بسم الله الرحمن الرحمن والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين تحية طيبة لااخت الطيبة بدر الدجى على طرح الموضوع البالغ للاهمية والذي يعتبر من عصب الحياة ويعد من الآيات العظام اذ بنيت حياة المجتمع على الذكر والانثى فالموضوع يستحق تقييمه في دائرة الضوء أقول مستعينا باالله ان الانسان الطبيعي ذو عقل راجح من ذكر وأنثى الذى يفكر بالزواج وهذا حقه وأمر لاغبارعليه ليكمل نصف دينه ويطلب العفاف وبذلك تستقر نفسه عن الانجراف والميول الى الرغبات المشبوهة والمحرمة فنبدأ في السنة الاولى من الزواج فنفاجأ بالتغيير من الزوج ويظهر عليه التذمر والغضب عكس ما توقعت الزوجة والسبب هو ان الزوج كان مغصوبا لهذه البنت وكان من قبل يبنى آماله واحلامه بشريكة حياة اخرى مع أن اهله امتدحوا جمالها وأخلاقها الخ ومع ذلك ترا يسعى جاهذا لخلق النزاعات والمشاكل بمرر او دون مبرر ليقع الكراهية في قلب زوجته والسبب الآخرهي العادات والتقاليد والاعراف عند بعض القبائل الذى يتقدم للزواج لايحق له النظر اليها الا في ليلة الدخلة فلما يراها لاتناسبه تسود الدنيا في وجهه ويتكدر خاطره فلكرامة عين أبو البنت يستمر معها شهر أو شهرين لسد افواه الناس ثم يصارحها اويصارح ابوها بأنه لم يتوافقا ولم تطب له النفس بها بعدها يحصل ماأبغضه الله وأنا اعرف لي شخص طلق زوجته ولم يمر على زواجهم شهر واحد والخلاصة أن يعي الرجل والمرأة أن الزواج قدسية ومسئولية وارتباط لها ابعادها فأذا تحقق الزواج بصورة شرعية وعلنية صارت البنت أمانة في رقبته فله حق عليها بما اوجبه الشرع من نفة وغيرها دون تقصير وحسب الاستطاعة والعكس والحقوق الاخرى البالغة الاهمية التي ربما لاتقل شأنا عن غيرها وهي اللاطفة والمداعبة في الفراش وخلق جو من النفسية والكلمة اللطيفة فبعض الرجال تراه لايلقي لهذه الامور أى أهمية ويضرب بها عرضاالجدار ويراها من الاستحقاروالاستصغار في حقه فهي تعيش مخنوقة مقبوضة النفس بما اودع الله فيها من عاطفة وحنان فتراها محرومة من هذا كله ولاتجد في ذاك الرجل الذى يفهمها وتفهمه ويسد رمقها فتزيغ وتميل نفسها لغيره فتكون الحياة بينهم مستحيلة فيحصل ما يحمد عقباه
|