![]() |
كيف يمكنك أن تحظى بالقبول في الوظيفة التي تبحث عنها؟
كيف يمكنك أن تحظى بالقبول في الوظيفة التي تبحث عنها؟
مصوغات القبول في الوظيفة نسيج / خاص : تواجه النظم الاقتصادية في معظم دول العالم مشكلة البطالة التي تتجاوز تأثيراتها النطاق الاقتصادي لتشمل المجالات الاجتماعية والشخصية. يحاول هذا الكتاب البحث عن حل فردي للمشكلة من خلال مساعدة الباحثين عن الوظائف على الظفر بالوظيفة التي يتقدمون إليها. في هذا الكتاب يستعرض المؤلف براد كارش ، وهو مدير توظيف إحدى الشركات الكبرى، الأسباب التي تدفعه لرفض المرشحين للوظائف، ويمد يد العون للقراء خصوصا من يسعى منهم للحصول على أول عمل له. ويقدم لهم من النصائح ما يساعدهم على اجتياز المقابلات الشخصية بنجاح. يشير الكتاب إلى أن هناك مجموعة معينة من الأسئلة يتم توجيهها عادة إلى خريجي الجامعة الذين يحاولون الالتحاق بإحدى الوظائف لأول مرة بعد التخرج، ويكشف الأسرار التي تجعله يختار عددا قليلا من المرشحين من بين أكوام من ملفات السيرة الذاتية المقدمة له. كما يستعرض الكتاب الأمور التي يسعى مديرو التوظيف لمعرفتها في المقابلات الشخصية. ويقدم تحليلا للأخطاء الشائعة التي يقع فيها الباحثون عن الوظائف مرارا وتكرارا. يتيح الكتاب للقراء إلقاء نظرة داخلية على عملية التوظيف بأكملها من وجهة نظر مدير تعيينات خبير في مجاله الذي قضى فيه عشرات السنين. كما يقدم للقراء طريقة مفصلة للفوز بالوظيفة التي يسعون إليها. المراحل الست للتقدم للوظيفة يتناول الكتاب بالتفصيل المراحل الست لعملية التقدم للوظائف وهي بالترتيب: * الخطوة الأولى: أوراق السيرة الذاتية واجتيازها للفحص الأولي الذي يستمر لثوان معدودة. * الخطوة الثانية: شبكة العلاقات الاجتماعية وكيفية استخدام الصلات الشخصية في الحصول على وظيفة. * الخطوة الثالثة: الخطابات المرفقة بأوراق السيرة الذاتية التي تدفع مديري التوظيف إلى التخلص عادة من 90 في المائة من السير الذاتية. * الخطوة الرابعة: اجتياز المقابلة الشخصية والحقائق المدهشة المتعلقة بما يريده مديرو التوظيف. * الخطوة الخامسة: خطابات الشكر وكيف تترك انطباعا إيجابيا يدوم طويلا. * الخطوة السادسة: المتابعة لنتيجة مقابلة العمل الشخصية وأهمية أن تلتزم بالخط الرفيع الوسط بين الترصد والتجاهل. كما يحتوي الكتاب على الأمور التي يمكن للباحث عن عمل أن ينجزها قبل تقديم السيرة الذاتية وبعدها. يقدم الكتاب إجابات مقترحة لأهم عشرة أسئلة توجه عادة للمرشحين للوظيفة في المقابلات الشخصية. |
مشكووووووور اخي على النصائح
فهي ستساعدنا كثيييييييييييرا في الحصول على الوظيفة التي نريدها جزاااااااك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك |
مشكووووووووووووووووووووووووووووور
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي الفاضل أبو منة ويجعل في وجهك القبول سواء في وظيفة أو في أي شئ هذا المختصر الذي ذكرته من الكتاب الذي قرأته كل بند يعني كل نقطة كتبتها تحتاج لشرح مطول ولها دلالات معينة تختلف من شركة إلى شركة كل حسب احتياجاته أي الشركة بالنسبة للبند الأول وهو السيرة الذاتية السيرة الذاتية لاأدري لماذا تتغير الموضة وتأخذ شكل آخر كل سنتين ثلاثة والسيرة الذاتية لو كتبتها بالأسلوب الأقدم سيكون نقطة سوداء (لاتتشاااااااءم) أي أنك لست مطلع على التطورات الجديدة في مجال العمل أهم شئ هو السيرة الذاتية وطريقة كتابتها بحيث أنها تكون منظمة أما عن بند شهادات الخبرة وخطابات الشكر فليس بالضرورة أن الشركة التي قبلها شكرت فيك في الخطاب أنك ستكون موضع قبول من الشركة التي تقدم بها فخطابات الشكر أو الخبرة كلها تشكير ولاتشك في شئ ولكن الكلمات تنطوي على اسلوب معين في الذم أي ان الذي تراه شكر هو ذم في الأصل لأنه لايستطيع أحد أن يذم في خطابات مثل هذه وإلا تقاضيهم في المحكمة ولكن أصحاب الشركات يعرفون هذه اللغة من التشكير أهم نقطة من هذه النقاط هو المقابلة الشخصية هي التي تترك الانطباعات الجيدة سواء عندك خطابات شكر أو خطابات توصية فيجب عمل صلاة استخارة وتجميد القلب وعمل المقابلة بشكل ليس فيه أي نوع أنواع الخجل ، أي الثقة بالنفس والدخول بقلب جامد على اجتياز هذه المقابلة وأهم شئ الأدب في الحديث والحضور الواعي العاقل تحسباً لأسئلة يختبر فيها سرعة البديهة والذكاء والله موضوعك شيق جداً جزاك الله كل الخير ورمضان كريم |
بارك الله فيك وجزاك الف خيرا
|
جزاك الله خيرا
|
| الساعة الآن 02:06 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم