![]() |
حكم البسملة مع الفاتحة وأوائل السور
[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الرحيم الرحمن ، خلق الإنسان علمه البيان ، فسبحانه وبحمده أنزل القرآن على عبده صلى الله عليه وسلم هدى للعالمين ، ورحمة للناس أجمعين . وبعـــــــــــــــــد اعلم رحمنى الله وإياك أن البسملة هى الآية الأولى من سورة الفاتحة باتفاق أما كونها آية من كل سورة فاختلفت الفقهاء في ذلك . فذهب مالك والأوزاعي إلى أنها ليست من القرآن، ومنعا من قراءتها في الفرائض مطلقاً، وأجازا قراءتها في النافلة . أما أبو حنيفة والثوري ومن تبعهم فقرأوها في افتتاح "الفاتحة" ولكن أوجبوا إخفاتها. والشافعي قرأها في الجهريات جهراً وفي الإخفاتيات إخفاتاً، وعدها آية من "الفاتحة"، وهذا هو قول أحمد بن حنبل أيضاً، واختلف المنقول عن الشافعي في أنها آية من كل سورة أم أنها ليست باَية في غير "الفاتحة" . وفى السنة روايات كثيرة تدل على ذلك: فقد ثبت في الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (نزلت عليّ آنفاً سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر ...). وثبت في الصحيح أن أول ما جاء الملك بالوحي قال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ... الآيات} ... العلق:1 ، فهذا أول ما نزل، ولم ينـزل قبل ذلك بسم الله الرحمن الرحيم، وثبت في السنن أنه - صلى الله عليه وسلم – قال: (سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي تبارك الذي بيده الملك) وهي ثلاثون آية بدون البسملة . وصحَّ عن ابن عباس أيضاً قال:"إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان إذا جاءه جبرائيل فقرأ ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ))، علم أنها سورة". و صح عنه رضى الله عنه قال: "كان النبيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يعلم ختم السورة حتى تنزل ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ))". و صح عنه رضى الله عنه قال: " كان المسلمون لا يعلمون انقضاء السورة حتى تنزل ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ))، فإذا نزلت ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)) علموا أن السورة قد انقضت ". وصح عن أم سلمة رضى الله عنها قالت: " كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقرأ ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ..)) إلى آخرها - يقطعها حرفاً حرفاً". وصح عنها رضى الله عنها من طريق آخر إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قرأ في الصلاة ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)) وعدها آية، ((الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) آيتين، ((الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)) ثلاث آيات..." الحديث . وصح عن نعيم المجمر قال: "كنت وراء أبي هريرة فقرأ ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)) ثم قرأ بأم الكتاب حتى بلغ ((وَلاَ الضَّالِّينَ))، قال: 'آمين'، فقال الناس: 'آمين'، فلما سلم قال: 'والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)" . وأما تلاوتها في الصلاة فعلى ثلاثة أقوال : القول الأول : لا تقرأ سراً ولا جهراً وهو قول مالك والأوزاعي . القول الثانى : تقرأ جهراً وهو قول الشافعى وأصحاب ابن جريج . القول الثالث : يقرؤونها سراً وهو قول جمهور فقهاء الحديث . وإن كنت أميل إلى رأى جمهور الفقهاء فحالها فى الصلاة غير القراءة والله أعلى وأعلم. قال الإمام الشاطبى : وَبَسْمَلَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ بِسُنَّةٍ رِجَالٌ نَمَوْهاَ دِرْيَـــــةً وَتَحَمُّــــــــــلاَ وَوَصْلُكَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فَصَاحَةٌ وَصِلْ وَاسْكُتَنْ كُلٌّ جَلاَيَاهُ حَصَّــــــلاَ وَلاَ نَصَّ كَلاَّ حُبَّ وجْهٍ ذَكَرْتُهُ وَفِيهاَ خِلاَفٌ جِيدُهُ وَاضِحُ الطُّــــــلاَ وسَكْتُهُمُ الْمُخْتَارُ دُونَ تَنَفُّسٍ وَبَعْضُهُمُ فِي الْأَرْبِعِ الرُّهْرِ بَسْمَلاَ لَهُمْ دُونَ نَصٍّ وَهْوَ فِيهِنَّ سَاكِتٌ لِحَمْــــزَةَ فَافْهَمْهُ وَلَيْسَ مُخَــــــــذَّلاَ وَمَهْمَا تَصِلْهَا أَوْ بَدَأْتَ بَرَاءَةً لِتَنْزِيلِهاَ بالسَّيْفِ لَسْتَ مُبَسْــــــمِلاَ وَلاَ بُدَّ مِنْهاَ في ابْتِدَائِكَ سُورَةً سِوَاهاَ وَفي الْأَجْزَاءِ خُيِّرَ مَنْ تَلاَ وَمَهْمَا تَصِلْهَا مَعْ أَوَاخِرِ سُورَةٍ فَلاَ تَقِفَنَّ الدَّهْــــــرَ فِيـــــهاَ فَتَثْـــقُلاَ أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن ييسر لنا تلاوة القرآن وأن يجعلنا من المحسنين اللهم آمين[/align] |
بارك الله فيك وجزاك الف خير
|
جزاك الله خيرا
|
:drive1: بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . سؤالي اليوم هو كالتالي ( هل هو جائز قراءة سورة الكهف يوم الجمعة في المسجد جماعة ) مع العلم أن الامام قال لنا أنها سنة حسنة . فما رأي فضيلتكم في هذا . وجزاكم الله خير الجزاء . |
:drive1: بسم الله الرحمان الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله . أم بعد هل تصح زكاة الفطر على الجنين الذي هو في بطن أمه أرجوا الاجابة حالا . وجزاكم الله خير الجزاء . |
| الساعة الآن 04:58 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم