![]() |
ماذا تريد من الحياة؟ ما هو هدفك؟
عندما تجلس وحدك، وتسمع صوتك الداخلي يهمس:
ماذا تريد من الحياة؟ ما هو هدفك؟ ثم ماذا؟ وإلى متى؟! عندها احرص ألا تنشغل عن الإجابة، احرص أن تعير صوتك الداخلي أعظم اهتمام عندها ستتخيل نفسك وأنت تشهد جنازتك، قف وانظر إلى حياتك التي تعيشها، هل الله راض عنها ؟؟؟ واعلم الآن انك في زمن الإمكان ، وإنك تمتلك فرصة للتغيير، إذا انطلق.. فحياتك –لا تزال- بيدك.. أنت مسؤول حتى عن نبضات قلبك ........ فهل أعددت للسؤال جواباً؟ إن لم يكن فلا تقلق، لا تطرق رأسك... ولكن ماذا ستفعل ؟! ستمضي لتصحيح الأخطاء ، إن ربك غافر الذنب قابل التوب، والتوبة عنده تجبُّ ما قبلها، بل وتجعل السيئة حسناتٍ فأبشر، ابدأ من اللحظة ولا تسوّف قل: ربيَ الله ثم استقم وابشر بالسعادة، فالملائكة هم أولياؤك فلا خوف عليك ولا أنت تحزن، لك البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله.. فلمَ تحتار، وممّ ترهب؟! ازرع الأمل في قلبك.. واعلم أنك عندما تخلص نيتك، وتهاجر بها لله وفقط لله، عندما تحب خالقك سبحانه بقلبك كله، ثم تجعل كل حب فيه ولأجله، وعندما تثق بالله عز وجل وتتوكل عليه، وعندما توجّه اهتمامك نحو عظائم الأمور فإنك لا محالة ستتذوق حلاوة عيشك، وستشعر باللذة والراحة حتى وإن كنتَ في قمة العناء.. جاهد نفسك بدوام المحاسبة، أشعل حماسها الداخلي، وكن مسؤولاً عنها، جدد إشراقة حياتك بالأوراد والذكر والدعاء العريض، اقرأ ثم اقرأ، وتفكر ثم تفكر، بادر واسعَ دوماً للبناء أنت مركز، ومحور، وبؤرة فاستقطب الكلّ حولك، كن قدوة واستعن بهدي الحبيب محمد –صلى الله عليه وسلم-. غيّر.. كن واضحاً ثابتاً عالماً بالغاية والوسيلة، وليكن الصدق شعارك تنجو، اصدق مع الله، ونفسك، والآخرين، وعاقب من عصى الله فيك بأن تطيع الله فيه حاول أن تفهم الآخرين ليفهموك، وأعطهم المتنفس للتعبير، احرص ألا تفرض على أحد ما تريد أنت، أحبب بلا شروط، وتقبل الناس على ما هم عليه، وكن متعاوناً.. ابتسم حتى وإن كنت مغضباً.. ولتكن ابتسامتك من الأعماق صادقة. ساعد غيرك: بالكلمة الطيبة، وبالثناء والدعاء، وبنية حسنة، وصوت رقيق مهذب، ولا تقل: أصلح نفسي ثم أصلح غيري! بل.. أصلح نفسي وغيري، وليكن شعارك: (ما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب) وتذكر أن الكل أعظم من مجموع أجزائه، فالتزم الجماعة وإن خالفوك، واعلم أنه ما خلق أحد ليهمش، فلا تهمش أحداً.. كن غيوراً على دينك، اعمل لنصرته، واحرص أن تفهمه فهماً صحيحاً فلا تقدم نافلة على فريضة. ادرس منهج الأنبياء الكرام والصالحين فأنتَ من سيغسل قلوب الناس ويخرجها من ظلام الفشل إلى نور الأمل، أنتَ من سيجعل الناس أعداداً لها قيمة في الحياة. ربما أنني استرسلت في نصحك فأطلت، واستعملت أفعال أمر فقسوت، ولكني أسألك أن تلتمس لي عذراً فحبك والشوق إلى لقائك تحت ظلال طوبى بات يملأ قلبي، مع أني لا أعرفك، فأخوة الإيمان كافية.. بعثتُ إليك من قلبي نداءً أجب يا صاحبي رباً دعـــاكَ أفِق يا صاحِ لم نخلق لنلهو ولا لنصارعِ الدنيا عراكــا تذكّر يا أخيّ يد المنايا إذا اختطفتك قاطعة هــــواكَ إذا بكت العيون عليك حزناً وأوهى الموت من نزع قواكَ قرر ثم حاول، وأبشر.. استعن بالله ولا تعجز فالله كافٍ عبده.. ـــــــــــــــــــــــــــــــ منقول للفائدة وجزى الله كاتبه خير الجزاء ... |
جزاكي الله الجنه واسال الله ان يجعل عملك في ميزان حسناتك
اللهم ياودود اللهم ياودود اللهم ياودود ياذا العرش المجيد اللهم يافعال لما تريد اللهم اني اسالك باسمك الاعضم الذي اذا سوئلت به اجبت اللهم لا تمتني الا شهيد في سبيلك في ارض القتال مقبل غير مدبر يارب العالمين |
اللهم آمين
وأشكرك على طيب مرورك وصالح دعواتك وأسأل الله أن يرزقك الشهادة ولو على فراشك ... اللهم آمين |
مشكور اخي بارك الله بك والله يرضى عنك وعنا ولا يمتنا الا وهوه راضيا عنا
|
جزاك الله خيرا واحسن الله اليك
|
| الساعة الآن 12:30 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم