عرض مشاركة واحدة
قديم 10-Jul-2007, 03:24 PM   رقم المشاركة : ( 13 )
عضو مبدع

الصورة الرمزية أبو أسامة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12839
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Algeria
الـــــدولـــــــــــة : ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
المشاركـــــــات : 286 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو أسامة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو أسامة غير متواجد حالياً

Ahmeed17 49 , 50 :

49- النساء مغفلات , ومنه فهن يُخدعن بسهولة :

أنا بطبيعة الحال أتحدثُ عن نسبة كبيرة ولا بأسَ بها من النساء . هُن طيباتٌ نعم ولكنهن ساذجاتٌ ومغفلات , بحيث يُخدعن بكل سهولة , خاصة من طرف من لا يخاف اللهَ من الرجال. والأمثلة على ذلك كثيرةٌ وكثيرة جدا , أذكر منها :
المرأة التي جاءتني في يوم من الأيام تطلبُ رقية , لأنها تشتكي من بعض المشاكل النفسية , فقلتُ لها " يجب استشارة الطبيبَ النفساني أولا " , فقالت لي " لقد استشرتُه , وما نفعني" , وبعد طولِ حديث معها علمتُ منها بأن الطبيبَ عوضَ أن يُعالجَها فعلَ معها ما لا يجوزُ . ولأنها أبقتْ على السرِّ بينها وبين نفسها ولم تَبُح به لأحد - حتى لأقربِ الناسِ إليها - تعقدتْ حالتُها النفسية أكثر وأكثر .
الطبيبُ الساقطُ استغلَ سذاجتَها وكذا سذاجةَ أهلِـها الذين جاءوا بها إليه وطلبَ منهم أن يبقَوْا خارجَ الحجرةِ التي يفحصُ فيها مرضاه بحيثُ يبقى هو مختليا بها خلوة محرمة , وهذا غيرُ مقبول لا منها ولا من أهلها .
ثم : طلبَ منها أن تنزع ثيابها فاعترضتْ في البداية , وعندما أخبرها بأن ذلكَ من متطلباتِ علاجِها (!) استسلمتْ لما أرادهُ منها , وهذه سذاجةٌ منها غير مقبولة البتة وبأي حال من الأحوال , مهما كانت نيتها حسنة , وحتى ولو قالتْ "إنه طبيبٌ وإنه يعرفُ ما يفعلُ وإنه ..."!!! . والطبيبُ فعلَ معها بعدَ ذلكَ كلَّ مقدماتِ الزنا ولم تبقَ إلا الفاحشةُ الكبرى ما تمكَّنَ منها , لأنَّ المرأةَ عندما أرادَ أن يصلَ إلى الخطوةِ الأخيرة امتنعتْ عليه وبقوة , فخافَ لا من اللهِ ولكن من الفضيحةِ أمامَ الناس . إن طبيبا مثلَ هذا لا يصلحُ معهُ إلا أن يُفضحَ على رؤوسِ الأشهادِ ثم تُرفعَ قضيةٌ ضدَّهُ للعدالة من أجلِ سحبِ الشهادةِ منه , وإيقاعِ العقوباتِ المناسبة عليه , لعله يتعظُ هوَ ولعلَّ غيرَه ينزجرُ.
عندما صارحتني المرأةُ قدمتُ لها النصائحَ المناسبةَ , وبعد بضعِ أسابيع تحسنتْ حالتها إلى حد كبير . لا أقولُ بأنها شُفيتْ تماما ولكنها تحسنت كثيرا , والحمد لله رب العالمين .
والله أعلم .

50 – تخاصمتُ مع أقٌربِ الناسِ إلي من أجل رفضِ الوساطة في الرقية :

الناسُ عندنا هنا خاصة في ميلة يريدون أن أرقـيَهم أو أرقي ذويهم من المرضى , مع أنه يوجد في ميلة الكثيرُ من الرقاة . هم يريدونني أنا نتيجة ثقة كبيرة موجودة بيني وبينهم , وهذا أمر أعتز به كثيرا , إلا أن المبالغةَ في تعلقِ الناس بالأشخاص تُقلقني لأن فيها نوعا أو شيئا من الشرك بالله تعالى , لأننا نعلمُ يقينا أننا كلنا أسبابٌ وأن الشافي هو اللهُ وحده .
ومما تعودَ عليه الناسُ من باطل يريدون أن يربطوه بالرقية : التوسط أو الوساطة أو الشفاعة .
ومنه فإننا نجد الكثيرَ من الناس الذين يرودونني أن أرقيَـهم أنا بالذات لا غيري , أو يرودونني أن أرقيهم في أقرب الآجال الممكنة , نجد الكثيرَ من هؤلاء يتخذون البعضَ من معارفي كوسائط من أجل تحقيق ما يريدون .
وهذا أمر يقلقني جدا لأنني أريد أن أُبقي الرقيةَ الشرعيةَ لله 100 % , وأريد أن نبقي عليها بعيدا عن أية شفاعة
(قد تجوز واحدة ولا تجوز أخرى) . أنا أريد أن لا يقف بيني وبين من يريد الرقية أحدٌ من معارفي : أعطي لمن أعطي موعدا وأرقي من أرقي وأرسلُ من أرسل إلى غيري من الرقاة بدون أي تدخل من معارفي . أنا أرفضُ في الرقية أن أميزَ بين الناس لاعتبارات دنيوية وأرفضُ أن أقدمَ القويَّ على الضعيفِ أو الغني على الفقير أو المشهور على المغمور و... أو المسؤول على المواطن البسيط . وأريدُ في المقابل أن لا يقفَ بيني وبين المرضى أحدٌ من معارفي مهما كانت قيمتُه عندي كبيرة .
وحتى أُبعد هذه الوساطات تخاصمتُ – طبعا في إطار ودي وأخوي – مع زوجتي مرات ومرات وكذلك مع إخوتي وأخواتي وكذلك مع البعض من أصحابي والبعض من زملائي في العمل و.... وكلُّ هؤلاء عندما أؤكد لهم " رجاء لا تتوسطوا " " أنا أرفضُ وساطتَكم وشفاعتَكم في الرقية " , يقولون لي " ما تقولُـه صحيحٌ وصوابٌ يا عبد الحميد , ولكن ..." " ولكننا – وبدون أن نشعرَ- نحنُ نسايرُ الحياةَ بكل ما فيها من عِوج"!!!.
واللهُ أعلمُ بالصوابِ.
يتبع : ...
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42