![]() |
خاب قوم لا سفيه لهم
رقم الحديث: 412
(حديث مرفوع) حَدِيثٌ : " خَابَ قَوْمٌ لا سَفِيهَ لَهُمْ " ، هو من قول مكحول بلفظ : ذل من لا سفيه له ، كما رواه ابن أبي الدنيا في الحلم له من حديث سعيد بن المسيب ، أن رجلا استطال على سليمان بن موسى فانتصر له أخوه ، فقال مكحول : وذكره ، وهو عند البيهقي في الشعب بلفظ : لقد ضل من لا سفيه له ، وللبيهقي فقط من طريق أبي بكر محمد بن الحسن ، أنه سمع صالح بن جناح يقول . اعلم أن من الناس من يجهل إذا حلمت عنه ، ويحلم إذا جهلت عليه ، ويحسن إذا أسأت به ، ويسيء إذا أحسنت إليه ، وينصفك إذا ظلمته ، ويظلمك إذا أنصفته ، فمن كان هذا خلقه فلا بد من خلق ينصف من خلقه ، ثم فجة تنصر من فجته ، وجهالة تفزع من جهالته ، ولا أب لك ، لأن بعض الحلم إذعان فقد ذل من ليس له سفيه يعضده ، وضل من ليس له حليم يرشده ، ولابن أبي الدنيا فقط من حديث ابن سيرين أن ابن عمر كان إذا خرج في سفر أخرج معه سفيها ، فإن جاء سفيه رده عنه ، وعن أبي جعفر القرشي قال : اعتلج فتية من بني تميم يتصارعون ، والأحنف ينظر إليهم . فقالت عجوز من بني تميم : ما لكم أقل اللَّه عددكم ؟ فقال لها : مه تقولين ذلك لولا هؤلاء لكنا سفهاء ، أي أنهم يدفعون السفهاء عنا ، وفي الباب : قوام أمتي بشرارها ، وسيأتي ، وروى البيهقي في مناقب الشافعي من جهة الربيع والمزني أنهما سمعا الشافعي يقول : لا بأس بالفقيه أن يكون معه سفيه يسافه به ، ولكن قال المزني بعد هذا : إن من أحوجك الدهر إليه فتعرضت له هنت عليه ، انتهى ، وهو صحيح مجرب في السفهاء ، وفي عاشر المجالسة للدينوري من حديث محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام ، وكان من سروات الناس أنه قال : ما قل سفهاء قوم قط إلا ذلوا ، ومن حديث الأصمعي قال : قال المهلب : لأن يطيعني سفهاء قومي ، أحب إلي من أن يطيعني حلماؤهم . |
اثابك الله وجزاك خيرا
الشيخ الشوبكي |
بارك الله فيك ونفع بك
|
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم(
من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار صدق رسول الله صلي الله علية وسلم |
جزاك الله خيرا
|
| الساعة الآن 03:03 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم