أخت مستغفرة:
بالنسبة للحالات المتقدمة, و التي تعاني كثيرا, فعلاجها " الفعال " و " الأكثر أهمية على الإطلاق " هو:
قراءة القرآن بكمية كبيرة
إختمي القرآن في ثلاثة أيام إن استطعت. و إلا فأسبوع, أو شهر.
إن كنت غير معتادة على قراءته بهذه الوفرة, فلا تبتإسي. ستعتادين على الأمر بالتدريج.
أوقات القراة:
الأوقات الأنسب في رأيي, هي بين المغرب و طلوع الشمس. إذا انتبهت قليلا, فستلاحظين أن الأعراض تقوى في هذا الوقت.
أستعملي كذلك 7 تمرات للإفطار.
أنت و لا شك تسبحين كذلك. و حتى تفعلي ذلك بإيمان قوي, يكون قوي المفعول ضد السحر, فأنا أدعوك لمطالعة الكتب الدينية لتقوي إيمانك.
إقرأي ما يروقك منها, و ما ترتاحين له.
العبادات الإضافية التي تقومين بها تقوي روحانيتك, و يصبح الأمر " صراعا " بين روحانيات نورانية, و أخرى شيطانية.
و الآن:
إن كان الساحر بعيدا عنك, و لا يعلم بمجهوداتك, فأملك كبير.
إن كان قريبا و لا تعرفينه, فالتزمي السرية في أعمالك.
إن كان قريبا, و يجدد أعماله السيئة و أنت محتارة كيف تجعلينه يكف, فوكلي الله عليه. و ادعي الله أن يكف شره عنك.
الله رحيم بعباده, و كريم, و سيستجيب لك في الوقت المناسب. فلا تيأسي. إنه لا ييأس من رحمة الله إلا القوم الكافرون.
تلمسي في دعاءك أوقات الإجابة : كرمضان, بعد الآذان, بعد صلاتك بالليل عندما تهدأ الحركة في البيت و الشارع, أثناء الصيام, و غيره.
ثقي بالله. الفرج قادم.
|