|
لا حرج على من يعالج بالقرآن أن يقبل الهدية أو الأجرة
رقـم الفتوى : 1499
عنوان الفتوى : لا حرج على من يعالج بالقرآن أن يقبل الهدية أو الأجرة
تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420 / 01-06-1999
السؤال
هل يجوز للمعالج بالقرآن أن يأخذ الأجر أو يقبل الهدية ؟ وماذا يشترط في الشخص المعالج بالقرآن ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
من عالج الناس بالقرآن وعُرف عنه ورعه وتقواه وخشيته الله سبحانه وابتغاء الأجر من الله ، وكان حريصاً على نفع إخوانه ثم بعد ذلك أعطي هدية أو أجراً فلا بأس بذلك إن شاء الله حيث قد ورد في حديث سيد القوم اللديغ الذي لدغته (حية) فقرأ عليه بعض الصحابة سورة الفاتحة واشترطوا عليه أن يعطيهم جعلاً فصالحهم على قطيع من الغنم ، فلما شفي أعطاهم القطيع ، فلما جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر عليهم بل قال لهم : " اضربوا لي معكم سهماً " والحديث في صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه .
المفتـــي: مركز الفتوى
|