- زيزفون
الزيزفون نبات شجري عالي تسقط أوراقها في الشتاء. أغصان النبات تميل عادة إلى أسفل. أوراقه معنقة قلبية الشكل مسننة بدقة خضراء داكنة لامعة في الجزء العلوي رمادية خضراء على الوجه السفلي. الأزهار صفراوية إلى بيضاء اللون عطرية تتواجد في مجاميع كل 15زهرة في عنقود واحد يعرف الزيزفون باسم تيليو أما علمياً فيعرف باسم Tillia Condata.
الجزء المستعمل من النبات الأزهار مع رؤوس الأغصان وبعد تجفيفها تظهر لها رائحة زكية وطعم هلامي. المحتويات الثمانية للأزهار تحتوي على زيت طيار ومواد هلامية ومواد عفصية وجلوكوزيدات فلافونية وصابونيات وسكريات.
أما استعمالات الأزهار فهي تستخدم على نطاق واسع فقد عثر على بقايا من أغصان هذا النبات في مقابر هوارة كما ذكر لنا "ثيوفراست" أن أشجار الزيزفون كانت كثيرة النمو في مصر قديماً.
يستعمل مسحوق فحم خشب الأغصان لعلاج الغرغرينا في الجلد بجميع أنواعها وكذلك الجروح والقروح النتنة في الجلد وذلك برش أو ذر المسحوق فوقها مرة واحدة أو أكثر من ذلك يومياً. ويمكن دهان موقع الغرغرينا أو الجروح أو القروح المنتنة بزيت الخروع ثم يذر مسحوق فحم النبات على المواقع. ويستعمل مغلي الأزهار وذلك بأخذ ملعقة من مسحوق الزهر ويوضع في ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب وذلك لعلاج الغرغرينا الداخلية. كما يستخدم مسحوق فحم جذور الزيزقون لمعالجة عفونة الأمعاء وامتصاص الغازات والسموم منها وذلك بمقدار ملعقة صغيرة سفوفاً في الصباح وأخرى في المساء ويفضل تناول ذلك بعد الوجبة.
- التين:
وهو شجر معمر وقد تحدثنا عنه في أعداد ماضية والجزء المستخدم منه الثمار والأوراق والسائل اللبني يعرف علمياً باسم ficus carica ويسمى باللغة الفرعونية "تون" وكانت أشجار التين تنمو في حديقة الملك "سنغرو" الأسرة الرابعة ثم انتشرت زراعتها والأسرة السادسة ومازالت هناك عدة رسومات منقوشة على جدران مقابر بني حسن وقبر الملك مينا تصور عملية جني الثمار الذي كان له أهمية خاصة عند العرب والفراعنة. وقد ورد التين في البرديات الفرعونية كثيراً وذكرفي بردية ايبرز 47مرة ضمن الوصفات العلاجية التي استخدم فيها التين كملين للمعدة، كما استعمل في علاج الأمراض الصدرية والقلب ولطرد الديدان من البطن والمعدة. بينما جاء في بردية هيرست لعلاج الرئة والكبد والمثانة والبلهارسيا ويحتوي التين على مواد سكرية ومن أغنى المصادر الطبيعية بفيتامينات أ، ب،ج كما أنه يحتوي على نسبة عالية من المعادن وخاصة الحديد والكالسيوم والنحاس ولها مواد لازمة لبناء أنسجة الجسم. كما أن الحليب الأبيض المستخرج من ساق ثمرة التين غير الناضجة له مفعول قابض. وقد اتضح أن منقوع التين الجاف الذي يعرف بالخشاف يساعد على إدرار البول وتنقية الدم. أما تناول بعض ثمار التين صباحاً على الريق فهو يعتبر أفضل أنواع الملينات في العالم ويعتبر علاجاً لحالات الإمساك المزمن.
والتين المجفف يستعمل في علاج الغرغرينا بأنواعها الثلاثة وكذلك الجروح والقروح النتنة والطريقة أن تشق بعض الثمار الجافة بحيث يفتح داخلها تماماً وتغلى في الحليب العادي لمدة بضع دقائق وبعد أن تبرد قليلاً يغطى بها موقع الغرغرينا أو الجرح وتثبت بحيث يكون سطح التينة الداخلي الذي يحتوي على البذور الصغيرة على الجرح ثم تربط ربطاً خفيفاً بالشاش وفوقه القطن ثم الرباط ويجدد الضماد ثلاث إلى أربع مرات في اليوم.
|