق تنفس , خوف غير طبيعي بسم الله الرحمن الرحيم " الخوف من أي شي , هو عدم الثقه بالله تعــالى وعدم الثقه بالقضــآء والقدر " وأيــضـاً إن الله قريب منك قرب كفيك لجسدك ، مُدّهُما أمامك والجأ إلى الله بالدعاء فقد وعد بالإجابة ، حين قال تعالى ( ادعوني استجب لكم ) إذا خفت تذكر : إن خوفك ما لم يكن خشية لله عز وجل ، فأنت تخاف مخلوقا من خلق الله ، فإذا تذكرت قدرة الله عز وجل أمنت غيره ، فيما يكون طبيعة للنفس الإنسانية ، كخيفة موسى عليه السلام حينما خرج خائفا يترقب فدعا الله عز وجل ( رب نجني من القوم الظالمين ) فأجابه الله تعالى على لسان شعيب عليه السلام ( لا تخف نجوت من القوم الظالمين ) وكذلك حينما ألقى عصاه ( فلما رءاها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب ) فناداه الله عز وجل ( يا موسى اقبل ولا تخف إنك من الآمنين ) ثم حين ألقى السحرة عصيهم ( فأوجس في نفسه خيفة موسى ) فكان الرد من الله عز وجل ( قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى ) أي إن موسى حينما خاف ولجأ إلى الله ، نجاه الله عز وجل ، وأمنّه ، وأعلاه ، فأبشر بالخوف وسيلة للجوء لله تعالى . وفي هذا يقول الحسين بن علي من يأمن الله يخف وخائف الله أمِنْ اعلم حين تخاف : أن الخوف شيء من البلاء ، وفي البلاء صبر واحتساب ، قال تعالى ( ولنبلونكم بشيء من الخوف ) وإذا ابتلانا الله فهو اختبار يميز فيه الخبيث من الطيب ، فاعرف نفسك وأصلحها وكن ممن ختمت بهم الآية ( وبشر الصابرين ) و أبشر : أغلب مخاوفنا لا مبرر لها ، إلا أنها تصورات وخيالات في فكرنا ، تتراءى لنا ، فالشخص الذي ينام براحة كل يوم ، قد يخاف إذا سمع قصة مرعبة ، حينها يصبح لكل حركة وصوت تفسير يفزعه ، والطفل إن لم نخوفه بقصص الغول الخرافي مثلا لن يخافه ، فالخوف فكرة نزرعها في عقولنا ثم نصدقها وتصبح عقبة في حياتنا اليومية ، رسب طالب في امتحان لأنه سمع قصصا عن صعوبة الامتحان ، وقلة الوقت ، وتعقد الأسئلة فدخل الامتحان خائف يترقب، إن استطاع مسك القلم لم يستطع التفكير بالحل ،فإذا سيطرت مخاوفك عليك وقعت في شراكها ، وهي أفكار لو غيرتها لتغير خوفك أمنا ، وقلقك اطمئنانا . كيف ؟ فكر في كل شيء لا يخيفك ، تفكر في خلق الله ، سيغدو دوي الريح تسبيحا ، والأشجار التي تريد التهامك أغصانا تحمد الله عز وجل ، والقمر الذي اختطفته الغيوم السوداء عابدا في محرابه . فكر في حنان أمك عليك ، فكر في أهلك ، أصدقائك ، فكر في المواقف السعيدة ، وتذكر كيف كنت تمرح مع أصحابك .... كيف ؟ أقرأ القرآن ، تفكر في سورة الفاتحة ، (الرحمن الرحيم ) ( مالك يوم الدين ) تفكر، فإن يوم الدين لأولى بالخوف مما تخاف منه في تلك اللحظة ، ورتل قراءتك ، وابشر فإنك محروس الآن من عشرات الملائكة التي اجتمعت لتسمع منك. أسئل الله لي ولكم العافية |
بارك الله فيك
|
| الساعة الآن 09:20 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم