| sadek |
28-Apr-2006 02:03 AM |
التحاور مع الجن
[align=right]القرآن الكريم هو كلام الله وهو يتكون من أحرف وأسماء وآيات وسور ولايوجد فى الأرض غيره كلام الله ولذلك له قوة هائلة مؤثرة على جميع المخلوقات عند تلاوته وكان الأنبياء الذين هم خيرة البشر وأعلاهم مقاما هم الذين إتصل الله بهم بالوحى ليعلمهم كتبه للناس وعلمهم أسماءه للتعامل بها مع باقى خلقه وهى المخلوقات الأخرى العاقلة وهم الملائكه والجن والأنسان الذى هو من خلق الله يولد فيعيش ليتعلم من كتب الله ليعرف الله فيرتقى من منزلة الحيوان الى منزله الملائكة بإختباره بعمله إما خيرا أو شرا ويحدد الله درجته وكلما عليت هذه الدرجة كان الأنسان أقرب الى الله وهذه المنزله أو الدرجة هى التى تؤهل الأنسان للعلاج فالرسول صلى الله عليه وسلم قد ارسله الله لكلا من الأنس والجن لذلك كان القرآن الكريم مؤثرا فى جميع خلق الله ومانراه فى عالمنا من تعدد الأديان هو نفسه فى عالم الجن حيث يوجد الجن اليهودى والمسيحى والمسلم ولكل منهم لونا الأصفر لليهودى والأبيض للمسلم وهكذا حسب دين كلا منهم وعند قرآءة القرآن يقترب الجن المسلم ليستمع للقرآن الكريم بينما يبتعد الجن الكافر كما عندما يكون أى انسان مصاب بعارض من الجن فهذا العارض يعتبر جسم الأنسان سكن يخرج منه ويعود اليه
فعند قرآءة القرآن يمكن ان يكون العارض غير موجود أو يكون موجودا فيخرج فعندئذ لن يكون هناك تأثير من القرآءة مع ملاحظه بأن القارىء حسب درجته فكلما كان القارىء عالى الدرجة كانت قرآءته مؤثرة )هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) (آل عمران:163) لكن المشكلة هى فى تواجد العارض من عدم تواجده كما أن العارض يمكن ان يكون من الجن الضعفاء أو الجن الأقوياء فعندما يكون من الجن الأقوياء يمكن حضوره ويتحدى القارىء ليثبت بأنه اقوى منه وعندئذ يلبس المريض الذى يتخشب جسده وينطق عارضه ويتحاور مع القارىء المعالج والنتيجة هى حوار بين الطرفين يعتمد على قوة كل منهما كما يمكن للعارض الأنصراف إن أراد فيعود المريض طبيعيا كأنه بدون عارض فيتصور المريض بأنه قد تم علاجه وبأنه قد فاق بعد صرعه
[/align]
|