04-Jul-2007, 02:38 PM
|
رقم المشاركة : ( 49 )
|
|
عضو
|
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العربي
*. كان في الباحة رجل يقال له أبا يوسف ، يقول بأنه كان سائقا للشيخ ابن باز رحمه الله عام 83هـ ....
يقول عام 83هـ ، كنت سائقا للشيخ في المدينة وكان رئيس الجامعة الإسلامية ، وكان فيه طالب من أفريقيا يدرس مع الطلاب كان في غرفة ما يقارب طولها (6متر ) ، ودخل بعض الطلاب وقال لهم هذا الرجل الأفريقي : [ أغلق الباب ] لبعض الطلاب ، فلم يغلق الباب ، فغضب هذا الأفريقي ومد يده وامتدت إلى ستة متر وأغلق الباب ، ثم رجع يده ، مغاط ما شاء الله مغطها ورجعها ،سبحان الله دخل الخوف في قلوب الناس ، ذهبوا للشيخ وأنا معهم ، لا يزال حياً في الباحة اسمه أبو يوسف في مركز الدعوة في الباحة .
يقول وأنا معهم ، وهو كبير في السن لكن الشيخ شفع له خلاه عندهم موظف هناك في حياته رحمه الله ، وجلسوا عند الشيخ وأخبروه بالقصة .
جاء له الشيخ [ للأفريقي وقال ] : أُسألك بالله - اسمه عمر هذا الطالب الأفريقي اسمه عمر - فقال : أسألك بالله هل أنت جني وإلا أنسي ؟؟
قال لا والله يا شيخ إلا جني ، وجيت أطلب العلم لا تحرمني طلب العلم جزاك الله خيراً بمعنى كلامه .
يقول : فاشترط عليه الشيخ : لا تغير شكلك ، تبقى على شكلك هذا ولا تغير شيء من صفاتك ، يعني تبقى إنسان ، وواصل الدراسة ، يقول والله كنت أمره في سكنه ويركب معي في سيارتي وأصلي أنا وهو في الحرم وأرجعه لشقته ، ويقول آخر عهدي به حينما أخذ شهادته من يد الشيخ .
|
أخي بارك الله فيك كلامك يحتاج إلى دليل لم نسمع عن هذا الجني لامن الشيخ بن باز رحمه الله ولا أحد طلبته
ليتك تذكر كلام الشيخ بن باز رحمه الله إذا كان قد ذكرالقصة في أحد كتبه
وأظن القصة مكذوبه
|
|
|
|
|
|