بسم الله الواحد الاحد وصلى الله على سيد الكونين
أختي في الله
إسمحي لي بادء ذي بدء أن اشكرك على الموضوع القيم الذي اثرته في المنتدى و الذي كنت احضرته على مسدوة قصد طرحه في منتدانا الجليل لكن كان لك السبق فأهنئك بفوزك أما بعد ايتها الاخت و انتم إخوتي و أخواتي
لا يمكن ان نبني و نرمي بالانهزمية على شخص دون الاخر لان الحياة شراكة بين طرفين مختلفين في التكوين و في الطباع و في التربية و في السلوك
فلا الذكر يريد أن يحط من شخصيته و كبريائه و لا الانثى ترضى بأن تكون محكمة بقيود و بشخص
عندما كانت ببيت ابويها كانت لها كلمة وكانت لها الام سند عند زمجرت الاب
اما اليوم و في عش الزوجية اختلفت الطباع و اصبحت ذات مسؤولية لكن تحت سلطة الزوج و هنا مكمن الفرس كنت تود ان تكون هي الامرة الناهية لكن وجدت سلطة يفرضها الامر الالاهي (الرجال قوامون على النساء) و كل فرد يريد ان يبين تسلطه و يبين أنه الاقوى و الاكثر حكمة من الاخر و تلعب الحماة الدور الفعال
فأم الرجل تريد أن تكون هي الكل في الكل الولد ابنها مازال تحت سلطتها و تلك غريمتها التي اتت بين عشية و ضحاها و افتكت منها إبنها و اصبحت الوالدة تردد على مسامع ابنها بموجب او بدونه المثل التونسي ( الوسادة غلبت الولادة...) أو ( فتاتك ليلت الخول يا مخبول...) و يبقيان بين كر وفر بين العائلتين وتتكاثر الاحقاد و الضغائن بين الاطرف الحمات الكنة الولد النسيبة و تتشابك الخيوط حول الضحيتين و يقعان فريسة سهلة سائغة المذاق وهنا تكون الطامة الكبرى الطلاق
ليكن في علم كل عروسان ان طباعهما لا تتوافق الا بعد مضي 3 سنوات على الزواج
و ذلك كما ذكرت سلفا ان لكل فرد طباع و بيئة كان يعيش فيها و لا يمكن ان يتغير بين ساعة و اخرى بل وجب على كل فرد التنزل للاخر حتى يتمكن من تفهم وضعية الطرف المقابل
كما أن السكن المستقل و البعيد عن العائلتين له تأثير إجابي على العلاقة الزوجية فلا احدا يتدخل في حياتهما ، كما يرجى من العائلتين لا تقومان بزيارتهما الا بعد مضي سنة من الزواج و الذي عليه واجب الزيارة هما العرسان لكن بدون اطالة المقام لدى العائلة التي تزار
و هنا ادعو الاباء ان يتركا الابناء يأخذان طريقهما في الحياة بدون تدخل
و يركهما يقودان سيارة الحياة لوحدهما و اقول لهم تخيلوا أن أحدكم أخذ جواز سياقة سيارة جديد و هو في فترة تربص و كنت تمتطي السيارة معه هل تفتك منه السيارة أم ترشده بين الحين و الحين
و من مكاني اطلب من الزوج الجديد أو السائق الجديد أن يتأنى في سياقته و أن يخفف من السرعة كما ادعوه أن يترجل عند كل منعطف في هذه الحياة و يأخذ نفس عميق ثم يوصل مسيره مع شريكة حياته رجائي منك ايها الاخ أن تقلل الزيارات حتى و لو كان لبيت والديك و راعي مشاعر تلك السيدة و أمضي معها وقت متجدد بعد عودتك من العمل راعها و احسن لها يحسن الله لك
و إني التمس المعذرة من جميع الاخوة و خاصة منك انت اختاه لاني ارى نفسي قد اطلت عليكم و عسى من الاخوة اي يأخذو نصيحتي بعين الاعتبار و لنا تتمت لهذا الموضوع الذي اثرته لانه يستحق العناية فبربكم كفى طلاق لاتفه الاسباب
|