إلى أخي الذي لم تلده أمي ( الراجي عفو ربه )
ابن القيم رحمه الله ذكر أن ( السيف بضاربه ) ومن هذا الباب فكل من قرأ يريد النفع لنفسه أو للمريض فإن الرقية ستفيده , ولكن يختلف أثرها قوة وضعفا بحسب يقين القاريء والمريض وتعلقهما بالله .
صلاح القاريء مطلب لإن الرقية دعاء وودعوة , تعلق والإتجاء , فمن حسنت عبادته لله فإنه يرجى له قبول دعائه , لكن ليس بشرط ( هناك فرق بين الشرط والسبب ).
س / من أفضل عند الله المشرك أو المسلم العاصي ؟؟
ج / مما لا شك فيه المسلم العاصي . انظر إلى قوله تعال ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ) فكلمة ( المضطر ) تشمل جميع المضطرين المسلم والكافر ,الصالح والطالح ....... وذلك من ( ال ) الدالة على ال***** أي جميع جنس المضطرين , فإذا كان الله تعالى ينقذ المشرك الذي يعبد غير الله إذا دعى الله فكيف المسلم العاصي إذا دعى الله ( من باب أولى ) .
والنبي صلى الله عليه وسلم قال ( مَن استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل ) فكلمة ( مَن ) مِن ألفاظ العموم التي تشمل جميع المسلمين ( راجع كتب أصول الفقه موضوع العام والخاص )
** وبعد هذا فإن الأفضل هو القاريء الذي يظهر عليه التقوى والصلاح ولديه علم ودراية بأمور الرقية ومداخل الشيطان على الرقاة ليكون على حذر من ذلك .
|