الاخت عاشقة الجنة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ... نعم لقد طرحت موضوعا في غاية الاهمية مدلوله تواصل العيش الاسرى بحب وانسجام وصفاء . قلت مستعينا بالله كل رجل له طبع ويختلف هذا الطبع عند بعض الدول فمثلا الرجل في البادية يريد ان تكو زوجته راعية بيت محتشمة لاتختلط مع الرجال ولاتكشف وجهها للغرباء حتى ابناء عمها وان تعمل له كل شئ بيدها تعجن وتخبز وتقطع الذبيحة وتوقد النار اى انه يريدها على طبع حالة اهل الصحراء ويتفكر بانجاب ولد يتخيله فارسا شجاعا يهيب على الدار ويلتقي بالضيوف ويرحبهم ويعلمه المرجلة والكرم ويدربه على المغازى وخشونة الحياة ولايدع مجالا للترف والبرود بين اهله . أما في حياة الحاضرة فيختلف الوضع كاختلاف الليل وانهار فالرجل الخلوق يطلب من زوجتة الاحترام والتقدير وقدسية الحياة بينهم ويبادلها نفس الشعور ويكرمها ويلبي احتاجات البيت ويجعل من زوجته القدوة الحسنه فكيف؟ اذ لايسهر خارج البيت ولايجلب لنفسه المصائب كالعلاقات مع النساء ويحث اهله على الصلاة ويخرج مع اهله الى المنتزهات وان يعتني بنفسه بالغسل والملبس ووضع الروائح الطيبة لينعكس اثره عليها وهذا ما تريده الزوجة ولا ننسى ماذا قال قدوتنا صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم لاهله الخ ... فعندما ترى الزوجة كل هذا الوفاء والاخلاص من الزوج لاتسعها الا ان خاتم بين يديه فتحفظ غيبته اذا غاب وتترفع وتتغاظى عن بعض الامور التافهه وتسمعه مايسره فيرى الابناء هذه المحبة بين الاباء وكذلك يخلق الزجين لابنائهم جو من العاطفة والحنان والتربية على الاسلام فتسود المحبة والوئام في اسرة كالجبال الراسية لاتتصدع بنشوب او اخلاف . والسلام عليكم
|