يا سادة ممكن أكتب لكم شيئا مهما في قضية العدد في العلاج :
تقرأ في المنتدى هذا وغيره (( أقرأ ..............21 مرة )) و ((...............7 مرات ))
فما رأيكم بهذه الأرقام ؟؟!!
** إذا جاء التقدير مِن الشرع برقم معين فلابد من الإلتزام بذلك الرقم مثلا ( قراءة الإخلاص والفلق والناس 3 مرات بعد الفجر والمغرب فإننا نلتزم بذلك لإنه شرع , ومثله الطواف بالكعبة سبعا و صلاة الفجر ركعتين إذن هي محددة ولابد من الإتباع , وليس فيها مجال للرأي )
** ما لم يرد مِن الشرع تحديده فلا يصح إلزام الناس برقم معين ولا يصح التعبد لله بذلك الرقم لإنه يكون من البدع , ولكن لو قال الراقي للمريض : أقرأ السورة الفلانية 5 أو 6 أو أكثر مِن ذلك أو أقل يعني لم يلزمه بعدد معين فلا بأس به .
قد يقول قائل : لماذا يُؤمر المريض بقراءة السورة الفلانية دون غيرها , أليس في هذا تحديد شيء لم يرد من الشرع تحديده , أليس بدعة ؟؟؟!!!
الراقي لم ينهَ ( فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة الألف )المريض عن قراءة أي سورة آخر بل كل الرقاة يفضلون أن يقرأ المريض القرآن كاملا لِما فيه مِن الشفاء , ولكن الخطأ يكمن في إيجاب سورة دون سورة ( لاحظ كلمة إيجاب ) .
ثم هذا مِن باب العلاج والتطبب وقد جاء حديث فيه ( أعرضوا علي رقاكم لا بأس مِن الرقية ما لم تكن شركا ) فالأصل هو التطبب المباح بكل شيء الإ الذي يخالف الشرع . إذن السورة الفلانية أو السورة الفلانية مِن باب التطبب .
إن كان ما قلته خطأ فالله ورسوله منه بريآن , واستغفر الله منه
|