من وجهة نظري البسيطة وهذا رأيي المتواضع
اولا : ارجوا ان لا تفكري في هذا الامر وتلقي له بالا الا اذا تكرر فان كرر هذا الامر عندها يكون الامر قد اخذ منحى اخر
ثانيا : قال الله تعالى " انما النجوي من الشيطان " النجوى كلمة حتمل اكثر من معنى ومن بينها التناجي بين اثنين ومنها التناجي بين الشخص ونفسه ومنها مناجاة الجن للانس بكرم مسموع احيانا مفهوم واحيانا غير مفهوم واحيانا مناجاة ملئها الصدق واحيانا ملئها الكذب واحداث الفتن والمصائب ومنها الصدق بقصد الاستدراج من الجن للانس وايضا امور اخرى غير ما ذكرته ولكن هذا من باب التوضيح
هذا التناجي الذي يكون بين الانس والجن هو من الشيطان
لماذا ؟؟؟؟
قال الله تعالى " ليحزن الذين امنوا "
التناجي بين الانس والجن والذي بسبب الشيطان يقصد منه ايقاع الحزن بقلب الانسان وتبدأ رحلة التفكير وتبدأ رحلة الهم والحزن والغم والنكد وكلما حدث امرا ارسلناه بسبب الجن والشيطان وتبدأ المراحل باتباع خطوا الشيطان حتى يقع الانسان في براثن الهم بسبب امرا عاديا
ثم قال تعالى " وليس بضارهم شئيا الا بإذن الله "
ويخبرنا رب العزة ان هذا الشيطان كيده ضعيف فلا تهتم ايها المؤمن واجعل قلبك معلقا بالله فالضار والنافع هو الله لان الشيطان ليس له سلطان على الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون
لذا يا اخية ان ما حدث معك لا يخلوا من عدة احوال
1 - انك تتوهمي وهذا منتفي عنك لانك مأكدة اليس كذالك
2 - ان يكون حديث نفس
3 - ان يكون حديث جن كان بقربك لايقاع الفزع في روعك والقاء الخوف على عاتقك
فاياك ان تنتبهي لهذا الامر او حى تفكري فيه الا اذا كرر مرارا عندها لا بد من اجراء الفعل المناسب وهو قراءة سورة البقرة على دلو ماء ثم رش البيت ثم الاذان يكرر هذا الامر لمدة ثلاثة ايام متتالية
وبالله التوفيق
|