
17-Apr-2005, 01:45 PM
|
|
|
|
الطب النبوي الوقائي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله و الصلاة و السلام على إمام المتقين و سيد الخلق أجمعين المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد بن عبدالله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أجمعين و من إهتدى بهديه إلى يوم الدين أما بعد :
حفظ الصحة :
قال صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم : ( ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن ، بحسب إبن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لا بد فاعلا ، فثلث لطعامه ، و ثلث لشرابه ، و ثلث لنفسه ) .
فالأمراض نوعان :
أمراض مادية: تكون عن زيادة مادة أفرطت في البدن حتى أضرت بأفعاله الطبيعية، و هي الأمراض الأكثرية و سببها:
أ - إدخال الطعام على البدن قبل هضم الأول .
ب - الزيادة في القدر الذي يحتاج إليه البدن .
ج - تناول الأطعمة قليلة النفع و بطيئة الهضم
د – الإكثار من الأغذية المختلفة التراكيب المتنوعة ( فإذا ملأ منه من هذه الأغذية و أعتاد عليها أورثته أمراضا عدة ).
مراتب الغذاء :
1 – مرتبة الحاجة 2- الكفاية 3- الفضلة
فأخبر النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم : أنه يكفيه لقيمات يقمن صلبه فلا تسقط قوته و لا تضعف معها فإن تجاوزها فليأكل في ثلث بطنه و يدع الآخر للماء و الثالث للنفس و هذا من أنفع ما للبدن و القلب، و هذا ما يلزم ذلك من فساد القلب و كسل الجوارح عن الطاعات و تحركها في الشهوات التي يستلزمها الشبع ، فامتلأ البطن من الطعام مضر للقلب و البدن ، و الشبع المفرط : يضعف القوى و البدن و إن أخصبه و إنما يقوى البدن بحسب ما يقبل من الغذاء لا بحسب كثرته .
|