( reda)
في البلاغة هناك باب اسمه ( التشبيه ) فتقول ( محمد كالأسد في الشجاعة ) فهنا شبهتُ محمداً بـ ذلك الحيوان الذي يأكل مِن صيد البوة ــ زوجة الأسد ـــ بل ذلك الحيوان الذي رائحة فمه كريهة , والناس لا تغضب من تلك الصفات في الأسد لإنه ملك الغابة. وعليه فتشبيه الرجال بالتماسيح( وجه الشبه ) مِن باب صبرها و قوة جلدها وشجاعتها , وأن التمساح يملك البحيرة التي يعيشها و مَن حاول من المخلوقات القُرب من البحيرة قضى عليه ( محاولة جيدة للتهرب خخخخخخخخخ) .
وقد دخل شاعر بدوي على أحد الخلفاء يمتدحه بقصيدة قال في مطلعها :
أنتَ كالتيس في قرع الخطوب .............
* شبهه بالتيس والكلب في قرع الخطوب وحفظ العهود , فغضب الجلساء منه فقال الخليفة : اسكنوه الرصافة ( مدينة جميلة في العراق قديماً ) ومن بعد سنة رجع الشاعر فقال قصيدة هي مِن أرق القصائد وأجملها عاطفة فقال :
عيون المها بين الرصافة والجسر ................
** ربما انا مثل ذلك الشاعر طبعي ثقيل !!!!!!!!!!
وشكرا على خفة الدم بقولك ( تمساح مجرب ) .
|