دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم أرشدوني كيف اتغلب على مرضي ورفقاً بي ياأهلي (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=34)
-   -   و جئتكم بنبأ يقين ..... إن شاء الله تعالى (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=7673)

الزاوية القائمة 12-Aug-2006 03:25 AM

و جئتكم بنبأ يقين ..... إن شاء الله تعالى
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لعلي منذ مدة طويلة لم أشارك بمواضيع جديدة تتعلق بالرقية أو بالعلاج الروحي ، لكن مشاركتي هذه قد تكون مختلفة نسبياً عن سابقاتها من المشاركات التي سطرتها في كل منتديات الرقية .....

أرجو ألا يعتبر الجميع أني جئت ُ ( أشطح ) و ( أنطح) ، و لكني جئتُ لأعرض عليكم خلاصة تجربة ، و جئتُ لأنبه الجميع على أمورٍ قد يغفل عنها الكثير من المرضى .....

المشكلة في الأمراض الروحية و تشخيصها و أعراضها ، أنها مثل الدوامة ، و صاحبها يصبح مثل الحلقة المفرغة .....

كثيرون يظنون بمجرد تشخيص الراقي (عين ، سحر ، مس) أن كل صغيرة و كبيرة ، هي ذات صلة وثيقة بالداء الروحي نفسه ، و هذا يحتمل الصواب و يحتمل الخطأ أيضاً ....

لقد فتحنا على أنفسنا جبهتين ، فنحن نحارب شياطين الإنس في جبهة ، و نحارب شياطين الجن على الضفة الأخرى....

نحن مطالبون بالاعتدال في تفكيرنا نحو الغيبيات ، و الأمور الروحية ......
الأمور الغيبية أحياناً لا تحتمل الجزم ، و لا تحتمل المنطق ....
لكن في نفس الوقت هناك أمور مادية محسوسة في حياتنا ... و علينا أن نكون متوازنين بين هذا وذاك ....

هناك أدواء روحية و أدواء حسية ، و هناك أيضاً أدوية روحية و أدوية حسيةٌ ايضاً ....

الروح قد تُصاب بالعلة ، و قد يُصاب الجسد ، و قد تُصاب أحدهما فتؤثر على الأخرى .... نحن مطالبون بالتعقل لهذه المسائل كثيراً ...

الراقي قد لا يستطيع أحياناً الغوص في تفاصيل حياة المريض ، إما لضيق الوقت ، و إما مراعاة للخصوصية الشخصية ....
لكن المريض مطالب جداً جداً ، بالوعي و التفريق جيداً بين المسائل الروحية و النفسية و الجسمانية ....

الخلل الذي عندنا .. هو أننا نعتقد أن كل مرض عضوي يظهر تشخيصه عند الأطباء تداويه العقاقير الحسية فقط ، و نهمش دور المعالجة النفسية أو الرقية الشرعية في هذه الحالة ..

والعكس أيضاً ... قد نعتقد أن المرض روحي ، فنلجأ للرقية فقط ، و لا نلتمس الأسباب المحسوسة الأخرى التي تدخل ضمن إطار الأدوية المباحة ...

و هذا خطأ بكل تأكيد ، بل إن علينا التماس الأسباب الحسية و المعنوية الممكنة والمشروعة ... في كلا الحالتين (المرض العضوي ، أو النفسي و الروحي)

عندنا خلل آخر أيضاً : هو أننا عندما نفكر في حل مشكلاتنا فإننا نجملها ، و لا نجزئها (فتبدو لنا كبيرة مستعصية يصعب حلها ) ، و بذلك يتسرب إلينا داعي اليأس و شبح الفشل ...

مشكلتنا أنه ليس عندنا (تعددية ) أو (ديموقراطية ) في حل مشكلاتنا الشخصية ، ليس عندنا (تجزئة ) في التفكير بمشكلاتنا ....

هناك مشكلات في حياتنا يصلح أن نعالجها من الناحية العضوية ، و هناك أخرى علاجها الناجع يكون في الجانب النفسي ، و هناك جانب آخر لا يمكن حله إلا من الناحية الشرعية و الروحية ..
لكننا للأسف قد نُصاب أحيانا بداء (فوضى التعميم في حل المشكلات) ....

قد نزور راقياً فيخبرنا أن التشخيص ( سحرٌ ) مثلاً .... فنجعل كل شيء في حياتنا سحر ، و جن و شياطين ، تنقطع الكهرباء فنقول (جن) ، و ينقطع الهاتف فنقول (عفريت )، و نخطيء في حق أنفسنا أو أسرتنا فنقول (خادم السحر) ، و نخسر في أسهمنا فنقول ( هامور ٌ من الجن باع و اشترى و ضيّع أموالنا ) ....

ثم قد نواجه صديقاً في لقاءٍ عابر ، أو نستشير معالجاً أسرياً أو نفسياً ، فيقول لنا مثلاً (انفصام أو اكتئاب ) فنقلب اتجاه البوصلة ، و ندير كل حياتنا نحو جانب الوهم و الوسوسة و الأعراض الفصامية و الهلاوس اللاشعورية ، و نعيش في أزمة قاتلة حقاً ، بين هذا و ذاك ....

و الصواب أن نفهم أنفسنا بدلاً من أن نترك للآخرين محاولات التنقيب و التخمين في حلول مشكلاتنا ، و أن ندير حلول مشكلاتنا بدلاً من الاتكال على الآخرين في توجيهنا و تسييرنا ... فالراقي أو المعالج لا يملك عصا موسى ، و لا فراسة عيسى ، و لا يعلم الغيب إلا الله ، و السعي مطلوب من المريض نفسه ، لا من الراقي أو الطبيب ....

الاستشارة مطلوبة و مفيدة جداً ، وخاصةً إذا كانت من شخصٍ مدركٍ و واعٍ و على درجةٍ عالية من العلم و فهم الواقع و متغيرات الحياة .. لكننا مطالبون أيضاً بأن نكون عقلاء مدركين لما يُقال لنا في هذه النصائح و الاستشارات ...

التجارب القاسية يجب أن تزيد من خبرتنا في الحياة ، و قوتنا في سبر أغوارها ، لا أن تحبطنا و تجعلنا نلعن الظلام بدلاً من أن نشعل شمعة فيه ...
لنتذكر قوله تعالى : ( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه )
الحياة هذه كدح و كدح و كدح ... حتى نهايتها ...
لكن ( في الصباح يحمد القوم السرى ) ....

الزمن لا يستريح ، فعلينا أن نبذل أوقاتنا و نكدح فيما يثقل الموازين ، و يبيض الوجه و يزين ، و ينفع في اليوم الذي لا تنفع فيه الأموال و لا البنين ، و لا يجديك فيه الراقي الأريب و لا الطبيب الفطين .....

والله من وراء القصد

أختكم : أم بثينة ( الزاوية القائمة )

FreeBird 22-Aug-2006 10:07 PM

االسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحقيقة اني مندهش من ان هذا الموضوع كتب من اكثر من عشرة ايام ولكن لم يعلق عليه احد ، برغم وجود بعض النقاط التي تستحق التعليق من اهل الخبرة ان توافقيا او تعارضيا .

لقد تكلمت الأخت عن فوضى التعميم في حل المشكلات ، ثم طالبت المريض بفهم نفسه وحل مشكلاته ونسيت ( أو قللت ) من حقيقة ان المريض الروحي مشتت الأفكار كثير الشرود وغير مؤهل بشكل كامل على فهم ما يدور حوله ناهيك عن فهم ما يجول في دهاليز نفسه المعقدة والمحبطة ، (أقصد الفهم التام) ، وأنه في حاجة الى من يقف الى جانبه ويشد من أزره ولكن ليس على حساب التخصص بمعنى ان نعطي الخبز لخبازه .. والا نستشير الطبيب البشري في أمر الرقية الشرعية والأمراض الروحية لأن هذا العمل لا يجلب النتيجة المنشودة في الغالب الا اذا اجتمعت في الشخص الواحد الصفتان معا وهذا نادر.

أما الطبيب النفسي فارى ان دوره يجب الا يتعدى دور ( الكومبارس) في حالة الأمراض الروحية والا يسرف المريض الروحي في الاعتماد على الأدوية النفسية لأنها باختصار ليست له باستثناء المهدئات التي ربما احتاج اليها المريض الروحي وخصوصا الذين تتطور حالتهم سلبا نتيجة لعدم انضباطهم في امور الدين والرقية كما يجب .

أما الرقية الشرعية فأرى أن دورها يتخطى التهميش الذي تعيشه من قبل فئام من الناس غابت عنهم حقيقة العلاج القرآني أو غيب العلاج القرآني من قواميسهم لعدم فهمهم معنى " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة" وأهل العلم على انه شفاء ورحمة للأبدان والأرواح والقلوب وليس للأمراض الروحية فقط .

ولي عودة ان شاء المولى الى الموضوع

والله أعلى وأعلم

أخوكم في الله
الطائر الحر

الزاوية القائمة 08-Sep-2006 02:59 AM

الطائر الحر وفقه الله لكل خير

سأسألك سؤالاً واحداً فقط :
لا شك أنك توافقني في أن عندنا فوضى في تعميم حل المشكلات ، و المريض مشتت و تائه ووووووو إلخ
فبالله عليك ماذا سيفيد المريض الذي يعاني من أعراض كثيرة جداً نفسية وعضوية و روحية ثم يقول له الراقي باختصار أنت فيك مس أو عين أو سحر ، و يتركه هكذا لوساوسه و لظنونه و لمعاناته لوحده ؟ و يقتصر دوره على جلسات الرقية .

أنا يا أخي الفاضل لا أهمش دور الرقية الشرعية أبداً ، و إن كنت تعتقد ذلك ، فأنت مخطيء ، الرقية الشرعية ضرورية جداً حتى عند إصابتنا بالانفلونزا أو وجع الأسنان أو حتى مجرد تعبنا من روتين الحياة أو ضغوطها . لأن الله تعالى يقول ( شفاء و رحمة للمؤمنين ) ولم يقل (للممسوسين أو للمسحورين)

يا أخي الكريم : بعض الرقاة لا يملكون منهجية التعامل مع نفسية المريض أبدا ، و العلاج النفسي ليس مجرد عقاقير ، بل هناك دعم نفسي موجه ، و علاج نفسي سلوكي ، وتحفيز ، و تقوية إرادة ووووووو إلخ

يا أخي لو مكثنا طول عمرنا ننعت أنفسنا بأننا مصابون روحياً ، فلن نتقدم للأمام خطوة واحدة ، و كأننا رضينا بهذا النعت .

يجب علينا أن نبذل كافة السبل المشروعة للتحرر من أوهامنا و آلامنا و وساوسنا ، يجب أن نعيش الواقع و ننظر فيه بجدية ، دون أن نجعل أنفسنا مغيبين و مهمشين بسبب المرض ، يجب ان نعيش في المجتمع و نساهم فيه بشكل فاعل ، و لا نركن لتخذيل الشيطان و تخويفه و تحزينه .

أنا لا أنادي بإلغاء دور الرقية الشرعية ، و إنما أنادي بالسعي الحثيث للتخلص من الأسباب الحقيقية للمشكلات، و مواجهة أنفسنا ، و تقديم الحلول المناسبة لها ، العلاج بالرقى ليس محرماً ، و لا العلاج النفسي المتفق مع شريعتنا الإسلامية ، و لا العلاج العضوي ، و لا الرياضة ، و لا اهتمام بالغذاء ، و لا الاطلاع و الثقافة و طلب العلم النافع ، و لا المساهمة في نفع الآخرين ، كل هذه الأمور مشروعة و ليست محرمة ، و هي تساهم في العلاج بشكل كبير .

ما هو الهدف يا أخي من العلاج بالرقية ؟
أليس الهدف منه الشفاء ؟
أليس الهدف منه تحقيق السعادة في ظل طاعة الله ؟
أليس الهدف منه التقرب من الله تعالى و الإقبال على الحياة بهمة وعزم للتزود من العمل الصالح ؟

لا أعتقد أن الهدف من العلاج بالرقية هو مجرد حرق الجان المعتدي ، و قتله و الدخول معه في حروب قد لا يكون لها أساس من الحقيقة ، و قد لا تتعدى مجرد أوهام عند بعض المرضى الذين دخلوا في معمعة الأمراض الروحية و توهموا إصابتهم بها ، و لم يحققوا نتائج مجدية ، لأن خوضهم في مسائل التشخيص زادهم مرضاً على مرض .
ولا أعتقد أن الهدف من الرقية هو إطلاق التشخيص الروحي هكذا على علاته ، دون حس أو مسؤولية أو اعتبار لنفسية المريض .

فإذا تحققت الأهداف المنشودة من طلب العلاج ، من طرق أخرى مشروعة غير العلاج بالرقية ، فهل هذا يعني أن الرقية غير نافعة ؟ كلا و حاشا
و إنما لكل داء دواء .
وهل نرفض هذه الطرق المشروعة ما دامت تقربنا من الهدف ؟


وفقك الله لكل خير

محب المساكين 08-Sep-2006 07:16 AM

اختنا الكريمه الزاويه القائمه
يعطيك ربي العافيه

انت تقولي الصواب هو ان نفهم انفسنا ونكون عقلاء مدركين

ماهي المشكله
ان المريض فعلا مشتت الذهن واخر شخص يفهم حقيقة نفسه
لانه متناقض في تفكيره وافعاله وشخصيته فليس له مبدأ معين او مسلك ثابت يسلكه

نجده مره يبحث عن معالج واخرى يبحث عن طبيب نفسي
واخرى يعتمد على نفسه وهكذا

مما فهمته من التجارب ان المريض الروحي يكون كالطفل يحتاج لمن يقوم برعايته وعلاجه والصبر عليه

بالتالي هو لا يستطيع ان يعتمد على ذاته بل ربما لو اعتمد على ذاته واخذ برايه فسوف يبتعد كثيرا عن علاج نفسه فالشيطام مسيطر على فكره ووجدانه ويصرفه عن كل ما يفيده

هذا فقط تحليل من ناحيه منطقيه
والا فان الله على كل شيء قدير


بارك الله فيك

أبو مشاري 08-Sep-2006 07:22 AM

طرح قيم ويحمل من الفائدة الكثير
أستبيحكم عذراً لا أكون متابع لكم فيما يتداول من حوار

marna 08-Sep-2006 02:22 PM

أم بثينة

من الذي سيحدد ان كان هذا المرض عضوي او نفسي او روحاني

تحقيق مطلبك يحتاج ان يكون الراقي والطبيب و المعالج النفسي شخص

واحد و الا طغت المنفعه فلن يقول احد لا اقدر اذهب الى الآخر

وان فعل فأنه لن يجد بعد ذلك من يطرق بابه سيفهم المريض انه فاشل و الباقي معروف

الحل الثاني ان يدرس كل واحد الثلاثه للوقايه

فان مرض عالج نفسه وان لم يمرض فثقافه و لا داعي للمعالج والطبيب و الطب النفسي

الفوضى كما تسميها هي بفائده

فالشكوى من هؤلاء لا زالت مقبوله ولم تصل حد الخطر

الزاوية القائمة 08-Sep-2006 10:01 PM

أخوتي الأفاضل : بظني أنكم لم تفهموني جيداً ، و ركزتم على نقطة واحدة فقط ، دون تأمل في بقية كلامي .
الإشكال عندكم في أن المريض مشتت و لا يستطيع فهم نفسه و لا رغباته .
طيب ، أنا أتفق معكم بشدة في هذه النقطة .
لكن ما هي الحلول المقترحة إذن ؟
هل أظل أصغي بسمعي و فكري و روحي للراقي الذي قد يفهم و قد لا يفهم في كثير من الأحيان ؟؟؟؟
مشكلتنا أننا نعتقد أن الرقاة يفهمون كل شيء ، حتى أكثر من الأطباء ... و هذا خطأ ، ولذلك ننجرف وراء التشخيص الذي قد يكون خاطئاً أحياناً ، يقول سحر فنضع كل حياتنا (سحر × سحر) ، و يقول عين فنعتقد صحة ذلك أيضاً ، و نسير مغيبين مهمشين دون أن نعمل عقولنا في أي شيء .
هناك قاعدة جميلة تقول : ( لا تعط لوحة مفاتيحك ليديرها غيرك ، بل أدرها بنفسك )
علينا أن ننتبه لأنفسنا جيداً ، و لا نلقي بأنفسنا لتكهنات الآخرين ، و أن نلتزم بالعلاج بالرقية دون أن ننصرف للاشتغال بالتشخيص أو نوع العارض أو الجان المعتدي أو أو أو .... إلخ
الدعم النفسي ضروري جداً للحالات المصابة روحياً ، صدقوني أنا أكتب كلامي من تجربة .
و نحن حقيقة نفتقد الراقي الحاذق بالمسائل النفسية المتبصر جيدا في علوم الشريعة .وهذا هو زبدة ما أريد قوله ، و السلام

الماسة العيناوي 15-Sep-2006 01:53 AM

جزاكم الله خير

mohammed_abdal 16-Sep-2006 03:52 PM

بسم الله أخوتى فى الله كلام الاخت الزاويه القائمه جزاها الله كل خير كلام مهم جدا لآن المريض يجب ان يعقل مايحدث من حوله فقد خلقنا الله وميزنا عن باقى المخلوقات بالعقل ( افلا تعقلون الاتتفكرون) والآدله كثيره على ذلك 000 ولكن المعالج او الطبيب كلا منهم يناقد فى تشخيصه الاخر فهذا ينسب الامر للروحانيه والاخر ينسب الامر للنفسيه فاين المريض من كل هذا (انه متواكل على المعالج او الطبيب ) وينسى ان له عقل يفكر ورب يدبر وبيده كل شىء سبحانه فالمريض هو الذى يجب ان يفكر ويعقل مايحدث له ويحدد اما المعالج او الطبيب ( ماخاب من أستشار)أللهم لاتفتنا بعد اذ هديتنا

الزاوية القائمة 17-Sep-2006 12:50 AM

جزاكما الله خيراً على التعليق و المرور ،و بصرنا الله و إياكم بسبل طاعته .

بسمة الفجر 17-Sep-2006 08:26 PM

حياكي الله أختي الزاوية القائمة // أم بثينة

وعليكي السلام ورحمة الله وبركاته

عودة رائعة منك ولاأدري أين غاب موضوعك هذا عني

بصراحة أثرتي النقاش وماقصروا الإخوة والأخوات

جزاكي الله كل خير

صدقتي ياأختاه وصدق قلمك الثمين


لاأدري كيف سأناقش كل واحد على رده العقلاني ورأيه السديد

أصبتم النقاش وماقصرتم

وكلٍ أدلى بدلوه ولا أجد أمامكم سوى كلمات متواضعة سأخطها في ردي هذا ولكني سأكتبها على عجالة من أمري وستكون من واقع تواجدي المتواضع عبر منتديات الرقية ومن واقع مااستفدته حقيقة وفهمته

إخوتي وأخواتي

مما لاشك فيه أن الإنسان لن يصيبه إلا ماكتبه الله له ولاجدال في هذا

سواء أصابه مرض عضوي أو روحي أو نفسي

هو مكتوب ومقدر عليه ويجب عليه الرضى بذلك والإستسلام لقضاء الله تعالى


وهذا ابتلاء

ولو أعقل كل مبتلى بأن هذا ابتلاء لما تكاثرت الأسئلة والبحث عن العلاج

امتحان من الله مدته ربما طويلة وربما قصيرة

وعليك بالصبر والإحتساب والإستغفار والتقرب من الله

والشفاء آت آت لامحالة


الإنسان طبيب نفسه أياً كان مرضه (عضوي أو روحي أو نفسي)

ومما لاشك فيه أن الله وضع لنا الأسباب للشفاء

ومايلزمنا أن لانتيقن بأن الشفاء عند هذه الأسباب

لا

بل هو عند الله وحده وما هذه الأسباب إلا يد عون وطريق لشفائنا


الطبيب الذي يداوي الأمراض العضوية أياً كان تخصصه
الطبيب النفسي
الراقي الذي يداوي الأمراض الروحية
الأعشاب والطب النبوي

كل هذه هي أسباب الشفاء ويجب أن نأخذ بها لكن أن نتيقن بأن الشفاء عند الله


الراقي انسان مثلنا تمام لكن أنعم الله عليه بأن يكون سبب للشفاء وهذا من فضل الله علينا

أنا لست ضد الذهاب للرقاه لأخذ طريقة العلاج والإستفادة من خبراته للوصول لحل لما يعانيه من مرض روحي

لكن ليس الأمر بواجب

فلنا برسولنا الكريم وصحابته رضي الله عنهم أسوة حسنة وقد علّمنا رسولنا الكريم أسس التداوي من كل الأمراض


لاشك أن المريض بحاجة لمن يقف بجانبه ويسانده لما يصيبه من تشتيت

لكن أحياناً نتيجة هذا التشتيت يقع المريض فريسة للدجالين والمشعوذين وهو لايعلم أنهم دجالين أو مشعوذين

لذا كان لزاماً أن نراعي هذه النقطة المهمة

أحياناً يوسوس الشيطان للمريض بفعل أشياء محرمة شرعاً وللأسف سمعت وقرأ الكثير من القصص التي تدمي القلوب

كأن يذهب للساحر ليفك له سحره أو يذهب للمشعوذ ليرى موضع سحره أو يذهب للدجال ليقول له ماالذي به

وكل هذه الأفعال لن يستفيد منها شيء

بل سيزيد الطين بلة والمرض مرض ويكسب اثم عظيم


لذا كان لزاماً علينا طرق جميع جوانب الموضوع من شتى الطرق ياإخواني وأخواتي


المريض يجب أن يعقل ويتفهم نفسه

ماابتلاه الله إلا لأنه يحبه ويحب أن يتقرب له

ماابتلاه إلا ليترك المعاصي والذنوب لتي ألهته عن عبادة ربه

ماابتلاه إلا لأنه يريد به خيراً


سبحان الله

كلما زادت الإبتلاءات والمصائب زدت قهراً للشيطات
وزاد تقربي والتزامي بالله

وهذا لا لشيء

لأن الله يريد بنا خير

ولأننا من المؤمنين


ولأن أمر المؤمن كله خير

سبحان الله تعالى

أمر المؤمن كله خير

تفكر أيها المريض

وتذكر أيامك الماضية

السراء والضراء

ستجد أن كلها خير لك

سبحان الله


وإنني من هذا المنطلق

أقول لكل مريض

خذ بالأسباب ولن أمنعك من الأخذ بها

لكن اعلم أنها ليس بواجب عليك الأخذ بها

لأنها أسباب

اتقي الله وتب إليه

استغفر لذنبك وتقرب إليه

جدد توبتك وابدأ رحلة حياة جديدة خالية من الذنوب والمعاصي

تقرب لله وأكثر من الإستغفار

ولاتنسى الإكثار من السجود وقيام الليل

ولاتنسى كثرة الدعاء

الدعاء

الدعاء


والزم جدولاً ميسراً يكون وقاية لك وعلاج لك مما أصابك

وهذا أمره سهل

يمكنك سؤال أي راقي أو شيخ فاضل عنه


ولاتنسى تحصين نفسك ليلاً ونهاراً

وأذكار الصباح وأذكار المساء


وصلاة الفجر في جماعة

والإكثار من قراءة القرآن والإستماع إليه

وحصن بيتك كل ثلاث أيام بسورة البقرة

وأزل من بيتك المنكرات والصور وذوات الأرواح والأغاني والمنكرات


وتقرب لله الواحد الاحد الشافي

الذي ابتلاك هو الذي يشفيك




هذا مااستطعت كتابته والله الموفق لكل خير


جزاكم الله خير وشفى الله مرضانا ومرضاكم ومرضى المسلمين

ولاأراكم الله مكروه أبداً



ولاتنسوني من دعواتكم الصالحة لي في ظهر الغيب


أختكم في الله


roqyah2004



صلباوى 17-Sep-2006 09:23 PM

و جئتكم بنبأ يقين ..... إن
 
جزاك الله عنا كل خير اختنا العزيزه وجعله الله فى ميزان حسناتك ويجعلك تحت ظله يوم لا ظل الا ظله .
لى سوأل من اين يبدأ المريض . هل من المعالج النفسى ام من الطبيب ام الرقيه . وشكرا .

الزاوية القائمة 18-Sep-2006 09:40 PM

أخي صلباوي : ابذل الأسباب المشروعة المباحة مع الرقية جنباً إلى جنب .

يعني ليس هناك مانع أن تزور الطبيب و ترقي نفسك أيضاً .

حتى لو لم يكن المرض روحياً فالاستشفاء بالقرآن مهم.

وفقك الله

mohammed_abdal 19-Sep-2006 10:22 PM

بسم الله أخوتى فى الله( كتبتم فاحسنتم فاصبتم ) جزاكم الله عنا كل خير أميننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن ننننننننننننننننننننننننننن

عزيزالروح 28-Sep-2006 11:42 AM

موضوع رائع اختي الزاوية القائمة جعله الله في ميزان حسناتك


الساعة الآن 01:47 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42