عرض مشاركة واحدة
قديم 20-Jun-2007, 06:19 AM   رقم المشاركة : ( 6 )
عضو جديد

الصورة الرمزية ENG AHMED ADLY

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 14266
تـاريخ التسجيـل : May 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 4 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ENG AHMED ADLY is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ENG AHMED ADLY غير متواجد حالياً

Ahmeed15

جزاك الله خيرا أختي في الله بدر الدجى على طرح موضوع مهم بات
يهدد معظم بيوت المسلمين ويتفهمه المقبلين على الزواج ليفهموا معنى الحياة الزوجية بما لها من حقوق وما عليها بما شرعه الله لعبادة وبذلك نكون وضعنا أيدينا على حل المشاكل الزوجية من جذورها.وأحب أن أنوة لأخواتى فى الله ليس معنى ذلك أن الحياة الزوجية كلها مشاكل بل هى رباط مقدس شرعة الله للإنسان للمحافظة على النسل وعمارة الكون وشرع لهم وسن الحقوق لكل واحد منهما ومن أخذ بها حقق لهما سعادة الدارين الدنيا والآخرة ولذلك رسول الله صلى الله علية وسلم قال فى أختيار الزوج في ما معناه "من جاءكم من ترضون دينة وخلقة فزوجوة وإن لم تفعلوا تكن فتنة فى الأرض وفساد.وكى لا أطيل عليكم أحببت أن أنقل لكم هذة الكلمة لأن الموضوع بحق مهم وطويل ومتشاعب الأطراف ولا يحل فى رسالة أو رسالتين بل يجب أن تعمل له دراسة من جميع جوانبة حتى نصل للحل الأمثل والمتفق مع شرع الله البيت المسلم كائن حىُّ
عن أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
[ مثل الذى يذكر ربه والذى لا يذكره مثل الحى والميت ] رواه البخارى، ورواه الإمام مسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: مثل البيت الذى يُذكر الله فيه والبيت الذى لا يذكر الله فيه مثل الحى والميِّت ]
فقد بيّن النبى صلى الله عليه وسلم أن حياة الكائن بذكر الله تعالى وأن الكائن الذى لا يذكر الله ميت في الحقيقة وإن كان يشبه الحى في بعض الصفات، لأن الله تعالى خلق الكائن وحدّد له غاية وهدفاً من خلقه ووجوده،
فإذا لم يحققها أو يعمل لها فهو كالمعدوم لا حياة له على الحقيقة،
يقول الله عز وجل: ] وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ [
[ الأعراف: 179 ]
فأثبت الله الخالق لبعض خلقه أن لهم قلوباً وأعيناً وآذاناً ولكنها لم تحقق الغاية منها واستعملت فيما تتمتع به مخلوقات أخرى وهى البهائم، فصاروا مثلهم بل أضل منهم لأن البهائم ليس لها غرض سوى ذلك.
وندرك من هذه الآية ومن هذا الحديث وغيرهما أن المخلوق كائن له شكل ظاهر، وله حقيقة غير ظاهرة، وأن الكائن لا يعتبر إلا بحقيقته، كما ندرك من الحديث أن البيت إما كائن حى وإما كائن ميت باعتبار حقيقته وما يحققه من غاية وجوده وكيْنونته، كما ندرك من الحديث أن بعض البيوت مثل البشر لها وجود بالشكل فقط إذْ لا تحقق غايتها، فهى في الحقيقة لها وجود ميِّت،كما أن بعض البشر، بل والجن، لها وجود في الشكل ولكنه وجود ميِّت، لا يصلح إلا أن يكون وقوداً للنار مثل الشجرة الميِّتة.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42