![]() |
تنبيه النائم الغمر بمواسم العمر - الموسم الاول
الموسم الأول :-
الصبي : وهذا الموسم يتعلق بالوالدين فهما يربيان ولدهما ويعلمانه ويحملانه على مصالحه فلا ينبغي أن يفترا على تأديبه فان التعليم في الصغر كالنقش في الحجر قال تعالى (( قوا أنفسكم وأهليكم ناراً)) فيعلمانه الطهارة والصلاة ويأمرونه لسبع عليها أمر منهما وهو عليهما يقع الأمر ويضربنه عليها لسبع تأديبا . ويحفظانه القران ويعلمانه آداب الأكل والشرب والدخول والخروج والسلام والاحترام ويسمعانه شي من العلم ( وهذا تقوم به المدارس ألان ولكن يتابع الوالدين بالزيادة تارة والبيان أخرى ) . وينهيانه عن القبيح شرعا وعرفا لا تسه عن أدب الصغير وان بكى الم التعب ودع الكبير لشانه كبر الكبير عن الأدب وقال أيضا أن الغصون إذا قومتها اعتدلت ولآيلين إذا قومــته الخــشب قد يتنفع الأدب الأحداث في مهـل وليس ينفع في ذي الشيبة الأدب كان عبد الملك بن مروان يحب الوليد ولا يحثه على الأدب فخرج لحاناُ ( يعنى ينصب المرفوع ويرفع المنصوب ) فقال أضر حبنا الوليد يذكر في التفسير انه كان يخاطب الكواكب وعمره ثلاث سنين فقال ما قال فإذا جاوز الخمس ودخل السادسة بان فهمه وحسن اختياره جاز عمر على صبيان فهربوا إلا ابن الزبير فقال: مالك لم تهرب فقال: ليست الطريق ضيقة فأوسعها لك ولا لي ذنب فأخافك ودخل الرشيد دار وزيره فقال لابنه الصبي أيما أحسن دار أم دار كم فقال : دار أحسن لان الأمير فيها . ومن علامات فهم الصبي وعلو همته : فان الصبيان تجتمع للعلب فيقول عالي الهمة من يكون معي ويقول الأخر من أكون معه . ومتى علت همة الصبي اثر العلم فإذا بلغ الصبي يزوجه إن كان مقتدر وليقس حاله من قبل على حاله وفي الأثر عن ابن عباس قال : من بلغ له ولد أمكنه أن يزوجه فلم يفعل فأحدث الولد أثما كان ألاثما بينهما |
اخي
بارك الله لك ورفع قدرك واصلح ذريتك ويسر امرك |
جزاك الله خيرا..
|
| الساعة الآن 01:34 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم