![]() |
علامات المُستعينين بالجن
بسم الله الرحمن الرحيم إخوني وأخواتي المسلمين نظرآ لإنتشار ظاهرة الإستعانة بالجن أحببت أن أسرد لكم بعض أماراتهم وعلاماتهم ليسهل عليكم أن تميزوهم عن الرقاة الشرعيين مستندآ على هذا الكتاب الرائع الذي وقع بين يدي وهو ((مرض السحر)) للشيخ سعد سعيد أحمد عبده طبعة دار القمة ودار الإيمان وإليكم العلامات المذكورة في الكتاب وقد نقلتها حرفيآ. علاماتهم: 1) قد يصرح لك أن معه جني 2) يكتب على جبهة المريض وأطرافه بعض الحروف التي في أوائل السور مثل (ن) (كهيعص) 3) ينادي بإسم من غير أسماء الحضور معه، كأن يقول يا شيخ محمد والحضور إناث. 4) يوقف المريض ثم يقرأ القرآن ثم يقول: إن كان به سحر يرجع إلى الخلف، وإن كان به مس يدفع للأمام ، وهكذا يفعل في تحديد نوع السحر، وديانة الجني ، وغير ذلك مما يريد معرفته ، وفي هذه الأثناء يترنح المريض بين يديه بغير إرادته. 5) يجلس المريض ثم يقرأ القرآن ثم يقول: إن كان به سحر ارفعوا يده اليمنى، وإن كان به مس ارفعوا يده اليسرى ، وهكذا في كل ما يريد معرفته ، وأيضآ تستجيب أعضاء المريض لا إراديآ. 6) يقول أثناء خروج الجني : شدوه، فيشعر المريض كأن أحدآ يشده من أحد أعضائه. 7) إذا كان المريض في حالة هياج يقول: امسكوه ، أو قيدوه، فتجد المريض قد طويت يداه خلف ظهره ، وكأن أحدآ يمسكه بالفعل ، أو يقيده على الحقيقة. 8) يشير إشارات غريبة أثناء حضور الجني بحسب اتفاقه مع الجني الذي يتعاون معه ، فمع إشارة تجد الجني الصارع يصرخ ويقول لا تضربوني،ومع ثانية ترى الجني وكأن أحدآ يخنقه ، ومع ثالثة لا يستطيع الجني الكلام ، وغير ذلك كثير. 9) يشير إلى عنق المريض وكأن في يديه سيفآ يضرب به، فيشعر المريض أن رقبته قطعت ، ثم يفيق ، ثم يقول للمريض ومن معه: لقد قتلت الجني ، وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم. 10) يضرب في الهواء بعصاة تكون معه فيصرخ الجني في جسد المريض. 11) في بعض الأحيان يدعي أن السحر مدفون ، ويقوم بإحضاره في إناء وضع فارغآ ، أو تحت قطعة قماش من أثر المريض وضعها بنفسه، أو تحت سرير نظر المريض تحته قبل أن يبدأ العلاج. 12) يقول للمريض انظر في عيني أثناء القراءة. 13) قد يصرع في بداية جلسة العلاج ، وينطق على لسانه الجني المتعاون معه. 14) يلمس المريض بيده أو بشئ معه كعصا فيصرع المريض على الفور. 15) لا يستطيع العلاج إلا في وجود شخص معين كزوجة أو ابن أو صديق، وهذا الشخص هو الذي في جسده الجني المتعاون معه. 16) يقول: سنعقد محاكمة للجني الموجود في جسد المريض. 17) أثناء القراءة يقول للجني أنا شايفك أنت في الذراع اليمنى، أو في الرجل، أو في البطن، ويحدد أماكن في جسد المريض رغم أن الجني المكلف بالسحر لم ينطق بعد. 18) يخبر المريض بأنه مصاب بسحر أو مس قبل أن يستعرض معه الأعراض. إنتهى كلام الشيخ أسألكم الدعاء لي بظهر الغيب وجزانا الله وإياكم خيرا كثيرا |
هو ممكن يكون الشخص معه جن يساعدونه ولكن غير ما ذكرته انت
ممكن يقراء عادي الشيخ ولا يخبر المريض بشيء اي لا يخبره من البداية بعلته لكن ممكن يقولها له باختصار شديد في الاخير اي قد لا يظهر على الراقي ان معه جن يساعدونه |
اقتباس:
كل شيء ممكن..... والواقع يشهد بخلاف ما ذكرته أنت فأكثرهم تظهر عليهم أحد أو جل أو كل العلامات التي سردت |
اقصد ان البعض يخفيها ولا يخبرك بما تعانية بسرعة
فلا تلاحظ انت عليه شيء طبعاً هم متمكنين من ذلك |
فيه وحدة اعرف انا.. انها معها جن ولكن لم يلاحظ احد عليها شيء ابداً فهي تعالج فقط تقراء ولا تذكر لك كثير فقط اشياء بسيطة اي راقي يعرفها
|
لقد فهمت هذا من ردك الأول
فأعد قراءة ردي عليك مشكورا |
طيب اخي واصف بارك الله فيك لا نحتاج الى التعريف بهم مادام الامر فيه خلاف بين العلماء كما قال الاخ الشوبكي ربما حضرت معنا المناقشة السابقة ومسالة التفريق دلالة على انهم غير شرعيين وهذا ربما يكون مخالفا لما ذكر من قبل بارك الله فيك وحفظك من كل سوء |
قد يكون المريض يتبع أقوال بعض العلماء الذين يقولون بعدم جواز استخدام الجن في العلاج ... فمن المهم له الاطلاع على هذه الدلائل ليكون على بينه ...
بارك الله فيكم أخي واصف ... |
والله انه موضوع مهم فحبدا لو تطرق الاخوة الى حيتيات هذا الموضوع وخصوصا كلام شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله وادلته بخصوص الجواز كما قيل لان المعلوم عند الجميع الكلام بدليله لا بقائله وهذا معتقد اهل السنة والجماعة وكثيرا ما قرات مواضيع لهذه المسالة حرص اصحابها على تبيين وجهة نظر شيخ الاسلام والرد على من جعل كلامه متكا بارك الله فيكم وحفظكم من كل سوء |
اقتباس:
وفيكم بارك |
اقتباس:
|
اقتباس:
ولكن في نهاية الأمر ستبقى المسألة خلافية على قولان ولا مناص من ذلك ولكن لا ضير في سرد كلام شيخ الإسلام على شرط أن تبدأ أنت في الحوار..... قال شيخ الإسلام ابن تيمية: في مجموع الفتاوى الجزء الحادي عشر(( والمقصود هنا أن الجن مع الإنس على أحوال فمن كان من الإنس يأمر الجن بما أمر الله به رسوله من عبادة الله وحده وطاعة نبيه فهذا من أفضل أولياء الله تعالى وهو فى ذلك من خلفاء الرسول ونوابه . ومن كان يستعمل الجن فى أمور مباحة له فهو كمن استعمل الإنس فى أمور مباحة له وهذا كأن يأمرهم بما يجب عليهم وينهاهم عما حرم عليهم ويستعملهم فى مباحات له فيكون بمنزلة الملوك الذين يفعلون مثل ذلك وهذا إذا قدر أنه من أولياء الله تعالى فغايته أن يكون فىعموم أولياء الله مثل النبى الملك مع العبد الرسول كسليمان ويوسف مع إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . ومن كان يستعمل الجن فيما ينهى الله عنه ورسوله إما فى الشرك وإما فى قتل معصوم الدم أو فىالعدوان عليهم بغيرالقتل كتمريضه وإنسائه العلم وغير ذلك من الظلم ، وإما فى فاحشة كجلب من يطلب منه الفاحشة فهذا قد استعان بهم على الإثم والعدوان ثم إن استعان بهم على الكفر فهو كافر . وإن استعان بهم على المعاصى فهو عاص إما فاسق وإما مذنب غير فاسق . وإن لم يكن تام العلم بالشريعة فاستعان بهم فيما يظن أنه من الكرامات مثل أن يستعين بهم على الحج أو أن يطيروا به عند السماع البدعى أو أن يحملوه إلى عرفات ولا يحج الحج الشرعى الذى أمره الله به ورسوله ،وأن يحملوه من مدينة إلى مدينة ،ونحو ذلك فهذا مغرور قد مكروا به. وكثير من هؤلاء قد لا يعرف أن ذلك من الجن بل قد سمع أن أولياء الله لهم كرامات وخوارق للعادات وليس عنده من حقائق الإيمان ومعرفة القرآن ما يفرق به بين الكرامات الرحمانية وبين التلبيسات الشيطانية فيمكرون به بحسب اعتقاده فإن كان مشركا يعبد الكواكب والأوثان أوهموه أنه ينتفع بتلك العبادة ويكون قصده الاستشفاع والتوسل ممن صور ذلك الصنم على صورته من ملك أو نبى أو شيخ صالح فيظن أنه صالح وتكون عبادته فى الحقيقة للشيطان قال الله تعالى "ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون" |
بارك الله فيك |
تعليق الشيخ العثيمين على كلام شيخ الإسلام :
سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - ما حكم خدمة الجن للإنس ؟: فأجاب بقوله : ذكر شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في المجلد الحادي عشر من مجموع الفتاوى ما مقتضاه أن استخدام الإنس للجن له ثلاث حالات :- - أن يستخدمه في طاعة الله كأن يكون نائبا عنه في تبليغ الشرع ، فمثلا إذا كان له صاحب من الجن مؤمن يأخذ عنه العلم فيستخدمه في تبليغ الشرع لنظرائه من الجن ، أوفي المعونة على أمور مطلوبة شرعا فإنه يكون أمرامحمودا أو مطلوبا وهو من الدعوة إلى الله عز وجل . والجن حضروا للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، وقرأ عليهم القرآن وولوا إلى قومهم منذرين ، والجن فيهم الصلحاء والعباد والزهاد والعلماء لأن المنذر لا بد أن يكون عالما بما ينذرعابدا. - أن يستخدمهم في أمور مباحة فهذا جائز بشرط أن تكون الوسيلة مباحة فإن كانت محرمة فهو محرم مثل أن لا يخدمه الجني إلا أن يشرك بالله كأن يذبح للجني أو يركع له أو يسجد ونحو ذلك . - أن يستخدمهم في أمور محرمة كنهب أموال الناس وترويعهم وما أشبه ذلك ، فهذا محرم لمافية من العدوان والظلم .ثم إن كانت الوسيلة محرمة أو شركا كان أعظم وأشد . |
اقتباس:
وفيك بارك اقرأ كذلك تعليق الشيخ العثيمين على كلام شيخ الإسلام وثم ابدأ الحوار بارك الله فيك |
| الساعة الآن 04:21 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم