| بنت العراق المحتاره |
31-May-2011 09:08 PM |
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اختي الفاضله انا اعاني من مشكله نفسيه اتعبتني منذ الصغر.. اشعر بالوحده والفراغ الدائم واشعر اني اعيش في عالم خاص بعيد عن اهلي وانا بحاجه دائما الى العطف والحنان.. وكنت اذا اردت شيئا ولم احصل عليه ابدا بالتخيلات واعيش احلام اليقظه وحتى وقتنا هذا انا اتخيل كل ما لا احصل عليه ولكني صرت ابكي عندما اعرف ان كل هذا خيال والواقع مختلف.. ومنذ صغري كنت على خلاف دائم مع امي واحيانا اقول انها لاتحبني ولم التزم بالصلاه فقد كنت اصلي واقطعها..وفي المراهقه احببت شاب لكني لم ارتكب اي معصيه كنت اراقبه من بعيد فقط وحتى عندما حاول التقرب لي رفضت وبشده ولكني ضعفت امام طلبه الحديث الي عبر الهاتف وتحدثت اليه على نيه الزواج وبقيت اكلمه عدة اشهر وفي وقتها التزمت الصلاه وقراءة القران وداومت على الدعاء بان يجمعني ربي بهذا الشخص وللعلم انه ملتزم وذو خلق لكن والدته رفضت زواجنه وبدون سبب ورغم اصراره وكل المشاكل التي مررنا بها .. تزوج من احدى قريباته وانا عشت في صدمه.. لاني كنت على قناعه ان كل شيء اريده لايتحقق وفي نفس الوقت عندي ثقه تامه بان الله يسترني باشد الموقف صعوبه وكل مصيبه تصل حد وتنفرج بقدرته سبحانه.. وفي تلك الايام صادفت فتاة تقرا الكف وقد قرات لي واخبرتني اني سوف ارتبط بشخص واعطتني اسمه وقالت اني سوف اتركه وبعدها ارتبط باخر.. لم اثق بكلامها.. لكن سبحان الله تحقق وارتبطت بالشخص الاول وبعد مده تركته لانه لم يحبني ولم يهتم بي واثناء اجراءات الانفصال تعرفت على شاب اهتم بي كثيرا وطبعا كان حديثي معه عبر الهاتف.. واتفقنا على الزواج وفي هذه الفتره تعرقل الامر بوفاة والد الشاب وبقينا سنه كامله ننتظر الفرج وفعلا جاء لخطبتي وبقينا سنه ثم تزوجته ظنا مني ان سعادتي بهذا الزواج.. لكني صدمت ان اكثر كلامه اثناء الخطوبه وقبلها كان كذبا وهدفه هو الوصول لي.. لم اشعر بالامان معه ولم انسى حبيبي الاول وبقيت في هذا الصراع علما ان بين كل ارتباط واخر يتقدم حبيبي الاول لخطبتي لاكون زوجه ثانيه له وانا ارفض.. وبعد مرور سنه على زواجي مررت خلالها باحداث غريبه فقد هاجمني المرض وتعبت جدا وصدمت بابتعاد زوجي عني وبعد فتره زادت المشاكل بيننا وفي رمضان كنت اجد شعر في الاكل وبثور انتشرت في وجهي بشكل فضيع وكلما قرات القران اشعر بالنعاس الشديد وقد توجهت الى شيخ رقاني واعطاني حجاب وفعلا بفضل من الله تحسن وضعنا وبدات بالاستماع الى سورة البقره بصوره يوميه مرض زوجي مرض شديد وصل مرحله خفت ان اخسره.. لكن بفضل ربي تعافى ومن يومها التزمت بالصلاه وخصوصا صلاة الفجر وقراءه القران وختمت القران واستمر الامر شهر تقريبا كنت اشعر اني باحسن احوالي لكني دائما افكر بالموت والحساب وعذاب القبر ويتملكني خوف شديد وانا اتخيل نفسي اتعذب على كل ذنوبي الي اقترفتها بالصغر وباختصار انا كنت اسرق بعض الاشياء واسرق النقود من اهلي واقاربي واكذب واغش وغيرها من الذنوب لكني تبت عنها توبه نصوحه ودائما اتسائل كيف اكفر عن ذنوبي وكيف يسامحني ربي عليها وكذلك الشخص الذي تزوجته وصلت علاقتي معه قبل الزواج لابعد الحدود حتى اننا كنا نلتقي في بيته بوجود اهله وفي بعض الاحيان نبقى لوحدنا ويتقرب الي لكن كانت نيتنا الزواج.. وقد تزوجنا بالفعل.. لكن التفكير بهذه الذنوب كان يدمرني ويتعبني وكذلك استمراري بالتفكير بحبيبي الاول يجعلني اشعر اني خائنه وزانيه وفي يوم كلمت زوجي عن الصلاه وهداه الله وبدا يصلي وانسجمنا جدا وكنا في غايه السعاده ثم حلمت حلم فيه قط اسود وعيناه خضراء اللون كان حاقدا عليه بنضراته الكره الشديد وقد عضني باصبع التشهد ولكني رميته من سطح المنزل في نار مشتعله وبعدها اصبت يداي بالنار ولكني احدث زوجي ان الاصابه سهله مادمت تخلصت من القط الاسود وفي نفس اليوم وبعد صلاه العشاء وقع حادث حريق في بيتنا ولم نعرف سببه حتى الان ولم يصب بالحادث سواي وانا التي كنت بالطابق العلوي وكان الحريق في الطابق السفلي والكل مستغرب من اصابتي والعجيب ان الاصابه في اليدين فقد سلخ الجلد بالكامل وحتى الطبيب مستغرب من الحرق بالاضافه الى حروق في الجبين والانف والاذن والرقبه والكتف.. يقول لي كانه حريق بسائل وكيف وصلت لكي النار وانتي بعيده عن الحادث وللعلم ان اخت زوجي كانت تقف بجانبي ولم تصب باي اذى بل خرجت من المنزل وبقيت انا وقد اختنقت وظننت انها النهايه وكل ما فكرت به اني ملتزمه بالصلاه وقراءة القران وان كانت هذه طريقه موتي فهي لاتؤلم ونطقت الشهاده وسقطت فاقده للوعي وبعدها عرفت ان زوجي دخل وسط النار وانقذني وقد اصيب مثلي بحروق في اليدين وفي نفس الاماكن التي اصبت بها انا ورغم ما عانيته من الم شديد كنت في اعماقي اشعر ان هذا الالم تكفير عن ذنوبي وقد حمدت الله كثيرا ولم اجزع ولم اكفر بل العكس كنت اردد الادعيه والايات ولكن بعد الحادث عدت الى حالتي السابقه.. اشعر بالضياع والتعب الشديد.. وللعلم ان زوجي يعرف بنات غيري واكثر من مره اكشفه وهو ينكر ويتحجج بكلام واهي وكنت اسكت للحفاظ على الزواج وفي مره اخذت رقما من هاتفه لاتاكد وفعلا كانت بنت.. هنا شعرت بالم شديد وحسره على نفسي.. وفي لحظه ضعف اتصلت بحبيبي الاول كنت فقط اريد سماع صوته لاطمان عليه فقد كدت اموت وانا لا اعرف اخباره..شعرت بداخلي انه الوحيد الذي احبني بصدق.. وتحدث اليه عرفت اخباره واخبرته عن ما حدث لي وبعدها قررت ان اقطع اتصالي ولا اعيد الكره ابدا وبعد ايام جائني اتصال مجهول وظننته هو وارسلت رساله لاتاكد وكان جوابه بانفي وقال ارجو التواصل معي عبر الايميل وارسل لي ايميله ترددت كثيرا.. لكني كنت وحيده وقد ابتعد زوجي عني اشهر طويله واهملني.. وهاتفه مليء بارقام البنات لا ابرر لنفسي الخطا لكن هذا ما حصل اضفته عندي وبدات اكلمه كلام في حدود الادب وكنا نتحدث عن ما مررنا به وعن ما حدث لكل منا خلال هذه السنوات علما اني بقيت انتظره اربع سنوات وبعد زواجه انفصلنا ومر على انفصالنا ست سنوات اي المجموع عشر سنوات.. لم اتوقف يوما عن حبي له ولا هو توقف عن حبه لي ولكن كلما اتحدث اليه اشعر اني خائنه لزوجي وان ما افعله خطا واظل ابكي واكره نفسي وفي بعض الاحيان احسده لانه صار اب لثلاثه اطفال وحالته مستقره واموره موفقه اما انا فلا اطفال ولا بيت ولا استقرار وفوق هذا تشوهت يدي بالكامل وكلما قررت تركه والانقطاع عنه والتقرب الى زوجي اجد زوجي يبتعد عني ويتصرف بطريقه غريبه ويهملني ثم بيوم قررت انهاء كل شي وقد اخبرته اني لن اكلمه بسبب ظروف حصلت لي وانقطعت فتره شعرت بالرضى عن نفسي والراحه وتقربت الى زوجي وبدات بعلاج يدي.. ثم اذا بزوجي يبتعد عني مره اخرى وكذلك موضوع الانجاب يحطمني لاني طرقت باب الطب والاعشاب ولكن دون فائده فدروتي الشهريه لاتزل الا بالعلاج وهذا الشهر لم اخذ العلاج حسب كلام الدكتوره قالت اجعلي هذا الشهر استراحه لجسمك من الدواء وتاخرت عشره ايام وشعرت باعراض الحمل وفرحت كثيرا وصرت افكر بالامور بتفائل واني سوف اصلي وابتعد عن كل معصيه ولكن اجريت تحليل دم واصبت بخيبه امل فلايوجد حمل و عدت الى ضياعي وحيرتي.. حتى اني من الياس صرت ابحث عن مواضيع قراءة الكف والابراج واعرف ان هذا حرام وخطا كبير لكني محتاره واحتاج النصح والارشاد واهلي بعيدين عني وخصوصا امي رغم تحسن علاقتي بها لكنها لاتنصحني ولاتستمع لي وليس لي صديقه اثق بها وللاسف عدت اكلم ذلك الشخص لكن بصفه متقطعه وللعلم كلامي معه كتابه وليس صوت واعرف بداخلي ان هذا خطا كبير ولهذا احتقر نفسي جدا واشعر اني حقيره وتافهه ولا استحق الحياة لكنه ينصحني بالصلاه ويواسيني ويصبرني ويوصيني بالدعاء والالتزام وهو ما اردت سماعه من زوجي لكن زوجي لا يلتزم بهذه الامور ولا يعرف كيف ينصح وبالحقيقه ليس على درجه من الثقافه مع ان قلبه طيب جدا لكنه فارغ ولا يعرف كيف يحدد اهدافه ورغم اني انصحه كثيرا لكن دون جدوى يقول ما لايفعل دائما..والان انا متعبه جدا واشعر بثقل شديد في جسدي ورغبه دائما للنوم وقد رجعت الى صلاتي والاستماع للقران والاذكار لكن كيف اتصرف بموضوع الحديث مع هذا الشخص اعرف ان الصحيح هو تركه لكني احبه و وفي نفس الوقت لا اريد خيانه زوجي لان هذا جزاءه النار.. لكني وعدت هذا الشخص ان اترك له كل فتره رساله ليطمان على اخباري ولم اعد اتحدث اليه كالسابق انا اريد ان اصبح ام.. اريد ان اعيش حياة مستقره وسعيده ولم احصل على اي شيء من هذا .. اريد ان ارتاح فانا متعبه ولا احد يشعر بالمي وحسرتي.. ارجوكم ساعدوني احيانا كثيره اشعر اني مسحوره او محسوده او هناك شيء غير طبيعي يحدث معي واكثر ما يخيفني اني في ايام الجامعه كانت لي معرفه بهذه الفتاة التي تقرا الكف ولها صديقات يمارسون السحر والشعوذه ولم اكن اعرف ولما عرفت رفضت الاشتراك معهم ولهذا السبب كرهوني وحاربوني وقتها حلمت بفار يعضني من الابهام وبعد يومين سرق مني قلاده ذهب ولم اعرف من سرقها وتعبت نفسيتي كثيرا وابتعدت عنهم ولكنهم يملكون صورتي وكنا نسكن في القسم الداخلي في غرفه واحده واخشى ان يكونو قد فعلو شيء لاذيتي مثل سحر او شعوذه والعياذ بالله كيف اتاكد من هذا الموضوع انا اريد التقرب الى ربي واريد ان اكسب رضاه واريد الجنه واريد الراحه في حياتي والاستقرار علما ان زوجي ايضا يعاني من التعب والضيق وزوال البركه في الرزق فراتبه اما يصرف على الصحه واما لانعرف اين تذهب الاموال.. فكيف السبيل انصحوني جزاكم الله خيرا... اعتذر عن الاطاله لكني ارجو ان تنصحوني في كل الجوانب..
|