الإستعانه بالقرين امرجدلي ولكن غلب احدها الأخر فهذا امر مفروغ منه وهوالتحريم
ولكن ماأردت ان أوصل اليه وفي جل مواضيعي عن مثل هذه العلاجات ان البحث الإسلامي لمثل هذه الأمور قليل ان لم يكن معدوم فانا ارجح العلاج بلعاب النوق فلما لا وحليبها وبولها يستخدمان للعلاج
فلو تمعننا في الكشف العلمي الذي توصل له علماء الميكروبات والجراثيم والفيروسات من ان احد جناحي الذباب يحتوي على جراثيم والآخر يحوي مضادات لهذه الجراثيم تقوم بالقضاء عليها ومن هنا ذهب علماء الدين الى ان هذا العله في غمس الذباب في المكان الذي وقع فيه الشراب طبعاً
هناك حقائق علميه ابانت العلل في بعض الاستخدامات والسنن ولكن لماذا لا يندرج العلاج بلعاب النوق تحت هذا الامر كما هو التحريم من لعاب الكلاب اعزكم الله
بكل اسف ان الباحث الإسلامي متلقي فقط فلو ثبت تحريم لهذا اي لعاب الإبل لتيقننا بالنص الشرعي فالكتاب والسنه لم يتركوا امر في اثر سلبي على البشريه الا اباناه من هناانا مع إستخدام لعاب النوق للعلاج من باب واحد اعتبره شرعي من وجهة نظر شخصيه ولا تندرج تحت الفتاوي او الإباحه او الحث بل من باب انه لم يثبت مايمنع هذا في الكتاب والسنه الشريفه مع علمنا ان الإبل من الدواب التي كانت ملتصقه في البيئه الإسلاميه وقد ورد نصوص في القرآن والسنه عن الإبل عامه
هذا والله واعلم واتمنى من اخينا الباحث النظر في النصوص الشرعيه ان وجدت عن تحريم مايتعلق بلإبل غير النهي عن الصلاه في مبارك الإبل فقد تفيدنا اخينا بشئ في هذا الامر فعلم اخي ان نصف العلم لا اعلم ولكن انا مع الرآي الصحيح مهما كانت قناعاتي واملك الشجاعه للتراجع عن افكاري لذا كلنا هنا لنستفيد فكم من الافكار وردت من اخوه لنا استفدنا منها كثيراً
|