[align=center]بسم الله الرحمن الرحمن
إنه موضوع غاية في الأهمية فجزاك الله خيرا أختي عليه
مما لا شك فيه أن الله خلق الذكر والأنثى وجعل لكل واحد منهما صفات مختلفة عن الآخر وأساليب في التعبير مختلفة إن تقرر هذا عرفنا علة المشاكل .
المرأة في طور حياتها تحتك بمثيلاتها من النساء أما علاقتها مع الرجال تكاد تكون محصورة مع ذوي المحارم وبالنظر إلى واقعنا بجدية سنرى أن المحارم مشغولون عنها فلا (حوار) تفهم فيه الفتاة كيف يفكر أبوها ما أود قوله أن الأب والأخ لا يشرك الفتاة معه في حل بعض مشكلاته لتتعلم منه كيف يفكر كيف يتعاطى مع الحياة فلا يكون لديها تصور واضح عن حجم المسؤلية التي يقوم الوالدان بهما تجاه أبناءهما
وكذا الحال بالنسبة للرجال يأتي من الخارج يجد كل شيء كما يريد دون أن يعرف كيف وجد كل ما يريد قبل أن يريد يعني مسائل المنزل ومتطلباتها لا يمكن أن يتخيلها أبدا لأنه لم يمنح فرصة ليشارك أمه وأخواته .
لحل مثل هذا الاشكال على كل مقبل على الزواج أن يأخذ دورات في العلاقات الزوجية ويقرأ كيف تفكر المرأة وعلى المرأة أن تقرأ كيف يفكر الرجل كيف يعبر الرجل عن مشاعره وكيف تعبر هي عن مشاعرها ، كيف نواجه المشكلات كيف نحلها ، كثير من الأزواج لا يعرفون كيف يعبرون عن مشاعرهم بطريقة صحيحة فتصل الرسائل للطرف الآخر مشوهة ويحدث سوء الفهم وتكبر المشكلات أكثر وأكثر
أخيرا سأضرب مثلا حتى لا أطيل أكثر:
عاد الزوج من عمله وقد واجهته بعض المتاعب في العمل وهو مشحون بالغضب من ذلك المدير الذي لم يستطع أن يرد عليه لمكانته.
وكان وضع الزوجة في شهورها الأولى بائس تشعر بالوحدة ولم تعتد هذا الجو من قبل ولم تتعلم كيف تدير وقتها ترى ماذا يتوقع كل منهما من الآخر؟؟؟
هو يتوقع أن تتفهم الزوجة مشاعر الغضب وتراعي مشاكله
وهي تتوقع منه أن يعوضها الصمت الذي تعانيه بأن يتكلم معها.
ومن المعلوم أن أسلوب الرجل عندما يشعر بمشكلة يلزم الصمت ليفكر بصمت
أما أسلوب المرأة في حل المشكلات هي أن تتكلم بصوت عال لأي شخص فمن خلال الحديث تكتشف الحل وهذا أبدا لا يطيقه الرجل
أما عن تفاصيل ما سيحدث من حوار أتركه لكم
الموضوع شائك وتفاصيله كثيرة واعتذر على الاطالة[/align]
|