دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم السحر والعين والحسد (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   سيد الخلق لم يُِِسْحَر (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=50641)

ابراهيم.محمد 29-Feb-2012 12:18 AM

سيد الخلق لم يُِِسْحَر
 
بسم الله والحمد لله

السلام عليكم أيها المسلمون

بشارة خير لجميع المسلمين. نبيكم صلى الله عليه وسلم لم يُسحر وحاشاه ذلك

أما الحديث الذي يزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد سُحر فقد تتبعت أسانيده في صحيحي البخاري ومسلم والكتب التسعة والعشرات من الكتب المسندة فوجدت مدار أسانيده كلها على ثلاثة:

أقدمهم هو خالد بن محدوج الواسطي وهو مرمي بالكذب ومتروك الحديث (الكامل في ضعفاء الرجال ج3/ص8) ولعله هو أول من اختلق هذا الحديث.

والثاني من الرواة هو هشام بن عروة والثالث هو الأعمش وكلاهما مدلس وقد عنعنا. والمدلس إذا عنعن لم تُقبل روايته التي عنعن فيها ما لم يثبت أنه قد سمعها ممن عنعن عنه وهذا باتفاق أئمة الحديث.

ومن الآيات التي تنفي وقوع السحر للنبي صلى الله عليه وسلم نفيا قاطعا قول الله:

"وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا 8 انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا"

وقول الله: "إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسحورا

أبو سليمان التونسي 29-Feb-2012 01:11 AM

اخي في الله اولا عليك ذكر الحديث
ثانيا فعن عائشة رضي الله عنها قالت: سحر رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى ان كان ليخيل اليه انه يأتي نساءه و لم يأتهن.
الحديث اخرجه البخاري و مسلم و ابو داود و أحمد
و الحديث الاخر هو :
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : ( سُحِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ , حَتَّى كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ دَعَا , وَدَعَا ثُمَّ قَالَ : أَشَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي فِيمَا فِيهِ شِفَائِي ؟ أَتَانِي رَجُلانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ؟ قَالَ : مَطْبُوبٌ ؟ قَالَ : وَمَنْ طَبَّهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ . قَالَ : فِيمَا ذَا ؟ قَالَ : فِي مُشُطٍ وَمُشَاقَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ . قَالَ فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ . فَخَرَجَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ لِعَائِشَةَ حِينَ رَجَعَ : نَخْلُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ . فَقُلْتُ : اسْتَخْرَجْتَهُ ؟ فَقَالَ : لا , أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللَّهُ , وَخَشِيتُ أَنْ يُثِيرَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا , ثُمَّ دُفِنَتْ الْبِئْرُ ) رواه البخاري (3268) ومسلم (2189)


و قد قال شيخنا ابن القيم في زاد المعاد او في كتاب الطب النبوي الذي اقتطف من زاد المعاد:
قد أنكر هذا طائفة من الناس ، وقالوا : لا يجوز هذا عليه ، وظنُّوه نقصاً وعيباً ، وليس الأمر كما زعموا ، بل هو من جنس ما كان يعتريه من الأسقام والأوجاع ، وهو مرض من الأمراض ، وإصابته به كإصابته بالسم لا فرق بينهما ، وقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : ( سُحِر رسول الله حتى إن كان ليخيَّل إليه أنه يأتي نساءه ولم يأتهن ، وذلك أشد ما يكون من السحر )


قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :

" قال المازري : أنكر المبتدعة هذا الحديث ، وزعموا أنه يحط منصب النبوة ويشكك فيها , قالوا : وكل ما أدَّى إلى ذلك فهو باطل , وزعموا أن تجويز هذا يعدم الثقة بما شرعه من الشرائع إذ يحتمل على هذا أن يخيل إليه أنه يرى جبريل وليس هو ثَمَّ ( هناك ) , وأنه يوحي إليه بشيء ولم يوح إليه بشيء , قال المازري : وهذا كله مردود ؛ لأن الدليل قد قام على صدق النبي صلى الله عليه وسلم فيما يبلغه عن الله تعالى وعلى عصمته في التبليغ , والمعجزات شاهدات بتصديقه , فتجويز ما قام الدليل على خلافه باطل ، وأما ما يتعلق ببعض الأمور الدنيا التي لم يبعث لأجلها ولا كانت الرسالة من أجلها فهو في ذلك عرضة لما يعترض البشر كالأمراض , فغير بعيد أن يخيل إليه في أمر من أمور الدنيا ما لا حقيقة له مع عصمته عن مثل ذلك في أمور الدين .

قال : وقد قال بعض الناس : إن المراد بالحديث أنه كان صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أنه وطئ زوجاته ولم يكن وطأهن , وهذا كثيراً ما يقع تخيله للإنسان في المنام فلا يبعد أن يخيل إليه في اليقظة .

قلت – أي : ابن حجر - : وهذا قد ورد صريحاً في رواية ابن عيينة عند البخاري ، ولفظه : ( حتى كان يرى ( أي : يظن ) أنه يأتي النساء ولا يأتيهن ) وفي رواية الحميدي : ( أنه يأتي أهله ولا يأتيهم ) .

قال عياض : فظهر بهذا أن السحر إنما تسلط على جسده وظواهر جوارحه لا على تمييزه ومعتقده ... .

وقال المهلب : صون النبي صلى الله عليه وسلم من الشياطين لا يمنع إرادتهم كيده , ففي الصحيح أن شيطاناً أراد أن يفسد عليه صلاته فأمكنه الله منه , فكذلك السحر ، ما ناله من ضرره لا يدخل نقصا على ما يتعلق بالتبليغ , بل هو من جنس ما كان يناله من ضرر سائر الأمراض من ضعف عن الكلام , أو عجز عن بعض الفعل , أو حدوث تخيل لا يستمر , بل يزول ويبطل الله كيد الشياطين " انتهى .

"فتح الباري" (10/226، 227) باختصار .

فقد تبيَّن صحة الحديث ، وعدم تنقصه من منصب النبوة ، والله سبحانه وتعالى يعصم نبيَّه صلى الله عليه وسلم قبل السحر وأثناءه وبعده ، ولا يعدو سحره عن كونه متعلقاً بظن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي أهله وهو لم يفعل ، وهو في أمرٍ دنيوي بحت ، ولا علاقة لسحره بتبليغ الرسالة البتة ، وفيما سبق من كلام أهل العلم كفاية ، ومن أراد الاستزادة فليرجع إلى "فتح الباري" و "زاد المعاد" .
و الله أعلم

هيثم سيف الدين 29-Feb-2012 03:04 AM

جازاك الله خيرا اخى التونسى

أبو سليمان التونسي 29-Feb-2012 11:01 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم سيف الدين (المشاركة 342388)
جازاك الله خيرا اخى التونسى

و اياك اخي هيثم و نسأل الله ان يعلمنا و يفقهنا و يفتح علينا بما فتحه على عباده الصالحين و نرجو ان نكون منهم
و باذن الله سنحقق في الاحاديث و نتأكد من صحتها بالرغم من ان صحتها قد تم تبيينها في السابق و ارجو من الاخ الفاضل تزويدنا بالاحاديث التي وجد فيها خللا في الراوياو السند كما ذكر مسبقا

ابراهيم.محمد 29-Feb-2012 11:31 PM

ياخي في الله ان كان قولك صحيح فماذا عن الاية
وقال الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا
وهل في هذه الحالة الظالمون على حق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لا ابداا
نصدق حديث ام اية؟؟؟؟؟؟
الحديث ممكن ان يكون ضعيف او....
اما الاية فمستحييييييل !!!!
سيد الخلق لا يسحر
وكل من يزعم بان محمد صلى الله عليه وسلم سحر يستدل بسورة الفلق والناس .......الخ
فاقول له بان سورتا الفلق والناس مكيتان
واليهود كانو في المدينة
لاصحة للحديث!!!!!!!!

حسان بن ثابت 01-Mar-2012 12:57 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم.محمد (المشاركة 342442)
ياخي في الله ان كان قولك صحيح فماذا عن الاية
وقال الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا
وهل في هذه الحالة الظالمون على حق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لا ابداا
نصدق حديث ام اية؟؟؟؟؟؟
الحديث ممكن ان يكون ضعيف او....
اما الاية فمستحييييييل !!!!
سيد الخلق لا يسحر
وكل من يزعم بان محمد صلى الله عليه وسلم سحر يستدل بسورة الفلق والناس .......الخ
فاقول له بان سورتا الفلق والناس مكيتان
واليهود كانو في المدينة
لاصحة للحديث!!!!!!!!

الآية التي ذكرتها هل من الممكن ان تذكر اسباب نزولها واحاديثك والاشخاص الذين ذكرتهم من اي كتاب ذكرته؟ممكن تذكر لنا ذلك؟بالاسم والرقم والتاريخ ومن اين؟
يااخ ابراهيم انتبه لما تكتب فلا تكتب شيئا الا بعد ان تتأكد منه تماما
ثم هل غفل ائمة الحديث البخاري ومسلم عن ذلك؟
انتظر الجواب

أبو سليمان التونسي 01-Mar-2012 01:22 AM

كما قال اخي حسان
اسباب نزول الاية و تفسيرها و كل ما هو محيط بها
و كذلك كما قال هو ايضا بارك الله فيه : هل غفل ابن القيم و البخاري و مسلم و غيرهم عن هذا؟؟
و تفسير قوله تعالى: ان تتبعون الا رجلا مسحورا.
هو ان المسحور : الذي أصابه السحر ، وهو يورث اختلال العقل عندهم ، أي : ما تتبعون إلا رجلا أصابه خلل العقل فهو يقول ما لا يقول مثله العقلاء.
وذكر ( رجلا ) هنا لتمهيد استحالة كونه رسولا ؛ لأنه رجل من الناس . وهذا الخطاب خاطبوا به المسلمين الذين اتبعوا النبيء صلى الله عليه وسلم .
و لكن كما ذكرت مسبقا ان السحر الذي اصاب النبي صلى الله عليه و سلم لم يعطل رسالته و لم يتدخل في امور الدين بل كان امرا دنيويا
و انصحك اخي بان تتبين وان لا تجتهد اجتهادات قد توقعك في الضلال والعياذ بالله

ابراهيم.محمد 01-Mar-2012 03:22 PM

و من قال لك ان البخاري ومسلم لايخطئان ؟؟؟
-لا علينا انت تقول ان البخاري ومسلم معصومين من الخطا!!!!!!!!!
1-اعطني سبب نزول المعوذتان
2- وفي اي مكان سحر الرسول صلى الله عليه وسلم(مكة او المدينة)
+ يوجد اختلافات كثيرة في اسباب النزول

ابو بيان 01-Mar-2012 07:20 PM

الأخ الكريم إبراهيم .

أنت تدعي أن حديث البخاري ضعيف .
أخبرنا من حكم عليه بالضعف من المحدثين وما هي علله وبالتفصيل .
أو أن تستغفر الله وتتوب من القول على الله بغير علم .
فالمسلمون لا حاجة لهم بالتشكيك بدينهم ولا علمائهم ولا جدالات عقلية ولا تشعيب المواضيع .
إذا ثبت ضعف الحديث فالحق معك .
وإذا ثبتت صحته فأنت على خطر عظيم .

فاستغفر ربك إنه غفور رحيم .
ولا أقبل منك أي رد سوى ما طالبتك به .
فإن لم تأتني بما طالبتك به .
فإني أرجو من الإدارة حذف الموضوع لأن فيه رد للحديث النبوي بالعقل من دون الاستناد إلى أصول البحث العلمي الحديثي .
وهو أمر محرم . وهو باب فتنة عظيمة .

ابراهيم.محمد 01-Mar-2012 08:32 PM

بارك الله فيكم
وان شاء الله يهديكم ويريكم الطريق الصحيح
فانا لم اطلب منهم سوى اخباري باسباب نزول المعوذتان؟
حتى تتبين الامور لاصحاب العقول لا لمتعصبين

ابو بيان 01-Mar-2012 09:17 PM

من الواضح جدا أنك تريد تشكيك المسلمين بدينهم وعقيدتهم وعلمائهم وكتبهم التي تلقتها الأمة بالقبول .
وهذا الفعل سيتأكد أكثر وسيصبح يقينا جازما إذا كان ردك الآتي علي ليس فيه بينة وبرهان على ما ادعيته من ضعف حديث سحر النبي عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام .
فاتق الله واستغفره وتب إليه .

حسان بن ثابت 01-Mar-2012 09:32 PM

هذه اسباب نزول السورتين وهل هما مكيتان ام مدنيتان
 
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله الذي لا إله إلا هو أحمده وأستعينه وأستغفره وأتوب إليه، وأصلي وأسلم على عبده ورسوله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:
فهذا بيان لمسائل تتعلق بنزول المعوذتين لخصتها من بحث مطول أرجو أن ينفع الله به طلاب العلم والباحثين، وليس المراد من هذا الموضوع بيان تلك المسائل فحسب، وإنما أردت أن يستفيد طالب التحقيق في التفسير فوائد علمية ومنهجية تعينه بإذن الله على التدرب على دراسة مسائل التفسير على الخلاف العالي، واكتساب ملكة النقد والتمييز بين صحيح الأقوال وضعيفها، والتفطن لعلل الأقوال ومآخذ الاستدلال، ومعرفة مراتب المفسرين وتفاسيرهم، والتدرب على تطبيق قواعد التفسير وأصوله، والتعرف على أهمية التكامل بين علوم الشريعة واللغة العربية، وعظيم أثر هذا التكامل على دراسته وتنمية ملكاته.
وأستفيد مما يبديه أهل العلم والفضل من نقد وتوجيه، وإرشاد وتقويم.

ولعلها تكون حلقة في سلسلة قادمة بإذن الله في مسائل التفسير.

وهذا أوان الشروع في الموضوع:

المسألة الأولى: أمكيتان هما أم مدنيتان ؟

والجواب:اختلفَ أهلُ العلمِ في نزولِ المعوِّذتينِ علَى قولينِ:
القول الأول: أنهما مكِّيَّتَانِ
قالَ بهِ: هودُ بنُ محكَّمٍ، والزجَّاجُ، والواحديُّ، وأبو المظفَّرِ السَّمعانيُّ،وابنُ عطيةَ، والنَّسَفيُّ، ونظامُ الدِّينِ النَّيسابوريُّ، وابنُ جُزَيءٍ الكَلبيُّ، وأبو حيَّانَ الأندلسيُّ، والبقاعِيُّ، والسيوطيُّ كمَا في الدرِّ المنثورِ، وأبو السُّعودِ، والسعديُّ، وابنُ عاشُورٍ، وغيرهم.

القول الثاني: أنهما مدنيَّتانِ
وَقالَ بهِ: ابنُ وهبٍ الدِّينوريُّ، والليثُ بنُ نصرٍ السمرقنديُّ، والثعلبيُّ، وأبو عمرٍو الدانيُّ، وأبو مَعْشَرٍ الطبَريُّ، وَأبو محمَّدٍ البغويُّ، وابنُ الأبزازيِّ، والفخرُ الرازيُّ، والخازنُ، وابنُ كثيرٍ، والعَينيُّ في شَرْحِ سُنَنَ أبي دَاوودَ.

وَقَالَ الماورديُّ:(مَكِّيَّةٌ في قولِ الحَسَنِ وعِكْرِمَةَ وعَطاءٍ وجابرٍ، ومَدَنِيَّةٌ في أَحَدِ قَوْلَيِ ابنِ عبَّاسٍ وقَتادةَ).
وَتَبِعَهُ علَى ذَلِك: القرطبيُّ، وَابنُ عادِلٍ الحنبليُّ، والخطيبُ الشربينيُّ، والشوكانيُّ، والألوسيُّ، وصِدِّيق حَسَن خَان.

وَمِمَّن حَكَى الخِلافَ وَلَمْ يُرَجِّحْ:ابنُ أبي زَمِنينَ، وَهِبَةُ اللهِ بنُ سَلامَة المقرئُ، وَالزمخشريُّ، وَعَلَمُ الدينِ السَّخَاوِيُّ، والعزُّ بنُ عبدِ السَّلامِ، وَالفَيروزآبادي، وَجَلالُ الدينِ المحليُّ، والثعالبيُّ، وَالقسطلانيُّ فِي إرشادِ السَّارِي، وَزَكَرِيَّا الأَنصارِيُّ، والمبارَكفوري في تحفةِ الأحوَذَيِّ.

فأمَّا القولُ الأوَّلُ فنُسِبَ إلى: ابنِ عبَّاسٍ، وَقتادَةَ، وَالحسنِ، وَعكرمةَ، وَعطاءٍ، وَجابرِ بنِ زيدٍ، وَالضحَّاكِ، وَالسُّدِّيِّ.

وَقَد تقدَّمَ بيانُ شيءٍ من ذَلِكَ فيمَا ذَكَرَهُ الماوردِيُّ وَمَن تَبِعَهُ.
وَيُضَافُ:
نَسَبَهُ أبو عبدِ اللهِ مُحَمَّد ُبنُ حَزْمٍ للضحَّاكِ وَالسُّدِّيِّ، وَنَسَبهُ العَيْنِي للسُّدِّيِّ أيضًا.
وَنَسَبَهُ عبدُ الرَّزَّاقِ عَلي مُوسَى لابنِ المبارَكِ فِي مَوضِعَينِ مِن كُتُبهِ.

وَمِمَّا اسْتُدِلَّ بهِ لهذَا القولِ:
1: مَا رَواه ابنُ الضُّرَيسِ في فضائلِ القرآنِ من طريقِ عُمَرَ بنِ هارُونَ عَن عمرَ بنِ عطَاءٍ عَن أبيهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ فِي ترتيبِ نزولِ سُوَرِ القرآنِ؛ فَعَدَّهُمَا فِيمَا نَزَلَ فِي مَكَّةَ.
وَعُمَرُ بنُ هارُونَ متروكُ الحَديثِ.
2: مَا رَوَاهُ ابنُ مُردويهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُنْزِلَ بِمكةَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، ذكرهُ السيوطيُّ في الدرِّ المنثورِ، وَلَمْ أَقِفْ علَى إسنادِهِ.
- قالَ أَبو عُبيدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَّم فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ: (حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ صالحٍ عَن مُعاويةَ بنِ صَالِحٍ عَن عَليِّ بنِ أَبي طَلْحَةَ...) فذكَرَ السُّورَ المكيَّةَ وَالمدَنيَّةَ وَجَعَلَهُمَا فِي المكيِّ.
- قالَ مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ العَبْدِيُّ (ت: 223 هـ): (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ قالَ: (البَقَرةُ وآلُ عِمْرَانَ والنِّسَاءُ والمائِدَةُ والأَنْفَالُ وَبَرَاءَةٌ والرَعْدُ والنَّحْلُ والحِجْرُ والنُّورُ والأَحْزَابُ ومُحَمَّدُ وَالفَتْحُ والحُجُرَاتُ والرَّحْمَنُ والحَدِيدُ إِلَى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ} عَشْرٌ مُتَوَالِيَاتٌ، وَ{إِذَا زُلْزِلَت} وَ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ} قالَ: هَذَا مَدَنِيٌّ، وَسَائِرُ القُرْآنِ مَكِّيٌ).
وَنَسَبَ هذَا القولَ إِلَى قتادَةَ: ابنُ أبي زمِنينَ، وَأبو عمرٍو الدانيُّ، وَابنُ عطيَّةَ، وَالعَينيُّ
قَالَ العَينيُّ: (فِي رِوَايَةِ هَمَّامٍ وَسَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ: مَكِّيَّةٌ).
قلتُ: أمَّا رِوَايةُ همَّامٍ فتقدَّم ذكرُهَا، وَقَدْ أخرَجَهَا أَيضًا ابنُ الأنبارِيِّ وَالحارثُ المحاسَبيُّ فِي كِتَابِ فَهمِ القُرْآنِ.
وَأمَّا رِوَايَةُ سَعِيدٍ فأخرَجَهَا أَبُو عَمْرٍو الدَّانِي فِي كِتَابِ البَيَانِ فِي عَدِّ آيِ القُرآنِ.
وَنَسَبَ ابنُ الجوزيِّ إِلَى قتادَةَ القولَ بأنَّهُمَا مدَنيَّتَانِ.
وَحَكَى الماوَردِيُّ عَن قتادَةَ قولينِ فِي هذِهِ المسألةِ، وَتبعهُ علَى ذَلكَ جَمَاعَةٌ كمَا تَقَدَّمَ.

قالَ ابْنُ عَاشُورٍ فِي تفسيرِ سُورَةِ الفَلَقِ:(وَاختُلِفَ فيها: أمَكِّيَّةٌ هي أمْ مَدنِيَّةٌ؟ فقالَ جابِرُ بنُ زَيدٍ والحسَنُ وعَطاءٌ وعِكرِمَةُ: مَكِّيَةٌ، وَرَوَاه كُرَيْبٌ عنِ ابنِ عبَّاسٍ.
وقالَ قَتادةُ: هي مَدنِيَّةٌ، ورَواهُ أبو صالِحٍ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ.
والأَصَحُّ أنها مَكِّيَّةٌ؛ لأنَّ رِوايةَ كُرَيْبٍ عنِ ابنِ عبَّاسٍ مَقبولةٌ، بخِلافِ رِوايةِ أبي صالِحٍ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ؛ ففيها متكَلَّمٌ) ا.هـ.

وَأَمَّا القولُ الثاني فنُسِبَ إِلَى: ابنِ عباسٍ، وَابنِ الزُّبيرِ ، وَقَتَادَةَ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، وَسُفَيَانَ بنِ عُيينَةَ
نَسَبَهُ إِلَى ابنِ عبَّاسٍ:النحَّاسُ، وَأبو عمرٍو الدَّانِيُّ، وَابنُ عطيَّةَ
قالَ أبو عمرٍو الدَّانِي: (مَدَنِيَّةٌ، هذا قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ، وقال قَتَادَةُ: مَكِّيَّةٌ).
وَقَالَ العينيُّ: (وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ فِي قَوْلِ سُفْيَانَ)
قلتُ: يُرِيدُ بذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيدِ اللهِ المخزُومِيُّ عن سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ عَن هِشَامِ بنِ عُروةَ عَن أبيهِ عَن عَائِشَةَ فِي حادَثَةِ سَحْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ حيثُ ذكرَ نزولَ المعوذتينِ جراءَ تلكَ الحادِثةِ، وقد أَخْرَجَهَا اللالكائيُّ وأَبو القَاسِمِ الأَصْبَهَانِيُّ، وَأَشَارَ إِلَيهَا الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ فِي التَّلْخِيصِ، وَفِيهَا تَفَرُّدٌ عَن جَميعِ رُواةِ هَذَا الحدِيثِ منَ الأَئِمَّةِ، وَهُمْ جَمَاعَةٌ مِنَ الحُفَّاظِ كَمَا سَيَأَتِي بيانُ ذلك إِن شَاءَ اللهُ فِي المسألةِ التَّالِيَةِ.

وَمِمَّا اسْتُدِلَّ بهِ لِهَذَا القَوْلِ:
1: مَا رواه النحَّاسُ عَن يَمُوتَ بنِ المزَرِّعِ ابنِ أُخْتِ الجَاحِظِ عَن أَبي حَاتَمٍ السِّجِستانيِّ عَن أَبي عُبَيدةَ مَعْمَرِ بنِ المثنَّى عَن يونسَ بنِ حَبيبٍ عَن أَبي عَمْرِو بنِ العَلاءِ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ فِي خَبر تلخيصِ المكيِّ وَالمدنيِّ مِنَ القرآنِ أنَّهُمَا مدنيَّتَانِ.
2: وَقَال النَّحَّاسُ أيضًا: (قَالَ كُرَيْبٌ: وجَدْنَا فِي كِتَابِ ابْنِ عبَّاسٍ أنْ مِنْ سُورَةِ القَدْرِ إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ مَكِّيَّةٌ إِلَّا {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ}، و{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ}، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} فإنَّهُنَّ مَدَنِيَّاتٌ).
3: مَا أخرَجَهُ ابنُ مَردويه عَن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ قالَ: (أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ) ذكرَهُ السيوطيُّ في الدرِّ المنثورِ.
وَصَحَّحَ ابنُ الجوزيِّ أنَّهُمَا مدنيَّتَانِ لنزولِهِمَا بسببِ حادِثَةِ سَحْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ، وَسَيَأْتِي بَيَانُ مَا فِيهِ بإِذْنِ اللهِ تَعَالَى.


وَفَصْلُ الخِطَابِ فِي هَذِهِ المسأَلَةِ مَا دَلَّ عَلَيهِ حَديثُ عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ الجهَنِيِّ وَحَدِيثُ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وَهُمَا حَدِيثَانِ صَحِيحَانِ.
قَالَ الإمامُ مُسْلِمُ: (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ بَيَانٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍقال: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: ((أَلَمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتِ اللّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ؟ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ})).
وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ: ((أُنْزِلَ - أَوْ أُنْزِلَتْ - عَلَىَّ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ)) ).
وَالمرْفُوعُ مِنْهُ رَوَاهُ باللَّفْظِ الأَوَّلِ النَّسَائِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ وَالبَيهَقِيُّ وَغَيرُهُم مِن طُرُقٍ عَن جَرِيرِ بنِ عَبْدِ الحَمِيدِ بهِ.
وَرَوَاهُ باللَّفْظِ الثَّانِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَالدَّارِمِيُّ وَأَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُم مِن طُرُقٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بنِ أَبي خَالِدٍ بهِ.
وَرَاوِي الحديث عُقْبةُ بنُ عَامِرٍ الجُهَنِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِمَّنْ أَسْلَمَ بَعْدَ هِجْرَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للمدِينَةِ، وَكَانَ مِن أَهْلِ الصُّفَّةِ.
وَقَوْلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (أُنزِلَتِ الليلَةَ) يَدُلُّ عَلَى حَدَاثَةِ نُزُولِهَا عِندَ التَّحدِيثِ.
وَقَولُ عُقْبَةَ: (قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) -فِيمَا انفرَدَ بهِ مُسْلِمٌ- يَنفِي احتمالَ مُرْسَلِ الصَّحَابيِّ.
وَقَوْلُهُ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (لَمْ يُرَ مِثْلَهُنَّ قَطُّ) ينفِي احتمَالَ تَكَرُّرِ النُّزُولِ.
وَفِي رِوَايَةٍ عِندَ عبدِ الرَّزَّاقِ وَغَيرِهِ بإِسْنَادٍ صَحِيحٍ: (لَمْ يُسْمَعْ مِثْلَهُنَّ)

وَأَمَّا حَدِيثُ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ فقدْرَوَاهُ التِّرمِذيُّ وَابنُ ماجَه وَالنَّسَائِيُّ مِن طرقٍ عَن سَعِيدِ بنِ إِيَاسٍ الجُرَيرِيِّ عَن أَبي نَضْرَةَ العَبْدِيِّ عَنْ أَبي سَعِيدٍ الخدرِيِّ رَضِيَ اللهُ عنهُ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ الْجَانِّ وَعَيْنِ الإِنسَانِ حَتَّى نَزَلَتْ الْمُعَوِّذَتَانِ فَلَمَّا نَزَلَتَا أَخَذَ بِهِمَا وَتَرَكَ مَا سِوَاهُمَا.
هَذَا لَفْظُ الترمذيِّ، وَلَفْظُ النَّسَائِيِّ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ منْ عينِ الإنسَانِ وعَينِ الجَانِّ حتَّى نَزَلَتِ المعوِّذَتَانِ فلَمَّا نَزَلَتا أَخَذَ بهِنَّ وتَرَكَ مَا سِوَاهُنَّ.
الجُرَيرِيُّ وَأبو نَضْرَةَ مِن رِجَال الصَّحِيحَينِ، وَالحديثُ صَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ فِي مَواضِعَ مِن كُتُبِهِ.
وَأبو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ رَضِيَ اللهُ عنهُ مِن طَبَقَةِ صِغَارِ الأَنصَارِ مِن لِدَاتِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ وَأَنسِ بنِ مَالِكٍ، قَدِمَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ المدِينَةَ وَهُوَ غُلامٌ.

فَالصَّحِيحُ أَنَّهُمَا مَدَنيَّتَانِ.

وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
__________________
المصدر ملتقى اهل الحديث منقوووووووووول

حسان بن ثابت 01-Mar-2012 09:49 PM

وهذه اسباب نزول آية((ان تتبعون الا رجلا مسحورا))
 
اولا هناك آيتان الاولى في سورة الاسراء ورقمها 46
والثانية في سورة الفرقان ورقمها7
وانت اي واحدة اتيت بها ؟
وعموما
الآية المذكورة في سورة الفرقان لاعلاقة لها بما ذكرت انما نزلت في اكابر قريش ابي جهل واخوانه وكان استغرابا منهم واستهزاء للنبي صلى الله عليه وسلم والدليل عد الى الآيات السابقة في السورة تجدهم يسغربون ان نبيا يأكل وينام ويدخل الاسواق
والآية الاخرى في سورة الاسراء ايضا واضح جدا من اسم السورة انها مكيه
وان اردت تفسيرها فستعرف الطريقة والسبب واضح بسبب قول النبي انه اسري به الى المسجد الاقصى الى المسجد الحرام وانا هنا لم ابحث عن السبب لانه واضح جدا السبب والله اعلم
السؤال :
اين سحر النبي؟
النبي سحر في المدينة وطببه سيدنا جبريل والاحاديث كلها تؤكد ذلك ولن اذكرها هنا واريدك انت من يبحث عنها ولكن سأقرب لك الموضوع ان اغلب الروايات في سحر النبي هي برواية ((أمنا))أم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنهما حتى لا تقول اني لااعرف
ارجو ان اكون قد اوصلت لك المعلومة والله من وراء القصد

عبدالله-ب-فرحات 05-Mar-2012 10:30 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيكم

السحر إذن لا ينفع معه تحصين و لا تقوى و لا عجوة تمر المدينة ؟؟؟

حسان بن ثابت 05-Mar-2012 11:04 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله-ب-فرحات (المشاركة 342963)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيكم

السحر إذن لا ينفع معه تحصين و لا تقوى و لا عجوة تمر المدينة ؟؟؟

ارى في سؤالك شيئان ولا تفهمني خطأ فهذا مجرد شعور
الاول ارى فيك احباط فلماذا تحبط وانت في امرالله يفعل بك مايشاء ان شاء اذن للسحر ان يدخل فيك ولو كنت ((عابدالحرمين))
ولايأذن ان ييبك السحر ولو كنت ((غيرمسلم))
اذا الامرلله من قبل ومن بعد والتحصين ينفع والتقوى تنفع وعجوة المدينة تنفع الا اذا اراد الله شيئا آخر

الثاني
كأنك تستهزأ او شئ من هذا القبيل ولا اعتقد انه فيك ابدا ابدافاسمك يدل انك عبدالله يعني عبد لله سبحانه ولن يحدث ذلك منك مادمت مؤمن بالله
اذا التحصين يقي الا اذا اراد الله شيئا آخر
ولا تغضب مني يابن الجزائر ياابن بلد المليون شهيد


الساعة الآن 10:08 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42