عرض مشاركة واحدة
قديم 10-Jul-2007, 12:05 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15358
تـاريخ التسجيـل : Jul 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 26 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الصافي حمدون is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الصافي حمدون غير متواجد حالياً

وهذا ماكتبه الاخ صقر اولاً : ذكرت حفظك الله في قولك .... عجبا وسليمان اقدم من عيسى وموسى
وأحب أن الفت نظرك لنقطتين مهمتبن في هذه العبارة :
النقطة الاولى : من الواجب عند ذكر اسماء الأنبياء توقيرهم والصلاة والسلام عليهم ، فعند ذكر سليمان من الأفضل أن نقول
النبي سليمان عليه السلام ، وكذلك جميع الأنبياء .
النقطة الثانية وهي تاريخية : حيث ذكرت أن النبي سليمان عليه السلام أقدم من الانبياء موسى وعيسى عليهم السلام ، وهذا خطأ
لأن النبي موسى عليه السلام بعث قبل النبي سليمان عليه السلام .


ثانياً : لقد ذكرت بأن الجن لديها تفوق علمي عن البشر اذا لم أكن مخطىء ، ولننظر الى الآية التي ذكرتها
قال تعالى { قال عفريت من الجن أنا ءاتيك به قبل أن تقوم من مقامك واني عليه قوي أمين ، قال الذى عنده علم من الكتاب أنا
اتيك به قبل أن يرتد طرفك } سورة النمل
فمن الآية يتضح أن الذى لديه علم من الكتاب هو الذى أحضر عرش بلقيس وذلك بقوله قبل أن يرتد طرفك اى في زمن أقل من
ماذكره عفريت من الجن الذى قال اءتيك به قبل أن تقوم من مقامك .
وذكر بعض المفسرون أن الذى لديه علم من الكتاب هو أحد مؤمني الإنس واسمه آصف بن برخيا من بني إسرائيل وكان وزيراً
للنبي سليمان عليه السلام .........
اذا الذى لديه علم و يتضح أنه متفوق علمياً على الجن هو من البشر.

ثالثاً: {من اين جاء سليمان بهذه التكنولوجيا المتقدمة انها عن طريق الجن.}
فالنبي سليمان عليه السلام لم يأتي بها عن طريق الجن ولكن بما آتاه الله سبحانه وتعالى من علم وملك لاينبغى لي أحد من بعده .
قال تعالى { قال رب اغفرلي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب } سورة ص
قال تعالى { ولسليمن الريح غدوها شهر ورواحها شهر }
قال تعالى { فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب }
يتضح من الايات السابقة ان الله سبحانه وتعالى آتاه من شؤون الملك مالم يكن ولايكون لغيره كما هو بين في هذه الآيات .
فقد سخر له الريح تأتمر بأمره وتنقله إلى حيث شاء على جناح السرعة { غدوها شهر ورواحها شهر }
فالجن سخروا لسليمان عليه السلام ، أما الاعمال التي كان يسخرهم للقيام بها :
قال تعالى { يعملون له مايشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات أعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور }
{ ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملاً دون ذلك }
{ والشياطين كل بناء وغواص وأخرين مقرنين في الأصفاد }
من الآيات يتضح أن الاعمال التي كانوا يقومون بها هي :
عمل المحاريب وهي الأماكن الحسنة وصدور المجالس ، وقيل المساجد وقيل البنايات والقصور.
وتماثيل وهي جمع تمثال وهو كل ماصور على مثل صورة من حيوان أو غير حيوان .
والجفان فهي مايوضع به الطعام .
والقدور فهي مايطبخ فيه الطعام وينضج على النار .
بالأضافة إلى هذه الاعمال فقد كان هناك من الشياطين من يعملون في البحارلاستخراج اللألئي والجواهر.
ومن الصناعات فكاتخاذ الحمام والنورة والطواحين والقوارير وغير ذلك .
اما بالنسبة للعلوم والاخبار التي يلقيها الجن إلى الإنس فهي تنقسم الى قسمين :
الاول في مايتعلق بالآمور الغيبية .
والثاني مايتعلق بالعلوم والاخبار التي تتعلق بالأمور المشهودة أو الأخبار عن الوقائع الماضية .
أما بالنسبة للقسم الاول أن تكون من الغيبيات التي استأثر الله بعلمها .
أن تكون من المغيبات التي قضى الله امرها في السماء وأصبحت معلومة لمن اختصهم الله من الملائكة أو من البشر مما يطلع الله عليه من شاء من رسله .
اما القسم الثاني فهو مايتعلق بالعلوم والأخبار التي تتعلق بالأمور المشهودة أو الاخبار عن الوقائع الماضية .
بالنسبة لهذا القسم فإن الجن يمكن أن تخبر به الأنس ،لأن الجن عندهم القدرة على الانطلاق في آفاق فسيحة والتنقل بين الأماكن البعيدة
لما ميزهم الله بذلك عن الإنسان .
فمثلاً قد يسافر رجل من بلد الى بلد آخر ويحمل بعض الاغراض معه فإن الجن بحكم تنقلهم السريع يمكن أن يخبروا شخصاآخر
ممن يتصلون به عن الساعة التي تحرك فيها وفيأي شيء يركب وماهي الاغراض التي يحملها ،
فيكون هذا بالنسبة للإنسان غيباً من الغيوب لكونه لم يشاهده ولم يبلغه بطريق العلم المعتادة ، وأما بالنسبة للجن فهو واقع محسوس ومشاهد.



.................

السؤال الذي يطرح نفسه الان هو متى بدئت السماء تمتليء بالشهب ؟
لقد اختلف العلماء في أن الجن هل كانوا يرمون بالشهب قبل مبعث الرسول صلى الله عليه وسلم أم لا ؟
وسوف نذكر لك القول الراجح :
وهو أن الرمي كان قبل مبعث الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يكن في الشدة مثلما كان بعد مبعثه تمسكاً
بحديث ابن عباس الآتي وهو مارجحه ابن كثير والقرطبي وغيرهم.
وقال القرطبي : << والقول بالرمي أصبح لقوله تعالى : { فوجدناها ملئت حرساً شديداً وشهبا} سورة الجن
وهذا إخبار عن الجن أنه زيد في حرس السماء حتى امتلأت منا ومنهم .
ولما روى عن ابن عباس قال : أخبرني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار أنهم بينما هم جلوس ليلة
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمي بنجم فاستنار فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : { ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا
رمي بمثل هذا ؟ قالوا الله ورسوله أعلم ، كنا نقول : ولد الليلة عظيم ومات رجل عظيم ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنها لايرمى بها لموت أحد ولا لحياته ، ولكن ربنا تبارك وتعالى اسمه إذا قضى أمراً
سبح حملة العرش ، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء الدنيا،ثم قال الذين يلون حملة العرش لحملة
العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم ماذا قال، قال: فيستخبر بعض اهل السموات بعضاًبه ، فما جاءوا به على وجهه فهو حق ،
ولكنهم يقرٍفون فيه ويزيدون } أخرجه مسلم في صحيحه
وهذا يدل على أن الرجم قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، واشتدت الحراسة بعد المبعث فمنعوا من ذلك أصلاً .


تقبل تحيات اخوك الصقر
__________________
عضو نشيط





مستوى السمعة : 0
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42