
16-Jun-2007, 10:21 AM
|
|
|
مسكينة تلك المقهورة ......من لها يساعدها ؟
سأحكي لكم معاناة امراءة أقرأ عليها منذ سنتين وهي تقرأ البقرة يوميا وتتحصن بأذكار الصباح والمساء , بل حفظت البقرة وهي الآن في دار نسائية لتحفيظ القرآن الكريم , ووالله إنها مجابة الدعوة ما دعت لشيء الا استجيبت دعوتها , ويحكي زوجها ان لها بعض الكرامات ( ولا ازكيها على الله , والله حسيبها ) في السفر . ( ربما تأخر الشفاء مع انها تدعو لنفسها لحكمة يعلمها الله )
فيها الجان منذ 15 عاما ( الهداية والصلاح كان بعد بدأ القراءة يعني قبل سنتين ) ما رأيت من العذاب الذي حل بها قد حل بأحد ممن اعرفهم من المرضى , واليكم بعض صور عذابها ( الصور تأتي هذه وتذهي تلك )
1 ) ألم في الأسنان , بل والله يسقط لها السن ولا تعلم به الا وهو في على لسانها
2 ) غشاوة على عينها فلا ترى جيدا
3 ) ألم فضيع في حلقها فلا تستطيع البلع والأكل
4 ) كتمة في صدرها تشبه الكتمة للذي يلعب الكرة وهو مريض بالربو
5 ) ألم في المعدة فإذا أكلت شيئا أخرجته من ساعته .
6 ) ألم شديد في الكليتين ووالله إنها تدور في مكانها من قوة الألم.
7 ) ألم في أسف الظهر .
8 ) ساقها اليسرى حال المشي ( وهي سليمة طبيا ) تلتوي فتسقط في الشارع أمام الرجال .
9 ) في المنام ترى ما يرعبها فلا تستطيع النوم .
10 ) الخبيث يتصور لها بصورة زوجها كي يجامعها في المنام ( ولكن بعد هدايتها حفظها الله من ذلك فعندما يريد الخبيث الفاحشة ويأتي بصورة زوجها تسمع صوتا يقول لها: إنه الخبيث , فتقاومه حتى يندحر والحمد لله )
11) عند اختباراتها في التحفيظ : تحفظ في البيت وتسمع جيدا وامام المدرسة ( الشدة فوق الراء ) تقرأ فيأتي الخبيث ويشتت عليها حفظها ويحاول ان يوسوس لها بكلمات من عنده ( وسوسة )
12 ) في احدى المرات أذاقها العذاب الأليم فقرأت عليها العصر والمغرب والعشاء وهو متمثل فيها تمثلا جزئيا وقد ركز على حلقها وصدرها , وكان يقول تريدني ان ازيل عنها الألم فقط تترك التحفيظ . لما تكلمت معا قلت: اتركي التحفيظ حتى يضعف الجان بكثرة القراءة ثم ارجعي للتحفيظ , قالت : لالالالا , فواصلت القراءة حتى دحره الله ( لم يخرج بعد ) وهي في التحفيظ
13 ) الجماع وحقوق زوجها صفر يعني ولا شيء ( كما حكى زوجها ) يقول : انها جثة هامدة . ( ولكن الحمد لله في الأخير شفيت بفضل الله )
14 ) هي جميلة ( كما كان الجني يحكي ) ويقول: احبها ,وقد شوه وجهها بالحبوب والبثور .
15 ) الجان منعها من الأكل مدة من الزمان وليس بالقليلة حتى يضعف جسمها وتنحل وتتشوه , وقد حصل له ما اراد ( ذهبت المراءة الى وليمة عشاء , كل النساء اتفقن على ان جسمها غدى جميلا ورائعا طولا وتناسقا بديعا, واسألنها : ماذا فعلت حتى صار جسمك هكذا ) فسبحان الله من رد شره ( وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم )
** هي مسحورة سحرا مأكول ومشروب . ومحسودة . وفيها الجان عاشق
** ياليت تدعون لها بالشفاء .
والله ما حكيت القصة الإ تخفيفا من آلام المرضى فربما يسمعها شخص فتهون عليه مصيبته ( المصائب يهون بعضعا بعضا )
وآآآآآآآآآآآآآسف على الإطالة
ودام عزكم
|