عرض مشاركة واحدة
قديم 21-Apr-2005, 05:31 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو فخري


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 95
تـاريخ التسجيـل : Nov 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 663 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : محبوب is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

محبوب غير متواجد حالياً

صاحب الموضوع

[align=right]بسم الله الرحمن الرحيم
والأن معى أراء المعارضين للأستعامة بالجن وهم كثر .....

**أراء معارضى الأستعانة بالجن**


**حقيقة تسخير الجن والسحر *قال تعالي في محكم كتابه (واتبعوا ما تتلوا الشياطين علي ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل علي الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون)

*ذكر غير واحد من علماء السلف ان الشياطين كتبت السحر ودفنتها تحت كرسي سليمان بن داود- عليهما السلام- بعد موته وقالوا لبني إسرائيل : إن سليمان كان يستخدم الجن بهذه الكتب فطعن طائفة من أها الكتاب في سليمان عليه السلام بهذا وقال آخرون: لولا ان هذا حق جائز لما فعله سليمان فضل الفريقان وأنزل الله(وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر) الآية والسحر هو صورة من صور الاستعانة بالجن فى ضر الناس وايذائهم، ويمكن تبسيط العلاقة بين الساحر والجنى فنقول: إن الجنى يعمل كخادم لساحر يحقق له بعض – وليس كل – ما يريد، نظير أداء الساحر لأعمال وطقوس السحر والتى فى حد ذاتها عبادة للجنى من دون الله.

*قال العلامة عبد الرحمن بن خلدون كالسحر إنما يكون بالتوجه الى الافلاك والكواكب والعوالم العلوية والشياطين بانواع التعظيم والعبادة والخضوع والتذلل، فهى لذلك وجهة الى غير الله وسجود له، والوجهة الى غير الله كفر، فلهذا كان السحر كفرا والكفر من مواده وأسبابه

والشياطين منهم من يختار لكفر والشرك ومعاصى الرب، وإبليس وجنوده من الشياطين يشتهون الشر ويلتذون به ويطلبونه، ويحرصون عليه بمقتضى خبث أنفسهم وإن كان موجباً لعذابهم وعذاب من يغوونه، كما قال إبليس (فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين) والانسان إذا فسدت نفسه أو مزاجه يشتهى ما يضره ويلتذ به، بل يعشق ذلك عشقاً يفسد عقله ودينه وخلقه وبدنه وماله.

**ماذا يقرأ السحرة ؟**
**والشيطان هو نفسه خبيث فاذا تقرب صاحب العزائم والأقسام وكتب الروحانيات السحرية وأمثال ذلك اليهم بما يحبونه من الكفر والشرك صار ذلك كالرشوة والبرطيل لهم، فيقضون بعض بعض أغراضه، كمن يعطى غيره مالاً ليقتل له من يريد أو يعينه على فاحشة أو ينال معه فاحشة، ولهذا كثير من هذه الأمور يكتبون فيها كلام الله بالنجاسة – وقد يقلبن حروف كلام الله عز وجل إما حروف الفاتحة وإما حروف (قل هو الله أحد) وإما غيرهما – إما بدم وإما غيره .. ، وإما بغير نجاسة، أو يكتبون غير ذلك مما يرضاه الشيطان أو يتكلمون بذلك، فاذا قالوا وكتبوا ما ترضاه الشياطين أعانتهم على بعض أغراضهم

**وهم يتعبدون للجن ويذبحون لهم ويكتبون القرآن بالنجاسات (كبول الكلب والخنزير ودم الحائض ومنى الزنا)، ويتطاولون فى عزائمهم على الخالق جل وعلا وعلى النبى وتفصيل ذلك فى الكتاب المذكور.

**والاستعانة بالجن (السحر) حقيقة لا شك فيها ولا يمكن إنكارها، ومذهب أهل السنة وجمهور علماء الأمة على إثبات السحر وأن له حقيقة كحقيقة غيره من الأشياء الثابتة خلافا لمن أنكر ذلك ونفر حقيقة وأضاف ما يقع منه الى خيالات باطلة لا حقائق لها ، وقد ذكره الله تعالى فى كتابه، وذكر انه مما يتعلم، وذكر ما فيه إشارة الى أنه مما يكفر به ، وأنه يفرق بين المرء وزوجه، وهذا كله لا يمكن فيما لا حقيقة له.

**وقد يتوهم البعض أن كون السحر حقيقة ثابتة فإنه ينافى قضية التوحيد وانحصار التأثير لله وحده، والجواب على ذلك أن اعتبار السحر حقيقة ثابتة لايعنى كونه مؤثرا بذاته بل هو كقولنا إن السم له مفعول حقيقى والدواء له مفعول حقيقى ثابت .. ، فهذا كلام صحيح لا ينكر غير أن التاثير فى هذه الأمور الثابتة إنما هو لله تعالى، وقد قال الله تعالى عن السحر (وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله) فقد نفى الله عز وجل عن السحر التأثير الذاتى ولكنه أثبت له فى نفس الوقت مفعولا ونتيجة منوطة بإذن الله.

**فالسحر متحقق وجوده وتأثيره بإذن الله الكونى القدر لا الشرعى

**قال شيخ الاسلام : جماهير الطوائف تقر بوجود الله الجن ، بل يقرون بما يستجلبون به معانة الجن من العزائم ولاطلاسم، سواء أكان ذلك سائغاً عند أهل الايمان أو كان شركاً، فإن المشركين يقرأون من العزائم والطلاسم والرقى التى لاتفقه باللغة العربية فيها ما هو شرك بالجن.

والمشاهد والمعلوم عن السحرة منذ أقدم العصور وحتى اليوم يدل على أن تلاوتهم وعزائمهم إنما هى توسلات وعبادات واستغاثات وأدعية للشيطان وحده، فالساحر – اى ساحر وكل ساحر – كافر باعتقاده وعمله، أما باعتقاده فبما يفعله من إهانة كتاب الله تبارك وتعالى وذبحه للجن وعلى اسمهم.

**قال محمد بن اسحاق النديم فى كتاب "الفهرست فى أخبار العلماء واسماء ما صنفوه من الكتب" : أما السحرة فإنها زعمت أنها تستبعد الشياطين بالمعاصى وارتكاب المحظورات ممالله عز وجل فى تركها رضا، وللشياطين فى استعمالها رضا، مثل: ترك الصلاة والصوم، وإباحات الدماء، وناح ذوات المحارم ، وغير ذلك من الأفعال البشرية.

**قال الشيخ مصطفى محمد الحديدى الطير – أستاذ التفسير بالأزهر – رحمة الله عليه :وكان يعيش فى اوائل هذا القرن ساحر بالوجه القبلى، وكان يطلب من أعيان الناس أن يلقوا خواتمهم فى البحر، فإذا فعلوا أعادها اليهم !! وكان يطلب من أعيان الناس أن يلقوا خواتمهم فى البحر، فإذا فعلوا أعادها إليهم !! وكان يأتى بعجائب أكثر من ذلك، فلما مات أراد ابنه أن يزاول صنعته، فنهنه أمه عن ذلك، فلما سألها عن السبب فتحت له دولابا وأخرجت منه صنماً، وقالت له : إن أباك كان يسجد لهذا الصنم لكى تساعده الشياطين على إظهار العجائب فلا كفر كما كفر ابوك. قال : وقد تحدث بحديث هذا الرجل الشيخ العدوى – غفر الله له – وهو يشرح قوله تعالى فى سورة الأنعام (ويوم يحشرهم جميعاً يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال أولياؤهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض)


* أقوال العلماء في الاستعانة :

* قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : ( أ - فمن كان من الإنس يأمر الجن بما أمر الله به ورسوله من عبادة الله وحده وطاعة نبيه ، ويأمر الإنس بذلك ، فهذا من أفضل أولياء الله تعالى ، وهو في ذلك من خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم ونوابه 0
ب- ومن كان يستعمل الجن في أمور مباحة له ، فهو كمن استعمل الإنس في أمور مباحة له ، وهذا كأن يأمرهم بما يجب عليهم وينهاهم عما حرم عليهم ويستعملهم في مباحات له ، فيكون بمنزلة الملوك الذين يفعلون مثل ذلك ، وهذا إذا قدر أنه من أولياء الله ، فغايته أن يكون في عموم أولياء الله مثل النبي الملك مع العبد الرسول : كسليمان ويوسف مع إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين 0

ج - ومن كان يستعمل الجن فيما ينهى الله عنه ورسوله إما في الشرك ، وإما في قتل معصوم الدم أو في العدوان عليهم بغير القتل كتمريضه وإنسائه العلم وغير ذلك من الظلم ، وإما في فاحشة كجلب من يطلب الفاحشة ، فهذا قد استعان بهم على الإثم والعدوان ، ثم إن استعان بهم على الكفر فهو كافر ، وإن استعان بهم على المعاصي فهو عاص : إما فاسق وإما مذنب غير فاسق 0
د - وإن لم يكن تام العلم بالشريعة فاستعان بهم فيما يظن أنه من الكرامات مثل أن يستعين بهم على الحج ، أو أن يطيروا به عند السماع البدعي ، أو أن يحملوه إلى عرفات ، ولا يحج الحج الشرعي الذي أمره الله به ورسوله ، وأن يحملوه من مدينة إلى مدينة ، ونحو ذلك فهذا مغرور قد مكروا به ) ( مجوع الفتاوى – 11 / 307 ) 0

2)- قال محمد بن مفلح : ( قال أحمد – رحمه الله – في رواية البرزاطي في الرجل يزعم أنه يعالج المجنون من الصرع بالرقى والعزائم ، ويزعم أنه يخاطب الجن ويكلمهم ، ومنهم من يخدمه ؟ قال : ما أحب لأحد أن يفعله ، تركه أحب الي ) ( الآداب الشرعية – 218 ، 219 ) 0

3)- سئل الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - عن الاستعانة بالجن وقولهم : خذوه ، انفروا به الخ ، فقال في مجموع فتاويه : وهذه كلمات لا تجوز من ثلاثة أوجه مأخوذة من ظاهر هذه الألفاظ :-
( إحداها ) محبة ضرر هذا المسلم المطلوب أخذه وشرب دمه 0
( الثاني ) إنه طلب من الجن فيدخل في سؤال الغائبين الذي يشبه سؤال الأموات ، وفيه رائحة من روائح الشرك 0
( الثالث ) تخويف الحاضر المقول في حقه ذلك ، ولولا تغلب جانب التخويف مضافا إلى أنه قد لا يحب إصابة هذا الحاضر معه لألحق بالشركيات الحقيقية ) ( فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم - 1 / 114 ، 115 - ( 51 ، 52 ) 0

4)- سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز عن حكم استخدام الجن من المسلمين في العلاج إذا لزم الأمر ؟

فأجاب – رحمه الله – : ( لا ينبغي للمريض استخدام الجن في العلاج ولا يسألهم ، بل يسأل الأطباء المعروفين ، وأما اللجوء إلى الجن فلا 00 لأنه وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم ، لأن في الجن من هو كافر ومن هو مسلم ومن هو مبتدع ، ولا تعرف أحوالهم فلا ينبغي الاعتمـاد عليهم ولا يسألون ، ولو تمثلوا لك ، بل عليك أن تسأل أهل العلم والطب من
الإنس وقد ذم الله المشركين بقوله تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ( سورة الجن – الآية 6 ) ، ولأنه وسيلة للاعتقاد فيهم والشرك ، وهو وسيلة لطلب النفع منهم والاستعانة بهم ، وذلك كله من الشرك ) ( مجلة الدعوة - العدد 1602 ربيع الأول 1418 هـ – ص 34 ) 0

5)- وقد تم الاتصال بالعلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - هاتفيا وقد سألته السؤال التالي : ما هو حكم الاستعانة بالجن ؟

- فأجاب بكلام مطول ولكني أختصره بالآتي : ( يرى – رحمه الله- عدم جواز ذلك ، وقد بين أن هذا من الأمور المغيبة عن الإنسان ولا نستطيع أن نحكم على هؤلاء بالإسلام أو الكفر ، فإن كانوا مسلمين لا نستطيع أن نحكم عليهم بالصلاح أو النفاق ، وقد استشهد - حفظه الله - بالآية الكريمة من سورة الجن : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ( سورة الجن – الآية 6 ) ، وتم تأكيد ذلك بالاتصال بسماحته وأخذ رأيه والاستئذان في نشر ذلك في هذا الكتاب المتواضع فأقر- رحمه الله – بذلك ) 0

وعلماء المملكة العربية السعودية على عدم جواز الاستعانة بالجن ، وقد نقلت جملة من فتاواهم كالعلامة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ، والعلامة الشيخ صالح الفوزان ، والشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ[/align]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42