![]() |
صعوط هندي
يستعمل السعُوطُ بالقُسط الهندى فى ايذاء الجن المتلبس بالجسم حيث يسعط به المريض عن طريق الانف فينطلق القسط الى الدماغ مباشرة حيث يتمركز الجن فيؤذيه جدا بحيث لايحتمله الجن فيبادر بالهرب...
روى البخارى فى صحيحه, عن ام قيس بنت محصن قالت : سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول : [ عليكم بهذا العود الهندى فان فيه سبعة أشفية يُستعط به من العذرة ويلد به من ذات الجنب]فتح البارى كتاب الطب وقد بوب البخارى ـرحمه الله تعالى ـ أحد ابواب صحيحه بقوله :باب السعوط بالقسط الهندى. قال ابوبكر بن العربى: القُسط نوعان [ هندى وهو أسود] و[بحرى وهو أبيض] والهندى أشد حرارة وهذا هو مطلبنا لانه يؤذى الجن. ذكر ابن حجر فى فتح البارى طريقة السعوط فقال: يَستلقى الإنسان على ظهره ويجعل بين كتفيه مايرفعه وينحدر الرأس الى أسفل ويقطر فى أنفه زيت الزيتون مع القسط ليتمكن من الوصول الى الدماغ لاستخراج مافيه من الداء بالعطس.فتح البارى ـكتاب الطب وهذا ينفع ايضا لمن غلب عليه النسيان قال صلى الله عليه وسلم : - (( عليكم هذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية يستعط به من العذرة ويُلد به من ذات الجنب )) متفق عليه . وقال أيضاً رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أن أمثل ما تداويتم به الحجامة و القسط البحري) متفق عليه . لاشك أن الكلمة الجامعة و الحكمة المختصرة في أحاديث النبي صلى الله عليه و سلم تعني مثالية القسط البحري كدواء لكل داء بدون الأضرار الكيماوية و الآثار الجانبية ( سبعة أشفية لجميع أمراض الإنسان ) . قوله : ( باب السعوط بالقسط الهندي والبحري ) قال أبو بكر بن العربي القسط نوعان : هندي وهو أسود ، وبحري وهو أبيض ، والهندي أشدهما حرارة . قوله : ( وهو الكست ) يعني أنه يقال بالقاف وبالكاف ، ويقال بالطاء وبالمثناة ، وذلك لقرب كل من المخرجين بالآخر ، وعلى هذا أيضا مع القاف بالمثناة ومع الكاف بالطاء ، وقد تقدم في حديث أم عطية عند الطهر من الحيض " نبذة من الكست " وفي رواية عنها " من قسط " ومضى للمصنف في ذلك كلام في " باب القسط للحادة " . قوله : ( مثل الكافور والقافور ) تقدم هذا في " باب القسط للحادة " . قوله : ( ومثل كشطت وقشطت ، وقرأ عبد الله قشطت ) زاد النسفي " أي نزعت " يريد أن عبد الله بن مسعود قرأ وإذا السماء قشطت بالقاف ولم تشتهر هذه القراءة ، وقد وجدت سلف البخاري في هذا : فقرأت في كتاب " معاني القرآن للفراء " في قوله - تعالى - : وإذا السماء كشطت قال يعني نزعت ، وفي قراءة عبد الله قشطت بالقاف والمعنى واحد ، والعرب تقول : الكافور والقافور والقشط والكشط وإذا تقارب الحرفان في المخرج تعاقبا في المخرج هكذا رأيته في نسخة جيدة منه " الكشط " بالكاف والطاء والله أعلم . قوله : ( عن عبيد الله ) سيأتي بلفظ " أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة " . قوله : ( عن أم قيس بنت محصن ) وقع عند مسلم التصريح بسماعه له منها ، وسيأتي أيضا قريبا . قوله : ( عليكم بهذا العود الهندي ) كذا وقع هنا مختصرا ، ويأتي بعد أبواب في أوله قصة " أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بابن لي وقد أعلقت عليه من العذرة فقال : عليكن بهذا العود الهندي . وأخرج أحمد وأصحاب السنن من حديث جابر مرفوعا " أيما امرأة أصاب ولدها عذرة أو وجع في رأسه فلتأخذ قسطا هنديا فتحكه بماء ثم تسعطه إياه وفي حديث أنس الآتي بعد بابين " إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري " وهو محمول على أنه وصف لكل ما يلائمه ، فحيث وصف الهندي كان لاحتياج في المعالجة إلى دواء شديد الحرارة ، وحيث وصف البحري كان دون ذلك في الحرارة ، لأن الهندي كما تقدم أشد حرارة من البحري . وقال ابن سينا : القسط حار في الثالثة يابس في الثانية . يمكنكم الحصول على هذا المنتج من خلال عطار الطبيعة بالرياض - حى النسيم - سوق حجاب أو من خلال الاتصال من أى مكان فى العالم على الرقم التالي : من داخل السعودية 2288510/01 ومن خارج السعودية 0096612288510 وسيتم توصيله إليك أينما كنت من 2 إلى 4 أيام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
[frame="7 80"]بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء[/frame]
|
جزاكم الله خير
|
بارك الله فيكم
|
| الساعة الآن 08:54 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم